السلام عليكم، إذا كنت سودانياً فستفهم معنى عنوان هذا المقال.
أما إذا كنت من جنسية أخرى فسيصعب عليك معرفته..
"تسعة طويلة" مصطلحٌ يثير مخاوف الشعب السوداني وتقشعر له الأبدان...
إذا فما هو هذا المصطلح؟
ارتبط هذا المصطلح بأولئك الشباب الذين يقودون الدرجات النارية
ينشرون الرعب بالنهب المسلح يسرقون من النساء والرجال والشباب، وكل من خارت قواه إمامهم فهو ضحية لهم يتجولون ليل نهار..
اقرأ من هنا: استئصال اللوزتين بين الفائدة والأضرار!
ما سبب التسمية (تسعة طويلة)؟
أتت التسمية من التقنية التي يستخدمونها في السرقة، إذ تحوي الدراجة النارية على شخصين أحدهما للقيادة والآخر للسرقة..
يسيرون في عكس اتجاه السير الطبيعي، حيث إن بعد عملية السرقة تكون مهمّة السائق الدوران حول الضحية وتشكيل دائرة التسعة، وبعدها الانطلاق بسرعة في خط مستقيم طويل لا نهاية له، وهكذا تكون قد تشكّلت التسعة الطويلة..
وبسبب كثرة مثل هذه الحوادث والآثار الكارثية التي يعاني منها الشعب السوداني، أصدر ولي ولاية الخرطوم. بياناً بأنه في حال ركوب شخصين لدراجة نارية، فإن صاحب الدراجة ستفرض عليه غرامة مالية قدرها مئة ألف جنيه سوداني واجب دفعها للسلطات عند المخالفة..
بعد هذا القرار قلَّت السرقات بمعدل ملحوظ إلا أنها تعود بثوب جديد أكثر رعبًا من الدراجة النارية، وتنشر المخاوف من جديد..
لقد قلّ الأمن، وأصبح الخروج لممارسة الحياة اليومية يشكّل خطرًا على المواطنين، وطلاب الجامعات، والمدارس وحتى الموظفين، حيث أصبح الأذى أمراً عادياً في حال المقاومة أو الاستسلام في الشوارع التي تكاد أن تكون خالية من المارّة..
وأخيرًا اللهم احمِ السودان وأهله..
قد يهمك أيضاً:
شكراً لكي علي المقالة الرائع!
استمري
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.