كوليسترول البروتين الدّهني عالي الكثافة HDL Cholesterol

1. High Density Lipoprotein Cholesterol Test
2. HDL-C Test
3. Good Cholesterol Test 

يقيس اختبار كوليسترول البروتين الدّهني عالي الكثافة كمية الكوليسترول الموجود داخل البروتينات الدّهنية عالية الكثافة (HDL) في عينة من الدّم. 

الكوليسترول مادة شمعية تساعد الخلايا في جسمك على العمل بشكل صحيح. ومع ذلك، يمكن أن يؤدّي تراكم أنواع معينة من الكوليسترول في الشرايين إلى زيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدّماغية والنّوبات القلبية وغيرها من المشكلات الصحيّة. 

يُعرف كوليسترول HDL (HDL-C) غالبًا باسم "الكوليسترول الجيّد" لأنه يرتبط بصحّة أفضل للقلب والأوعية الدّموية. في المقابل، يُطلق على كوليسترول البروتين الدّهني منخفض الكثافة (LDL) "الكوليسترول الضّارّ" لأنه مرتبط بأمراض القلب والأوعية الدّموية. 

يُقاس كوليسترول البروتين الدّهني عالي الكثافة دائمًا تقريبًا جنبًا إلى جنب مع الكوليسترول الكلي، وهذان القياسان هما جزءان أساسيان من اختبار لوحة الدّهون. لوحة الدّهون هي اختبار شائع يقيس كوليسترول HDL، والكوليسترول الكلي، وكوليسترول LDL، وجزيئات الدّهون، التي تسمّى الدّهون الثلاثية. 

الغرض من اختبار الكوليسترول HDL هو تقييم صحّة القلب والأوعية الدّموية، بما في ذلك خطر الإصابة بأمراض القلب. يعتبر كوليسترول البروتين الدّهني عالي الكثافة نوعًا جيدًا من الكوليسترول المرتبط بانخفاض مخاطر الإصابة بأمراض القلب التاجية. 

يسمح قياس كوليسترول البروتين الدّهني عالي الكثافة والكوليسترول الكلي معًا في نفس عينة الدّم للطبيب بحساب نسبة كوليسترول البروتين الدّهني عالي الكثافة إلى الكوليسترول غير الحميد. هذا مهم لتقييم صحة القلب والأوعية الدّموية ويسمح للطبيب بفهم الكميات النسبية للكوليسترول الجيد والسيّئ. 

يمكن أن يلعب اختبار كوليسترول البروتين الدّهني عالي الكثافة دورًا في فحص ورصد وتشخيص المشكلات التي تؤثّر على القلب والأوعية الدّموية والدورة الدّموية. 

تحري 

الفحص هو البحث عن المشاكل الصحيّة قبل ظهور أيّ أعراض. الهدف من فحص القلب والأوعية الدّموية هو معالجة المشكلات بشكل أفضل من خلال العثور عليها في مرحلة مبكرة. 

يُعدّ الفحص من أكثر الطرق شيوعًا التي يستخدم بها اختبار الكوليسترول الحميد. في كلّ من الأطفال والبالغين الذين لا يعانون من أعراض مشاكل القلب والأوعية الدّموية، يمكن فحص مستويات الكوليسترول بشكل دوريّ. 

تمّ ربط انخفاض مستوى كوليسترول البروتين الدّهني عالي الكثافة (HDL) بارتفاع مخاطر الإصابة بأمراض مثل أمراض القلب والسكتة الدّماغية. كما أنه يرتبط بمرض السكري من النوع 2. لهذا السبب، يمكن استخدام اختبار HDL-C للكشف المبكر عن المخاوف الصحيّة الخطيرة المحتملة. 

استنادًا إلى تحليل مستويات الكوليسترول الكلي في الدّم وكوليسترول البروتين الدّهني عالي الكثافة وكوليسترول البروتين الدّهني منخفض الكثافة في الدّم، يمكن للأطبّاء استخدام صيغ خاصّة لتحديد ما إذا كان مستوى الخطر لدى المريض حدًا أم متوسطًا أم مرتفعًا. 

يراقب 

في كثير من الحالات، من الضروري تتبع مستويات الكوليسترول مع مرور الوقت. يُعرف هذا بالمراقبة، ومن الشائع اختبار كوليسترول البروتين الدّهني عالي الكثافة على فترات زمنية محدّدة. تشمل المواقف الأكثر شيوعًا التي يتمّ فيها مراقبة كوليسترول البروتين الدّهني عالي الكثافة (HDL) بمرور الوقت ما يأتي: 

1. بعد اختبار كوليسترول غير طبيعي سابقًا: إذا كان لديك اختبار كوليسترول سابق مع انخفاض كوليسترول البروتين الدّهني عالي الكثافة أو ارتفاع كوليسترول البروتين الدّهني منخفض الكثافة ، فقد تخضع لاختبار مستمرّ لمراقبة مستويات الدّهون لديك. 

2. بعد مشكلة سابقة في القلب والأوعية الدّموية: إذا تم تشخيصك بأمراض القلب أو تعرّضت لأزمة قلبية في الماضي، يمكن أن يكون اختبار الكوليسترول جزءًا من مراقبة صحتك بمرور الوقت. 

3. بعد بدء العلاج لتقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدّموية: في بعض الأحيان، يوصي الأطبّاء بتغيير نمط الحياة أو الأدوية لتحسين مستويات الكوليسترول لديك، ويمكن للاختبار المستمرّ تقييم استجابتك للعلاج الموصوف. 

تشخيص 

في كثير من الأحيان، تكون اختبارات الكوليسترول للتشخيص، والتي تحدّد سبب المشكلة الصحيّة بعد بدء الأعراض. 

قد يطلب الأطبّاء إجراء اختبارات الكوليسترول إذا كان لديك بعض أعراض القلب والأوعية الدّموية. تعتبر مستويات الكوليسترول الحميد من الاعتبارات في تشخيص متلازمة التمثيل الغذائيّ. متلازمة التمثيل الغذائيّ هي مجموعة من عوامل الخطر لمرض السكري والسكتة الدّماغية وأمراض القلب التاجية. يمكن أن يشارك اختبار الكوليسترول أيضًا في تحديد بعض المشكلات الصحيّة التي تؤثّر على الأعضاء الأخرى.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب