الجلوكوز هو نوع السكر الذي تستخدمه خلايا جسم الإنسان كمصدر رئيسيّ للطاقة. يقسم جسمك الطّعام الذي تتناوله إلى جلوكوز ومواد أخرى. يخزّن الكبد جلوكوزًا إضافيًا ويمكن أن ينتجه في الأوقات التي لا تتناول فيها الطّعام. يذهب الجلوكوز إلى مجرى الدّم، حيث يساعد هرمونًا يسمّى الأنسولين على جلب الجلوكوز إلى خلايا الجسم.
يُمكن أن يكون الكثير من الجلوكوز في الدّم علامة على مرض السكري، وهي حالة طبية خطيرة يمكن أن تسبب تلف الأنسجة والأعضاء إذا لم تتمّ إدارتها. يمكن أن يتطور داء السكري إذا كان جسمك لا يستطيع إنتاج ما يكفي من الأنسولين، أو إذا كانت خلايا الجسم تواجه مشكلة في قبول الأنسولين.
يسمّى نقص الجلوكوز في الدّم بنقص السكر في الدّم. غالبًا ما يحدث نقص السكر في الدّم بسبب أدوية السكري، ولكنه قد يكون أيضًا بسبب ظروف صحيّة غير مرتبطة بمرض السكري أو بأدوية أخرى.
هناك عدّة أسباب مختلفة قد يوصي بها الطبيب بإجراء اختبار الجلوكوز لك. وتشمل هذه الفحص والتشخيص والمراقبة.
تحري
الفحص يعني استخدام الاختبارات لاكتشاف المشكلات الصحية قبل أن تتسبب هذه المشكلات في ظهور أيّ أعراض أو علامات قد تلاحظها أنت أو طبيبك.
إذا كان عمرك يزيد عن 40 عامًا، أو تعاني من زيادة الوزن أو السمنة، أو كنت معرضًا لخطر متزايد للإصابة بمرض السكري، فقد يطلب طبيبك اختبارًا واحدًا أو أكثر لفحص الجلوكوز لاكتشاف مقدمات السكري أو مرض السكري. الأشخاص المصابون بمقدمات السكري لديهم مستويات جلوكوز أعلى من المعتاد ولكنها ليست عالية بما يكفي لتشخيص إصابتهم بداء السكري.
تشخيص
التشخيص هو استخدام الاختبارات والإجراءات لتحديد الحالة الصحيّة الأساسية التي قد تسبب علامات وأعراضًا ملحوظة.
إذا كنت تعاني من أعراض مرض السكري، أو ارتفاع نسبة السكر في الدّم، أو انخفاض نسبة السكر في الدّم، فقد يطلب طبيبك إجراء اختبار الجلوكوز لك. قد يكون اختبار الجلوكوز مصحوبًا باختبارات دم أو بول أخرى لإجراء تشخيص دقيق.
يراقب
إذا تمّ تشخيص إصابتك بمرض السكري أو مقدمات السكري، فقد يرغب طبيبك في تتبع مستويات الجلوكوز في الدّم لديك باستخدام جهاز اختبار أو مراقبة الجلوكوز في المنزل. قد يوصي طبيبك أيضًا بإجراء اختبارات معملية دورية أثناء الفحوصات لمعرفة كيفيّة إدارة حالتك.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.