سجى محمد

سجى محمد

حين تهبط نحو منطقة لا تُناسبك ولا تجد بها مستراحك، أو تأوي إلى موطن لا تشعر بوجود من يستوطنك فيه، فإياك أن تفعل شيئًا أكثر من أن تُغادر، غادر!
اقرأ المقال
وكأن مساوئ الدنيا لا تكفي، وجروح أرواحنا لا تكفي، وكأن دماءنا قد جفت لتأتي كل تلك الجوارح الصارمة وتوبخنا بعنف...
اقرأ المقال
الثانية ليلًا والألم.. تلتهمني أفكاري ويربكني ضجيجها، وكأن هنالك طفلًا صغيرًا يبحث عن ألعوبته المفضلة...
اقرأ المقال
أنا تلك التي لا ترغب في الاستفاقة صباحًا، أصبحت أحب ذلك الصباح المبهج المليء بمصادفتك، إن كنت تريد أن تحب...
اقرأ المقال
هل تعلم ما الشيء الأقوى ألمًا في هذه الحياة المؤقتة؟ هل شعرت يومًا بألم رصاصة يجتاح كتفك أو صدرك؟
اقرأ المقال
ارتطم قلبي في منحدر الدنيا كارتطام الأمواج في منتصف صخور الشاطئ، وصرتُ أشعر أن روحي متهالكة ولا يوجد جدوى من ذلك...
اقرأ المقال
وها نحن على مشارف سنة جديدة، وها أنا أحمل الألم والأسى والخيبات والنهايات الحزينة، ويوجد شيء لامع مبهر أحمله معي...
اقرأ المقال
هل سمعت يومًا بالصفعة التي يتلقاها الإنسان من حديث أحدهم؟
اقرأ المقال
في بدايات الأحجية، كنت أعتقد أن تلك هي وشيجة طفل، وأنها ستمضي سريعًا كأضحوكة رجل بالغ لصِبية، أي إنهُ موقوت...
اقرأ المقال