8 أسباب لتأخر الدورة الشهرية وعلاقتها بتأخر الحمل

من الأمور التي تسبب ارتباكًا كبيرًا عند النساء مسألة تأخر الدورة الشهرية، لا سيما إذا صاحب ذلك التأخر نزول مادة لزجة أو قطرات من الدماء أو بعض الإفرازات الشفافة، ما يجعل المرأة تتساءل عن سبب تأخر الدورة، وسبب نزول الدم أو الإفرازات، ما يدفعها إلى الظن بوجود حمل أو خلل ما في طبيعتها الهرمونية.

وفي هذا المقال نقدم بالشرح والتبسيط الإجابة عن هذه الأسئلة المرتبطة بتأخر الدورة الشهرية، ونزول قطرات الدم أو الإفرازات، وكيفية التعامل مع هذه الحال.

اقرأ أيضاً هل يمكن أن تتسبب التمارين في بدء دورتك الشهرية مبكرًا؟

أسباب تأخر الدورة الشهرية

  1. - يعد التعب والإجهاد البدني من أهم أسباب تأخر الدورة الشهرية، فهو يؤدي إلى تغير نمط الجسم، ويؤثر في نسب الهرمونات ما يؤدي إلى تغيير موعد الدورة الشهرية، وهو ما يحدث بعد أداء مجهود بدني كبير أو التعرض للإجهاد مدة طويلة.
  2. - إن انقطاع الطمث عند النساء تسبقه مدة من عدم انتظام موعد الدورة الشهرية أعوام عدة حتى تتوقف تمامًا، وهو ما يحدث عند معظم النساء بعد منتصف الأربعينيات تقريبًا، ويعد من أحد أسباب تأخر الدور الشهرية.
  3. - تعد أيضًا متلازمة تكيس المبايض من أكثر الأسباب شيوعًا في عدم انتظام الدورة الشهرية وتأخرها عن موعدها، وكذلك موانع الحمل الهرمونية التي تؤدي إلى عدم انتظام موعد الدورة وغزارة النزيف، وهو ما يحتاج إلى تغيير نوع الوسيلة بما يتناسب مع جسد المرأة، وهي أحد الأسباب التي تؤدي إلى تأخر الدورة عن موعدها.
  4. - ومن أهم أسباب تأخر الدورة الشهرية وأكثرها شيوعًا التوتر العصبي والضغط النفسي، نتيجة التعرض لأزمة نفسية أو التعرض للضغط النفسي الشديد مدة طويلة، وهو ما يسمى بالإجهاد النفسي، ويؤدي إلى ردة فعل جسدية تكون بعدم انتظام مواعيد الدورة وغزارة النزيف.
  5. - التغيرات التي تحدث في وزن المرأة أيضًا من العوامل التي قد تؤدي إلى اختلال هرموني يتسبب بتأخر الدورة الشهرية، وهو ما يحدث عند النساء اللواتي يفقدن الوزن سريعًا نتيجة نظام غذائي معين أو الزيادة المفرطة في الوزن إلى درجة السمنة.
  6. - من الممكن أيضًا أن تتأثر الدورة بتناول بعض الأدوية أو الأعشاب أو الوصفات التي يكون لها تأثير هرموني في الجسم ما يؤدي إلى عدم انتظام موعد الدورة وتأخرها.
  7. - توجد بعض الأمراض المزمنة تؤدي أيضًا إلى عدم انتظام الدورة وتأخرها عن موعدها مثل اضطرابات الغدة الدرقية والتهابات الأمعاء والسكري.
  8. - بعض النساء اللاتي يرضعن يعانين زيادة إفراز هرمون البرولاكتين، الذي يؤدي أيضًا إلى عدم انتظام الدورة الشهرية وتأخرها عن موعدها.

اقرأ أيضاً موانع الحمل المختلفة.. ما هي مميزات وعيوب كل نوع منها؟

تأخر الدورة وعلاقته بالحمل

أول شيء تفكر فيه المرأة عند تأخر الدورة الشهرية هو حدوث الحمل، وفعلًا فإن تأخر الدورة الشهرية علامة كبيرة من علامات الحمل، لا سيما بعد نزول قطرات من الدماء بعد تأخر الدورة، وهو ما يحدث نتيجة انغراز البويضة في الرحم، وهو الأمر الذي يحتاج إلى إجراء التحاليل اللازمة للتحقق من حدوث الحمل، أو في الأقل إجراء الاختبار المنزلي للحمل، وهو موجود في الصيدليات.

مدة تأخر الدورة تأخرًا طبيعيًا

من المعروف بخصوص الدورة الشهرية أنها تبدأ بعد مرور 21 إلى 35 يومًا من آخر يوم من الدورة السابقة، وقد يصل الأمر إلى 40 يومًا، وتعد هذه الأرقام هي الحدود الطبيعية لنزول الدورة الشهرية، وتستمر الدورة مدة ما بين ثلاثة إلى ثمانية أيام في المتوسط عند معظم النساء.

ويمكننا تصنيف الدورة الشهرية بأنها متأخرة عندما تتأخر عن موعدها يومًا واحدًا، إلا أن وصول تأخير الدورة إلى خمسة أيام كحد أقصى يعد ضمن الحدود الطبيعية، التي لا تستدعي القلق الشديد.

أما إذا تأخرت الدورة أكثر من ذلك، فإن الأمر يتطلب مراجعة الطبيب المعالج، ولا يعني هذا الأمر حدوث الحمل حدوثًا قطعيًّا، فقد ذكرنا أسباب تأخر الدورة في حالات غير حالات الحمل، وهو ما سيكتشفه الطبيب المعالج ويتخذ الإجراءات اللازمة لعلاجه.

اقرأ أيضاً أعراض الدورة الشهرية وطرق علاجها من المنزل

تأخر الدورة مع نزول مادة لزجة

عند تأخر الدورة ضمن الحدود الطبيعية من يوم إلى خمسة أيام ونزول مادة لزجة مع قطرات من الدم قد تكون هذه الدماء هي دماء الدورة نتيجة تأخر الطمث، وفي الغالب فإن هذه المادة اللزجة تكون نتيجة وجود تكيسات على المبايض ونزولها مع الدم، وهذا معناه أن الجسم بدأ يتخلص من التكيسات مع دم الدورة تخلصًا طبيعيًا.

قد يكون لون المادة اللزجة التي تنزل مع الدم أبيض أو شفافًا دون لون نهائيًا، وهو ما يستدعي أحيانًا اللجوء إلى الطبيب المتخصص للكشف عن وجود تكيسات أو التهابات، وكذلك للاطمئنان على الأداء الهرموني للجسم عمومًا.

وفي نهاية حديثنا عن تأخر الدورة ونزول مادة لزجة أو قطرات من الدماء، فإننا نؤكد على أن معظم هذه الحالات هي ضمن الأمور الطبيعية والمتوقع حدوثها، ولا تستلزم القلق والتوتر، وهو ما يمكن أن يؤكده الطبيب المعالج عند زيارته أو الاتصال الهاتفي به.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب