جيلان صلاح سلمان

جيلان صلاح سلمان

جيلان صلاح سلمان كاتبة ومترجمة وشاعرة مصرية حاصلة على جوائز أدبية رفيعة عن مجموعتها القصصية "هكذا تكلمت لا لوبا" وروايتها الأولى "بوجارت اعزف لي لحناً كلاسيكياً". حصلت على بكالوريوس في الصيدلة عام 2011، نشرت لها مقالات نقدية وقصص قصيرة وأشعار وترجمات في العديد من المطبوعات الإلكترونية والورقية مثل "جريدة الأهرام"، "اليوم السابع"، "أبيض وأسود"، "عين على السينما"، "الحوار المتمدن"، "أويما 20"، "الكتابة"، "معازف"، "العرب اللندنية"، "الجديد"، "الحياة اللندنية"، "في الفن"، "نون"، "أخبار الأدب"، "في الفن"، "كَ تَ بَ"، "مجلة ألمانيا مصر"، "التقرير"، "مصريات"، "الأخبار"، "القاهرة"، "الشروق"، "سينماتوغراف"، "الفيلم" وأيضاً مطبوعات أجنبية مثل theProse.com، Synchronized Chaos، Guardian Liberty Voice، ZEALnyc، Africiné، Elephant Journal، Vague Visages، Cinema Femme Magazine. نُشرت مقالاتها وترجماتها في عديد من الصحف العربية والعالمية ولها ديوان شعر بالإنجليزي بعنوان "Workstation Blues" طُبع تبع دار PoetsIN للنشر ومتاح للشراء على موقع أمازون العالمي بنسختيه الإلكترونية والورقية.
أحياناً أسأل نفسي لماذا فعلت ما فعلت؟ لماذا اندمجت في التشريح حتى النخاع –حقاً؟ لماذا تعاملت وقتها أنا المحبة للحيوانات منذ طفولتي والتي لم تتربى يوماً على قسوة معاملتهم أو اعتبارهم كائنات دنيا كالسواد الأعظم من المصريين، مع الضفدعة فعلاً ككائن غير مهم؛ وجوده مثل عدمه؟ قتله بتلك الطريقة البربرية الوحشية مكرس لأتعلم أكثر عن الجسم البشري، كل هذا في سبيل العلم، معرفة تأثير دواء ما على عضلة القلب، معرفة العمليات الحيوية المشابهة لجسد الانسان. ما أهمية كل هذا أصلاً؟ وحقيقي، ما علاقة هذا بدراستي للصيدلة؟
اقرأ المقال
لن يصوت الكثير منا، لكنهم سيتابعون الأخبار في نهم على صفحات الجرائد الإلكترونية. سيشاهدون لقطات سربها أحدهم ليوتيوب، سيبحثون في...
اقرأ المقال
في فيلم "السعادة" إنتاج عام 1965، تطرح آجنس فاردا الأسئلة عن منظومة العائلة ولا تعطي أجوبة. لا تهتم بمعالجة الأمر...
اقرأ المقال
وفي "بورتريه امرأة على نار"، تنقذ الرسامة ماريان أدوات الرسم من الغرق، وتهبط على جزيرة منعزلة في فرنسا، بعيداً عن...
اقرأ المقال
مقالات الكاتب الأكثر شعبية