Coronavirus (COVID-19) Testing اختبار فيروس كورونا (كوفيد -19)


Coronavirus (COVID-19) Testing

اختبار فيروس كورونا (كوفيد -19)

COVID-19 هو مرض تسببه الإصابة بفيروس كورونا المعروف باسم SARS-CoV-2، ينتقل هذا الفيروس بين الناس وينتشر بسرعة منذ اكتشافه لأول مرة في الصين في أواخر عام 2019م، وبسبب انتشار COVID-19 في جميع أنحاء العالم أعلنت منظمة الصحة العالمية أن تفشي المرض كان وباءً عالميًا في مارس من عام 2020م.

يمكن أن تختلف الآثار الصحية لـ COVID-19 على نطاق واسع، بعض الأشخاص المصابين بالفيروس لا تظهر عليهم أعراض، وقد لا يشعرون بالمرض، ويصاب البعض الآخر بأعراض خفيفة أو تأثيرات شديدة ومن المحتمل أن تكون مهددة للحياة.

دور اختبارات COVID-19

هناك عدة أنواع من اختبارات COVID-19، يمكن استخدام الاختبارات للكشف عن العدوى النشطة أو للكشف عن العدوى السابقة أو التحصين.

نظرًا لأن الأشخاص المصابين بـ COVID-19 يمكنهم نقل الفيروس إلى الآخرين، فإن تحديد الأشخاص المصابين بعدوى نشطة أمر مهم للحد من انتشار المرض، أما بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من الأعراض يمكن أن يساعد الاختبار أيضًا في تحديد إذا ما كانت هذه الأعراض ناجمة عن COVID-19، أو فيروس تنفسي مختلف، أو حالة أخرى.

يمكن أن يساعد التعرف المبكر على COVID-19 لدى الأشخاص الذين يحتاجون إلى العلاج في جعل العلاج فعالًا قدر الإمكان.

يمكن استخدام اختبار العدوى النشطة للتشخيص أو الفحص أو المراقبة:

  1. التشخيص هو اختبار COVID-19 لدى الأشخاص الذين ظهرت عليهم أعراض المرض.
  2. الفحص هو اختبار للأشخاص الذين لم تظهر عليهم الأعراض.

بالنسبة لـ COVID-19 غالبًا ما يتم إجراء الفحص للأشخاص الذين كانوا على اتصال وثيق بشخص ثبتت إصابته بالفيروس.

  1. المراقبة هي طريقة للمتابعة لتحديد إذا ما كان الشخص الذي تم تشخيصه مسبقًا بـ COVID-19 يستمر في اختبار إيجابي.

يتمثل دور آخر للاختبار في البحث عن مؤشرات على إصابة سابقة بفيروس SARS-CoV-2 أو التحصين المسبق، يُعرف هذا باسم الاختبار المصلي أو اختبار الأجسام المضادة، يمكن استخدام هذا النوع من الاختبارات لأغراض البحث لتقدير عدد السكان الذين تأثروا بفيروس SARS-CoV-2.

يمكن أيضًا استخدام الاختبارات المصلية عندما يكون لدى الشخص مشكلات صحية قد تكون مرتبطة بعدوى سابقة لـ COVID-19 ولكن لم يتم اختبارها أو لم تكن نتيجة اختبارها إيجابية من قبل، وعلى الرغم من أن الأجسام المضادة قد تساعد الدفاعات المناعية ضد COVID-19، إلا أن اختبار الأجسام المضادة الإيجابي لا يثبت أن الشخص لديه مناعة.

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب