اختبار التهاب الكبد ب Hepatitis B Testing

التهاب الكبد B هو التهاب الكبد الناتج عن الإصابة بفيروس التهاب الكبد B (HBV). يوفر اختبار التهاب الكبد B معلومات حول عدوى حالية أو سابقة بفيروس HBV. 

يتمّ إجراء اختبار التهاب الكبد B على عينة الدّم. يمكن استخدام الاختبار لتشخيص التهاب الكبد B، وتقييم شدّته، وتحديد ما إذا كان الشخص لديه مناعة ضد هذا المرض. 

الغرض من الاختبار

التهاب الكبد B هو عدوى فيروسية تسبب التهاب الكبد. يمكن لنتائج اختبار التهاب الكبد B تحديد عدوى التهاب الكبد B الحالية، والتعرُّض السّابق لفيروس HBV، أو المناعة ضدّ الفيروس. 

ينتشر فيروس التهاب الكبد B عن طريق ملامسة سوائل الجسم. في أغلب الأحيان، ينتشر من ملامسة الدّم إلى الدّم، ولكن قد ينتقل من خلال سوائل الجسم الأخرى. تختلف الأشكال الشائعة للتعرُّض لفيروس التهاب الكبد B بناءً على المنطقة الجغرافية، ولكنها تحدث غالبًا أثناء الولادة والرضاعة، أو عند مشاركة إبر تعاطي المخدّرات عن طريق الوريد، أو أثناء ممارسة الجنس غير المحميّ. 

يُمكن أن تكون عدوى التهاب الكبد B حادّة أو مزّمنة. التهاب الكبد الوبائي الحادّ هو عدوى قصيرة العمر. يتعافى معظم المرضى تمامًا من التهاب الكبد B الحاد دون علاج في غضون أسابيع قليلة إلى ستة أشهر. 

يتطوّر حوالي 5٪ إلى 10٪ من مرضى التهاب الكبد B الحادّ إلى التهاب الكبد المزمن B. التهاب الكبد المزّمن هو عدوى طويلة الأمد تستمرّ ستة أشهر أو أكثر. يتعرُّض مرضى التهاب الكبد B المزمن لخطر متزايد للإصابة بمضاعفات، بما في ذلك تلف الكبد وفشل الكبد وسرطان الكبد. 

قد يطلب الطّبيب إجراء اختبار التهاب الكبد B لعدّة أغراض: 

1. فحص فيروس التهاب الكبد B: تحاول اختبارات الفحص اكتشاف المرض قبل ظهور الأعراض على الشخص. لا تظهر أيّ أعراض على العديد من المصابين بالتهاب الكبد B، لذا فإن فحص هذا المرض يُتيح الكشف المبكر حتى يتمكّن المرضى من تلقي العلاج وتجنب انتشار الفيروس عن غير قصد للآخرين. قد يوصى بفحص التهاب الكبد B للمرضى المعرّضين لخطر متزايد للإصابة بهذه العدوى.

2. تشخيص وتقييم عدوى HBV: يمكن أن يحدّد اختبار التهاب الكبد B ما إذا كان الشخص مصابًا بعدوى التهاب الكبد B حاليًا، وما إذا كانت العدوى حادّة أو مزّمنة، وما إذا كان الشخص يمكنه نقل الفيروس للآخرين. 

3. تقييم عدوى فيروس التهاب الكبد B السابقة والمناعة المستقبلية: يمكن أن تُظهر اختبارات التهاب الكبد B ما إذا كان الشخص محصّنًا إمّا بسبب لقاح HBV أو بسبب التعافي من عدوى سابقة. يمكن أيضًا استخدام اختبار التهاب الكبد B لتقييم ما إذا كان التطعيم قد ولّد المناعة بنجاح ولتحديد المرضى المعرّضين لخطر متزايد من إعادة تنشيط HBV. 

4. مراقبة عدوى التهاب الكبد B: يُمكن استخدام الاختبار بعد تشخيص الشخص المصاب بالتهاب الكبد B لمراقبة المرض واكتشاف المضاعفات وتقييم الاستجابة للعلاج.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب