Iron حديد

إلى جانب اختبارات الحديد الأخرى لتحديد مستوى الحديد في الدم، جنبًا إلى جنب مع الاختبارات الأخرى للمساعدة في تشخيص فقر الدم الناجم عن نقص الحديد أو زيادة الحديد. 

متى يتم الاختبار؟ 

عندما يكون لديك انخفاض في الهيموغلوبين والهيماتوكريت في تعداد الدم الكامل (CBC)، عندما يشتبه ممارس الرعاية الصحية الخاص بك في أنه قد يكون لديك القليل جدًا من الحديد (نقص) أو الكثير من الحديد (الزائد) في جسمك. 

العينة المطلوبة؟ 

عينة من الدم يتم سحبها من وريد في ذراعك. 

التحضير للاختبار مطلوب؟ 

قد يُطلب منك سحب عينة من الدم في الصباح و/أو الصوم لمدة 12 ساعة قبل أخذ العينة، في هذه الحالة يُسمح فقط بالماء، اتبع أي تعليمات من ممارس الرعاية الصحية الخاص بك و/أو من المختبر الذي يجري الاختبار. 

الحديد عنصر غذائي أساسي، من بين وظائف أخرى مطلوب لإنتاج  خلايا الدم الحمراء السليمة (كرات الدم الحمراء)، إنه جزء مهم من الهيموجلوبين، وهو البروتين الموجود في كرات الدم الحمراء الذي يربط الأكسجين في الرئتين ويطلقه بينما يدور الدم إلى أجزاء أخرى من الجسم، يقيس اختبار الحديد في الدم كمية الحديد في الجزء السائل من الدم. 

يُقاس الحديد في الدم دائمًا تقريبًا باختبارات الحديد الأخرى، مثل فيريتين المصل، والترانسفيرين، والقدرة الكلية على الارتباط بالحديد (TIBC)، غالبًا ما يتم طلب هذه الاختبارات في نفس الوقت، ويتم تفسير النتائج معًا للمساعدة في تشخيص و/أو مراقبة نقص الحديد أو زيادة الحديد. 

لا يستطيع الجسم إنتاج الحديد، ويجب أن يمتصه من الأطعمة التي نتناولها أو من المكملات الغذائية، بمجرد امتصاصه ينتقل في جميع أنحاء الجسم عن طريق الارتباط بالترانسفيرين، وهو بروتين ينتجه الكبد. 

في الأشخاص الأصحاء يتم دمج معظم الحديد الممتص في الهيموجلوبين داخل كرات الدم الحمراء، يتم تخزين الباقي في الأنسجة مثل الفيريتين أو الهيموسيديرين، مع كميات صغيرة إضافية تستخدم لإنتاج بروتينات أخرى مثل الميوجلوبين وبعض الإنزيمات. 

عندما يكون مستوى الحديد غير كافٍ لتلبية احتياجات الجسم، ينخفض ​​مستوى الحديد في الدم وينضب مخازن الحديد، قد يحدث هذا بسبب: 

1. لا يتم استهلاك كمية كافية من الحديد (سواء من الأطعمة أو المكملات). 

2. لا يستطيع الجسم امتصاص الحديد من الأطعمة التي يتم تناولها في حالات مثل مرض الاضطرابات الهضمية. 

3. هناك حاجة متزايدة للحديد، مثل أثناء الحمل أو الطفولة، أو بسبب حالة تسبب فقدان الدم المزمن (مثل القرحة الهضمية وسرطان القولون). 

قد تؤدي المستويات غير الكافية من تداول الحديد وتخزينه في النهاية إلى فقر الدم الناجم عن نقص الحديد (انخفاض الهيموجلوبين)، في المرحلة المبكرة من نقص الحديد لا تظهر عادة أي آثار جسدية، وقد يتم استنفاد كمية الحديد المخزنة بشكل كبير قبل ظهور أي علامات أو أعراض لنقص الحديد، إذا كان الشخص يتمتع بصحة جيدة وتطور فقر الدم على مدى فترة طويلة من الزمن، فنادراً ما تظهر الأعراض قبل أن ينخفض ​​الهيموجلوبين في الدم إلى ما دون الحد الأدنى الطبيعي. 

ومع ذلك مع تقدم نقص الحديد تبدأ الأعراض في الظهور في النهاية، تشمل الأعراض الأكثر شيوعًا لفقر الدم التعب، والضعف، والدوخة، والصداع، وشحوب الجلد. 

من ناحية أخرى يمكن أن يكون الكثير من الحديد سامًا للجسم، تزداد مستويات الحديد في الدم وتخزين الحديد عند امتصاص المزيد من الحديد أكثر مما يحتاجه الجسم، يمكن أن يؤدي امتصاص الكثير من الحديد إلى تراكم تدريجي، وتلف أعضاء مثل الكبد، والقلب، والبنكرياس، مثال على ذلك هو داء ترسب الأصبغة الدموية؛ وهو مرض وراثي يمتص فيه الجسم الكثير من الحديد، حتى مع اتباع نظام غذائي عادي، بالإضافة إلى ذلك يمكن أن تحدث جرعة زائدة من الحديد عندما يستهلك شخص ما أكثر من الكمية الموصى بها من الحديد.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب