تنقية الدّم من الكرياتنين Creatinine Clearance


CCT

CrCl

يستخدم اختبار تصفية الكرياتينين عيّنة من الدّم والبول لمعرفة مدى كفاءة عمل الكلى، يتمّ إنشاء الكرياتينين كمنتج ثانويّ من نفايات النّشاط العضليّ الطّبيعيّ، تزيل الكلى الكرياتينين من الدّم وتسمح له بالتّخلّص من الجسم في البول.

يقارن اختبار تصفية الكرياتينين كميّة الكرياتينين في الدّم والبول.، توفّر هذه المقارنة معلومات حول مدى جودة تنقيّة الكلى للدّم، ويمكن أن تكون مهمّة للكشف عن مشاكل الكلى ومراقبتها.

الغرض من اختبار تصفية الكرياتينين هو تقييم وظائف الكلى، على وجه الخصوص، يتمّ استخدام تصفية الكرياتينين لتحديد معدّل التّرشيح الكبيبي المقدّر (eGFR) ، والّذي يصف مدى جودة تنقية الكلى للدّم.

قد يتمّ قياس تصفيّة الكرياتينين لتقييم ترشيح الكلى لعدّة أسباب مختلفة، يمكن أن يكون أداة مهمّة لتشخيص وفحص ومراقبة أمراض الكلى.

الاختبار الّذي يحدث بعد ظهور الأعراض هو جزء من التّشخيص، يُعرف الاختبار قبل ظهور الأعراض بالفحص، والاختبار لملاحظة أو متابعة حالة ما هو المراقبة.

تشخيص  

قد يكون اختبار تصفية الكرياتينين جزءًا من عمليّة التّشخيص إذا كانت لديك أعراض تتوافق مع مشكلة محتملة في الكلى، مثل: التّغيّرات البوليّة والحكّة وفقدان الشّهيّة وتورّم القدمين، قد يساعد اختبار تصفية الكرياتينين أيضًا في تشخيص ما إذا كانت مشاكل الكلى موجودة لدى الأشخاص الّذين يعانون من أعراض عامّة مثل التّعب.

تحرّي 

يتعرّض بعض الأشخاص لخطر أكبر للإصابة بمشاكل في الكلى، بما في ذلك مرضى السّكريّ أو ارتفاع ضغط الدّم أو تاريخ عائلي للإصابة بأمراض الكلى، بالنّسبة لهؤلاء المرضى، يمكن إجراء اختبارات وظائف الكلى كفحص لمحاولة الكشف عن مشاكل الكلى قبل ظهور أيّ أعراض.

في كثير من الحالات يتمّ إجراء الفحص الأوليّ من خلال فحص دم الكرياتينين، تمّ إنشاء صيغ متخصّصة لتقدير معدل التّرشيح الكبيبي بناءً على مستويات الكرياتينين في الدّم فقط، من الأسهل إجراء فحص دم الكرياتينين لأنّه لا يتطلّب عيّنة بول، ومع ذلك يمكن استخدام اختبار تصفية الكرياتينين الّذي يتضمّن عيّنة بول إذا كان اختبار الدّم وحده له نتيجة غير طبيعيّة أو إذا كانت عوامل المريض الفرديّة تجعل قياس الكرياتينين في الدّم أقلّ موثوقيّة.

يراقب 

يمكن استخدام اختبارات تصفية الكرياتينين لمراقبة كيفيّة تغيّر وظائف الكلى بمرور الوقت، قد يكون هذا النّوع من المراقبة مفيدًا في مواقف متعدّدة:

  1. بعد تشخيص مرض الكلى، يمكن أن يساعد الاختبار في تتبّع كيفيّة تقدّم المرض.
  2. يمكن للاختبار قبل وبعد علاج أمراض الكلى تقييم مدى نجاح العلاج.
  3. عند وصف دواء أو علاج له آثار جانبيّة يمكن أن تؤثّر على وظائف الكلى، يمكن أن يتحقّق اختبار تصفية الكرياتينين من احتمال تلف الكلى أو وظائف الكلى غير الطّبيعيّة.

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب