9 صفات يجب أن تحذر منها عند اختيار شريك الحياة

هناك هالة غامضة تحيط بمشروع الزواج خاصةً  في مجتمعاتنا العربية، ومع انتشار الطلاق أصبح من المرعب لشابين اتخاذ قرار الارتباط وتكوين أسرة.

اقرأ ايضاً الطلاق وتأثيره على الأسرة والمجتمع

صفات سلبية في شريك الحياة 

الكثير من الوعود والاتفاقات ولكن كل ذلك علي ورق والكل يتجمل وبين نصائح الماضي والحاضر يصاب المقبلون على الزواج بحالة توهان عميق وخوف يجعل الأطراف تتجمد مكانها، ما الذي يضمن لي أن شريك الحياة هذا يصلح للحياة الزوجية ؟!.

أو بمعنى أدق.. متى يجب أن تنهي علاقتك مع شريك حياتك وتهرب سريعًا قبل فوات الأوان؟

إن كل العلاقات تبدأ بمرحلة تُدعي التعارف حيث يبدأ الشريكان بالتعريف عن أنفسهم (مهاراتهم، ما يحبون، ما يكرهون ،نوع طعامهم المفضل، لونهم المفضل وما سواه من قشريات) وهذه المرحلة غالبا ما تتصف بالتجمل والتظاهر.

 تمر هذه الفتره ليبدأ التعامل عن طريق المواقف التي تمر على الطرفين فتبدأ صفات وملامح الشخصية في البروز ومع ظهور صفات الشخص فيبدأ السؤال: هل يجب الاستمرار أم الانفصال ؟ 

في هذا المقال تسعة صفات عندما تجدونها في شريك الحياة فيجب عليكم الهروب والتراجع عن الزواج 

الكاذب

الشخص الكاذب هو شخص يكون بالطبيعة جبان أيضًا، ومع الوقت يفقد شريك حياته الثقة فيه ويشعر بالإهانة واستخفاف عقله وانعدام الأمان.  

البخيل 

وهو صاحب الدخل الذي يود الادخار على حساب راحة شريكه، ومن الصعب الحياة مع البخيل لأنه يجعل الضغط مصاحب لشريك حياته والتنازلات تكون كثيرة  

اقرأ أيضاً مشكلة الطلاق بين الدين والقانون والمجتمعات العربية

المتحكم 

إن التحكم من الصفات التي تقتل أي زواج، فهنا تكون زمام الأمور واتخاذ كل القرارت في يد شخص واحد مما يجعل الطرف الآخر يشعر بالدونية والتهميش وأن وجوده غير مهم، تخيل أن تكون حياتك من اختيارات غيرك وليس اختيارك وأنت مجبر على تحمل تبعاتها. 

العصبي 

هو شخص سريع التوتر وسريع الغضب لا يتحمل الضغوطات، فيفرغ كل غضبه في من يتواجد أمامه؛ أي طريقة لتهدئته ستبوء بالفشل وستزيد الأمر سوءاً.

فهو شخص لم يتعلم كيف يتعامل مع غضبه ولم يتدرب على كبحه؛ أقل كلمة من شريك حياته يمكن أن تجعله ينفجر ويجرح ويسب ويمكن أن يصل الأمر إلى الاعتداء الجسدي أيضًا، فيجعل شريك حياته خائفًا من مشاركة مشاعره أو التكلم بطبيعته ويتصنع ودائمًا متوتر. 

وعد فأخلف  

كأن تتفقان على شيء مرارًا وتكرارًا فلا يحققه ودائمًا يختلق مبررات؛ هذا الأمر يسبب مع الوقت فقدان الثقة وعنصر الأمان  

الأناني 

الذي يفضل راحته على راحة شريك حياته ولا يفكر في احتياجات الآخرين 

اقرأ أيضاً مشكلة الطلاق: الأسباب، والعلاج

المتكبر 

أن يكن شريك الحياة متكبرًا، يعني أنك ستعاني كثيرًا، فتخيل أن يخطئ الإنسان فلا يعتذر بل ويطالبك أنت بالاعتذار لأنه يشعر دائمًا أنه لا يمكن أن يخطئ .

وإذا تحدثنا عن منظومة الزواج  فهي تحتاج إلى تدارك الأخطاء والتعلم منها، فكيف يتم تدارك أخطاء من لا يعترف بوجودها من الأساس؟ 

المتكبر دائمًا ما يشعرك أنك أقل شأنًا، وهذا يجعلك تفقد قيمتك وأهميتك وتبدأ في البحث عنهما إلي أن ينتهي الأمر إما بالمقاومة وهي بأن تظهر له عيوبه وتقتنص أخطائه وهذا لا يتقبله أي متكبر، ولن تكون حياة زوجيه صحية، وإما أن ينتهي الأمر بالانفصال 

التابع 

من لا رأي ولا شخصية له، دائمًا ما يتبع التوجه العام والمقبول من الآخرين، فيتبع أهله وأصدقائه، وهذا النوع من الشركاء يجعل مشاركته الرأي صعبة للغاية، لأن رأيه دائمًا ما يكون متأثرًا برأي الآخرين، مما يفقد شريكه شعور الخصوصية الذي يجب توافره  في أي حياة زوجية، ويجعل الاحترام يتلاشى مع الزمن .

الاتكالي 

أي علاقة تحتاج إلى طرفين يبذلان من أجلها، فلو كان الشخص اتكاليًا فيصبح طرف واحد فقط هو من يبذل، فيعطي اهتمام ويتحمل مسؤولياته ومسؤوليات الطرف الآخر ويتغاضى.

إلى أن يشعر بثقل ويزداد الحمل والطاقة تنفذ فيتوصل إلى أن وجود الطرف الآخر لا أهمية له بل هو عبء ويبدأ في التخلص منه والطلاق.  

 هذه هي الصفات التي تجعل النهاية الحتمية لأي علاقة تنتهي بالطلاق العاطفي أو حتى إلى الطلاق الرسمي ، وانتشار هذه الصفات في زماننا أدى إلي ازدياد معدلات الطلاق،  فالاختيارالصحيح يضمن الاستمرار. 

اقرأ أيضًا

-الاختيار هو الحياة.. الجزء الثاني

-رأي الناس والمجتمع في زواج الصالونات

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

مارس 11, 2020, 5:24 ص

مقال راىع ومفيد جدا

أضف ردا
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يوليو 11, 2020, 6:18 م

أحسنت التحليل ، والممت بالأسباب المهمة ـ وإن لم تكن كل الأسباب ـ وعندى فكرة كحل لموضوع الطلاق ، سأطرحه فى مقال لجوَّك وانا من كتابها ، سيكون مكملاً امثالك الرائع ، وهكذا نكون ساهمنا فى حل هذه المشكلة الخطيرة !

أضف ردا
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب