At-Home Food Allergy Testing اختبار حساسية الطّعام في المنزل


اختبار الدّليل السّريع 

حساسية الطّعام هو ردّ فعل جهاز المناعة الّذي يحدث بعد تناول مادّة غذائيّة تسمّى مسبّبات الحساسية، قد يعاني حوالي 8٪ من الأطفال وحوالي 10٪ من البالغين في الولايات المتّحدة من حساسية اتّجاه الطّعام، يمكن أن تؤدّي هذه الاستجابة المناعيّة غير الطّبيعيّة إلى مجموعة من الأعراض، بما في ذلك بعض الأعراض الّتي قد تكون شديدة أو قد تكون مهدّدة للحياة، تحدث معظم ردود الفعل في غضون دقائق إلى بضع ساعات بعد تناول المواد المسبّبة للحساسيّة.

يحلل اختبار حساسيّة الطّعام في المنزل عيّنة الدّم بحثًا عن الأجسام المضادّة الّتي يصنعها الجهاز المناعيّ، والّتي تُعرف باسم الغلوبولين المناعيّ E (IgE)، ستزيد ردود الفعل التحسّسيّة بشكل عامّ من مستويات IgE ومع ذلك، فإنّ فحص الدّم من أجل IgE وحده لا يمكن أن يثبت ما إذا كنت تعاني من حساسية اتّجاه الطّعام أم لا، لا يمكن تشخيص حساسيّة الطّعام إلّا بالتّشاور مع الطّبيب، لذلك من المهمّ مناقشة وتفسير أيّ اختبار لحساسيّة الطّعام مع طبيبك.

من المهمّ أيضًا معرفة أنّ اختبارات حساسيّة الطّعام الّتي تقيس أشياء أخرى غير IgE تعتبر اختبارات غير مؤكّدة، ولا تنصح بها المنظّمات الطّبّيّة الكبرى.

حول الاختبار (الغرض من الاختبار) 

الغرض من اختبار حساسية الطّعام في المنزل هو المساعدة في تقييم ما إذا كان لديك ردّ فعل مناعيّ اتّجاه طعام أو مكوّن معيّن، من خلال تحليل دمك، يمكن أن تكشف الاختبارات عن علامات تدلّ على أنّ جهازك المناعيّ قد يتفاعل مع الأطعمة الّتي يمكن لمعظم النّاس تناولها دون أيّ مشكلة. 

يعدّ الاختبار أحد مكوّنات تشخيص حساسيّة الطّعام، لكنّ اختبار الدّم وحده لا يمكن أن يثبت ما إذا كنت تعاني من حساسيّة اتّجاه الطّعام، يجب تفسير اختبار الدّم، بما في ذلك الاختبار في المنزل، في سياق الأعراض وتاريخ ردود الفعل عند تناول طعام معيّن.

يعدّ تشخيص الحساسيّة الغذائيّة أمرًا مهمًّا؛ لأنّ ردود الفعل التّحسّسيّة يمكن أن تسبّب أعراضًا مرهقة، وفي بعض الحالات يمكن أن تكون مهدّدة للحياة، في حالة الاشتباه في وجود حساسيّة اتّجاه الطّعام، فهناك عدد من الاختبارات الّتي يجب إكمالها بالتّشاور مع مقدّم الرّعاية الصّحّيّة بما في ذلك اختبار وخز الجلد والتّخلّي عن الطّعام الفمويّ.

يمكن أن يكون الغرض الآخر من اختبار حساسية الطّعام هو مراقبة التّغيّرات في الاستجابة للحساسيّة بمرور الوقت، يتوقّف العديد من الأطفال الّذين يعانون من الحساسية اتّجاه الطّعام عن الإصابة بالحساسيّة عند دخولهم سنّ المراهقة والبلوغ، ويعدّ اختبار الدّم المتكرّر إحدى الطّرق المحتملة لمحاولة تحديد ما إذا كانت لا تزال تعاني من حساسية اتّجاه طعام معيّن.

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب