الاختبارات الفطرية Fungal Tests

1. KOH الإعدادية.
2. مسحة فطرية.
3. حضارة.
4. اختبارات المستضد والأجسام المضادّة.
5. اختبارات الفطريات.
6. الاختبارات الجزيئية الفطرية.
7. تحضير هيدروكسيد البوتاسيوم.
8. صبغة Calcofluor البيضاء.

للكشف عن العدوى الفطرية، وتحديد الفطريات أو الفطريات المحدّدة الموجودة، والمساعدة في توجيه العلاج. 

متى يتمّ الاختبار؟ 

عندما يشتبه ممارس الرّعاية الصحيّة في إصابتك بعدوى جلدية أو رئوية أو فطرية جهازية؛ في بعض الأحيان بعد العلاج لمراقبة فعاليته.

ما هي العينة المطلوبة؟

تعتمد العينة التي تمّ جمعها على الموقع (المواقع) المشتبه بها للعدوى. تتضمّن بعض الأمثلة: كشط الجلد، وعينات الأظافر، والشعر، وسوائل الجسم والدّم و/ أو خزعة الأنسجة. 

الفطريات هي ميكروبات موجودة في الطّبيعة كخمائر وحيدة الخلية أو كقوالب خيطية متفرعة (يمكن أيضًا تهدئتها "قوالب"). فقط حوالي 20 إلى 25 نوعًا من الفطريات هي أسباب شائعة للعدوى. تكتشف الاختبارات الفطرية العدوى وأحيانًا تحدّد الفطريات وتساعد في توجيه العلاج. 

تتراوح الالتهابات الفطرية من التهابات الجلد السطحية إلى أمراض الأنسجة العميقة الخطيرة، أو الدّم، أو الرّئة، أو الأمراض الجهازية. 

1. الالتهابات الفطرية السطحية شائعة جدًا. قد تسبب التهابات في الأظافر أو التهابات جلدية حمراء متقشرة ومثيرة للحكة مثل تلك المعروفة باسم قدم الرياضيّ، وحكة اللعب، والسعفة، أو عدوى الخميرة، التي تسبب بقعًا بيضاء في الفم (القلاع) أو الحكة المهبلية والإفرازات. وفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، فإن ما يقرب من 75٪ من النساء سوف يصبن بعدوى خميرة واحدة على الأقل في حياتهن. 

2. التهابات الرئة والدّم والجهاز: أقل شيوعًا، تسبب الفطريات التهابات رئوية خطيرة، والتهابات الدّم (تسمم الدّم) ، أو التهابات جهازية يمكن أن تؤثّر على أي عضو في الجسم. عادة ما تبدأ عدوى الرّئة الفطرية باستنشاق جراثيم فطرية مجهرية. في حين أن أيّ شخص يمكن أن يصاب بعدوى رئوية خطيرة أو عدوى فطرية جهازية، فإن معظم المصابين سوف يعانون فقط من أعراض خفيفة إلى متوسطة تشبه أعراض الأنفلونزا. ومع ذلك، فإن الأشخاص الذين يعانون من نقص المناعة، مثل المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية/ الإيدز، ومتلقي زراعة الأعضاء، والأشخاص الذين يعانون من حالة كامنة مثل مرض السكري أو أمراض الرئة معرّضون بشكل متزايد لخطر الإصابة بعدوى فطرية شديدة، وعدوى جهازية، و/ أو الالتهابات المتكرّرة. 

تُستخدم الاختبارات الفطرية للكشف عن الفطريات والتعرُّف عليها من أجل تشخيص العدوى والمساعدة في توجيه العلاج. يتضمّن الاختبار الفطري عادةً فحصًا مجهريًا للعينة على شريحة، وأحيانًا باستخدام مستحضر أو ​​صبغة للمساعدة في اكتشاف العناصر الفطرية. قد يكون هذا كافيًا لتحديد أن العدوى ناتجة عن فطريات، وفي حالة العدوى السطحية، قد لا تكون هناك حاجة لمزيد من الاختبارات. 

ومع ذلك، في حالات العدوى المستمرّة أو العميقة أو الجهازية عند الحاجة إلى تشخيص أكثر دقّة، يمكن أن يتبع الفحص المجهريّ اختبارات إضافية، مثل اختبار الثقافة والحساسية، أو اختبارات المستضدّ أو الأجسام المضادّة، أو الاختبارات الجزيئية التي تكشف عن المادّة الوراثية الفطرية.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب