EGFR Mutation Testing اختبار طفرة EGFR

EGFR Mutation Testing

اختبار طفرة EGFR

تحليل طفرة عامل نمو البشرة

لاكتشاف الطفرات الجينية EGFR في الخلايا السرطانية لسرطان الرئة ذات الخلايا غير الصغيرة، إنّ معرفة إذا ما كانت الطفرة موجودة في الخلايا يمكن أن تساعد في تحديد إذا ما كانت مثبطات التيروزين كيناز الموجهة ضد عامل نمو البشرة EGFR مثل gefitinib وerlotinib قد تكون مفيدة في علاج الورم.

متى يتمّ الاختبار؟

عندما يتمّ تشخيصك بسرطان الرئة ذي الخلايا غير الصغيرة، وعندما يتمّ علاجك بمثبطات التيروزين كينيز التي تستهدف EGFR، لكنّ السرطان يتطوّر.

العينة المطلوبة؟

عينة من الخلايا السرطانية من الخزعة، أو الاستئصال الجراحي للأنسجة السرطانية، ويمكن استخدام عينة دم يتم سحبها من الوريد (خزعة سائلة) في بعض الحالات.

التحضير للاختبار مطلوب؟

في كثير من الحالات يكون التحضير ضئيلاً، ولكنه يعتمد على كيفية الحصول على الخلايا السرطانية، ستتلقّى تعليمات من ممارس الرّعاية الصّحيّة الخاصّ بك بناءً على الإجراء المستخدم للحصول على العيّنة.

EGFR هو اسم قصير لجين مستقبل عامل نمو البشرة، يتم اختبار الحمض النووي من الخلايا السرطانية بحثًا عن طفرات في هذا الجين، وفي حالات معينة يمكن أيضًا اختبار الحمض النووي الذي تم تسريبه من الخلايا السرطانية في دم المرء وقد يكون مفيدًا (خزعة سائلة).

وEGFR يوفّر الجين تعليماتٍ للخلية لإحداث نوع متخصّص من البروتين تسمّى مستقبلات، والذي يقع على سطح الخلية، يتعرّف المستقبل على المواد الأخرى ويرتبط بها، وعادة ما يكون للربط تأثيرٌ محدّد على الخلايا.

EGFR هي واحدة من مجموعة من المستقبلات تسمى مستقبلات التيروزين كينازات التي تساعد في تنظيم نموّ الخلايا وانقسامها وبقائها وموتها، هذا التّنظيم هو عملية معقّدة للغاية، كينازات التيروزين المستقبلة مثل EGFR تنقل الإشارات من سطح الخليّة إلى المسارات داخل الخليّة.

في الخلايا الطبيعيّة يعدُّ ارتباط عامل نمو البشرة بمستقبلاته على سطح الخلية إشارة مهمّة يمكن أن تعزّز نموّ الخلايا وتكاثرها، يمكن أن تؤدّي طفرات معيّنة تسمّى "الطفرات النشطة" في جين EGFR إلى الإفراط في إرسال الإشارات للنّموّ والتّكاثر غير المنضبط للخلايا السرطانيّة.

العلاجات التي تستهدف EGFR هي علاج فعّال لبعض أنواع السرطان، تشمل أمثلة العلاج الذي يستهدف EGFR عقاقير مثل gefitinib وerlotinib، وهي جزيئات صغيرة تسمى مثبّطات التيروزين كيناز (TKIs)، تدخل الخلايا السّرطانيّة وتعيق إرسال الإشارات عبر مسار EGFR، وقد ثبت أنّ هذه الأدوية مفيدة في علاج سرطان الرّئة ذي الخلايا غير الصغيرة (NSCLC)، إذا كان للورم طفرة تجعله حساسًا للدواء.

إذا تمّ الكشف عن إحدى هذه الطّفرات المحسّسة باختبار طفرة EGFR، فمن المرجّح أن تكون مثبطات التيروزين كيناز الموجهة ضد EGFR أكثر فائدة في علاج الورم.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب