LAM، لام

Lam لام، الحلقة الأولى:

نشأ الطفل لام صاحب العمر ال 15 في بلدة حيث كان يحب الشهرة والأغاني والصخب وحيث يتجول في البيت ويستمع إلى الأغاني ويذهب إلى المدرسة بالقرب من السوق العائلي ومع جرس الفطور يرن في المدرسة، حسناً، لام لديه صديق لام: لنغني بعد الحصة الثالثة وهذا أحمد صديق لام: حسناً، لنشعلها بالغناء لام (يغني): بيبي لا لا لا، حبي لا لا لا، ما أكون لا لا لا فالجميع يردد وجميع الموجودين بالفصل يرددون بصوت عالٍ ويرقصون! حسناً، الأستاذ قادم ليسمع من يغني بالفصل وهو في باب الفصل من جميع الموجودين بالفصل وبسرعة إلى مقاعد الحصة فالصمت بين الجميع ويصمت فالأستاذ قادم، الأستاذ: ما الأمر؟ اسمع صخب وضجة بالفصل وبصوت جميع الموجودين بالفصل: كنا نضحك فقط لا شيء الأستاذ: حسنا لدينا الدرس اليوم وهو عن عناصر الحياة وأولها عنصر الماء وثانيها عنصر النار وهو يتحدث عن عنصر الماء وعلمنا أننا ما نحتاجه في الكون هو العنصر الأساسي وهو الماء وهو يعطي الجسد فعاليات الحياة بكثرة وعلمنا أيضاً أنه تم اكتشاف عنصر النار في العهد القديم وساعد ضوء النار والسمع في الإضاءة وطهو الطعام. . . إلخ، لام من داخل الحصة وهو يتأمل: أستاذ لدي سؤال بأن هل يمكننا أن نصبح أصدقاء للعناصر وتصبح الشيء الذي نستمد منه قوتنا في اكتشاف العناصر وتحويلها من جمادات إلى أشياء حيوية نصادقها ونستمد منها قوتنا؟ هو يتأمل والأستاذ: (يضحك)لا لام لا يمكننا أن نصاحب الجمادات! هل تسخر مني لام؟ أراك تتأمل كثيرا بعيدا عن الدرس فهذه جمادات فقط ويمكننا أن نقضي بها أشقائنا فقط ولكن لا يمكننا؛ فهي لا عقل وجمادات فقط، هذا هو الأمر أعلمت يا لام فلا تتأمل كثيرا لكي تثير السخرية لدي أصدقائك، أي سؤال آخر؟ لام مجدداً: أنا لا أتأمل وهي ليست بجمادات ليرد الأستاذ: كيف لام؟ كيف لام؟

هذا جماد لام! لماذا إذا تريد أن تضع نفسك مكان السخرية؟ يمكنك الخروج من الدرس فقط علمت. لام: لست أسخر وسأخرج من الدرس وأنا خارج وهنا لام يخرج من الدرس ليجد أحمد صديق لام معه قائلاً: أنا خارج أيضاً مع لام وهو يتأمل أيضاً وثم أحمد صديق لام من خارج الفصل: لام دعني أخبرك ولكن أنا أصدقك ولكن أنا أيضا لدي شيء ولكن توعدني بأن لا تسخر؛ لام أنا أكثر شخص يخاف من الموت لذلك أريد أن يكون لدي عنصر الموت وأريده فقط، حسناً وأريد أن أقول لك شيئاً يا لام يداي انظر إليهم لا يتحركون بطبيعتهما فكنت أتعاطى مخدر الكوكايين وهل سأموت؟ لام يبكي؛ أنا أخاف من الموت

لام: ماذا! دعني أتفحص يداك بسرعة؛ يا للهول أنهما ميتتان، أوقف المخدر اللعين وهو يصرخ أوقف المخدر اللعين، سأذهب إلى البيت وأحضر لك بعض المساعدات الطبية على يديك لكي تشفيان، علمت وهذا سراً لأن لو علم أباك سيقتلنا الاثنين فيا للهول هما ميتتان! أحمد صديق لام: وماذا عن أمر الموت وما أريده أن أصبح لام: دعك من هذا، اللعنة! أنت تتأمل واصمت فقط ودعنا نذهب للبيت وأعطيك العلاج فقط، تحرك حينها لام من المدرسة للبيت والسماء والسحب والغمام كثيف أنها تمطر بقول يا للهول بأنها تمطر وهو يتجول في البيت فأخذ بعض ما يسمى بالضربات وصديقه يتألم من المخدر فأصبح يحتضر في البيت لوحده ولام لا يعلم أن صديقه يحتضر حيث ذهب لبيته لكي يحضر العلاج وبعد أن خرج لام من البيت ومعه العلاج كانت السماء تمطر بغزارة ومن جوار بيت لام حديقة مليئة بالزهور والأمطار بغزارة حولها ومجدداً يكرر يا للهول بأنها تمطر! ماذا أفعل؟ بسرعة سوف أركض وفجأة ظهر شيء إلى لام بالقرب من الحديقة فالنار تشتعل حول قبة من القش ولام متأملاً بكيف النار لم يطفئه الماء من المطر؟ كيف قامت النار؟ ما هذه النار؟

يا للهول! كيف أنت مع الأمطار؟ كيف! حسناً، سأذهب ولا يهمني كيف قامت النار؟ أريد أن أنقذ صديقي من الموت وفجأة تحضر النار إلى يدي لام كشعلة نار وهنا لام أغمي عليه من المشهد؛ بعد ذلك قامت النار تأخذه إلى داخل قبة القش وهو محاط بالنار لتحميه من المطر وهو مُغْمَى عليه وأثناء إفاقة لام من نومه أخرجته النار من قبة القش لكي يلحق صديقه ولكن للأسف صديقه توفي جسده وبقي وجهه فقط لم يتوفى وهنا يصرخ وهو خائف: لام أنقذني لام ويردد أنقذني لام، لا أريد الموت، لم يعلم أهله بشيء وفجأة آفاق لام وقال: يا للهول! ماذا حدث؟ صديقي، أنا قادم ثم أصبح يركض بسرعة إلى بيت صديقه أحمد إلى أن وصل إلى بيت أحمد فجد أحمد يحتضر ولام يقول: حسناً، ما الأمر أحمد؟ ستكون بخير، خذ هذا الدرب وستكون بخير، هيا وحسناً، سأعطيك العقار فاصمت وهنا بتوتر أحمد صديق لام: لا احتمل أنا أموت؛ ليصرخ لام: أنقذني يا أبي، صديقي يموت وبعد ذلك وهو لم ينتبه بالقول فقال أنقذني يا عنصر النار فأصبح يصرخ بشدة؛ فجأة! أتت خلايا النار وقامت بإحياء خلايا صديقه الميتة ولسان لام: أنقذني يا أبي، صديقي يموت وهو يصرخ عالياً أحمد: ما الأمر؟ أنا بخير وكنت أمزح وأظنه كان شيئاً عابراً ومرضٌ ليس موت وأنا بخير حقاً، أنا بخير لام: سأبرحك ضرباً فخذ هذا الكف وهو يصرخ ويقول له أنت غبي ولام يقول: لماذا خدعتني؟ كيف ذلك؟ أنا فحصت يداك بنفسي وهم ميتتان فأحمد صديق لام: لا كل ذلك كان مرضاً عابراً وليس هناك أي موت وأنا بخير تماماً.

نهاية الحلقة 1

بقلم الكاتب


202النائم فوق القمر


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

202النائم فوق القمر