مَا هِي إِلَّا أَيَام مَعْدُودة حَتى أَدْرَكتُ أَنّ فِي أَيَّ ظُلْمَةٍ مَعبَرًا لِلنور، وَإِنْ لَمْ يكُن بَيِّنًا لَنَا فِي بادِئِ الأَمْر، لَكِن سَنَجِدهُ فِي النِهَاية، سَوَاءَ صَبَرتَ لُحَيظَاتٍ أَو سَنَواتٍ فَقَطَ آمِنْ بَأن مَصِيركَ أَنْ تَراهُ.
اقرأ المقال