7 خطوات تساعدك على التعافي من العلاقات المؤذية

تحبه وتشتاق إليه كثيرًا لكنك لا تشعر بالسعادة معه.. تنتابك دائمًا مشاعر إحباط لأنك تبذل كثيرًا من الجهد لإرضاء شريك حياتك دون جدوى؟

إذا كنت قد شعرت بمثل هذه المشاعر من قبل تأكد أنك في المكان الصحيح الآن، فهذا المقال سوف يوضح لك كل ما تريد أن تعرفه عن العلاقات المؤذية بداية من العلامات التي يجب الحذر منها وصولًا إلى كيفية التعافي من العلاقات المؤذية التي لا تشعرنا بمشاعر جيدة تجاه أنفسنا، فكن مستعدًا لرحلة التعافي التي بالتأكيد سوف تقودك للعلاقة الصحية التي تستحقها.

قبل معرفة خطوات التعافي من العلاقات المؤذية عليك عزيزي القارئ التأكد أولًا هل أنت في علاقة سامة تستنزف طاقتك وتحتاج فعلًا للتخلص منها أم لا؟ لذلك أنت بحاجة أولًا لمعرفة علامات العلاقات المؤذية التي سوف نلخصها لك في نقاط سريعة.

اقرأ أيضًا 5 خطوات للتخلص من العلاقات السامة وطرق التعافي منها

6 علامات تدل على أنك في علاقة سامة

· في العلاقة المؤذية لا تستطيع أن تكون على طبيعتك، وهذا راجع لأن هذا الشخص كثير الانتقاد لتصرفاتك والتقليل من شأنك والحكم عليك، دون مراعاة لمشاعرك أو حتى معرفة الأسباب الخاصة بك.

· لن تحصل على أي نوع من الدعم في العلاقة المؤذية؛ لأن من طبيعة الأشخاص مصاصي الطاقة التلذذ بضعفك؛ لأن هذا يشعرهم بالقوة، حتى لو كان غير واعٍ لذلك، فهو لن يقدم لك الدعم أو النصيحة عندما تحتاج إليه.

· تشعر أنك وحيد، من أبرز علامات العلاقات المؤذية أنه يريد أن تكون له وحده تحت مسميات عدة كأن يغار عليك أو يحبك كثيرًا... إلخ، لكنه في الحقيقة يريد الاستحواذ عليك ليضمن سيطرته الكاملة.

· يتهمك دائمًا بأنك مقصر في حقوقه، مهما أعطيت هذا الشخص من اهتمام أو تقدير لن يرضيه فهو دائمًا يريد مزيدًا منك دون توقف، وفي الوقت نفسه لن يقدم لك الامتنان لما تقدمه له.

· أنت غير سعيد دون سبب واضح، الشخص المؤذي يجيد المراوغة لن تستطيع إمساك أسباب واضحة لسبب تعاستك معه، وفي كل مرة سوف يتهمك بأنك تعطي الأمور أكبر من حجمها الحقيقي أو السبب من عندك.

· لن يسامحك بسهولة على أخطائك، الشخص المؤذي هو في الأساس لا يحب نفسه لذلك تجده غير قادر على مسامحتك بسهولة إذا أخطأت، ويظل يذكرك بهذه الأخطاء طيلة الوقت.

والآن عزيزي القارئ بعد معرفتك العلامات التي تدل على أنك في علاقة سامة، كن صريحًا مع نفسك في تحديد ما إذا كنت في علاقة مؤذية فعلًا أم لا؛ لأن الاعتراف بذلك هو أولى خطوات التعافي من العلاقات المؤذية.

اقرأ أيضًا فساد الأخلاق والتعامل مع العلاقات السامة

خطوات التعافي من العلاقات السامة

أعلم أن نهاية علاقة حب استمرت طويلًا قد تكون أمرًا صعبًا عليك في البداية، لكنك سوف تدرك في ما بعد أهمية ما تبذله من جهد الآن، وأنك تستحق علاقة صحية تشعرك بالراحة النفسية والسعادة.

لذلك عليك التحلي بالشجاعة واتباع هذه الخطوات التي سوف تساعدك كثيرًا في التعافي من العلاقات المؤذية التي مررت بها طوال حياتك.

لا تخجل من قصتك الحزينة

إن البوح بما يؤلمك وبما تشعر به من جراح سببته لك هذه العلاقة المؤذية سوف يخفف عليك كثيرًا، فهذه الجراح تحتاج إلى فتحها وتنظيفها من الآلام التي سببتها لك، لضمان عدم الرجوع إليها مرة أخرى والتحقق من الشفاء منها تمامًا.

لكن المهم في هذه النقطة هي أن تختار شخصًا ناضجًا تثق به تستطيع التحدث معه أو حتى البكاء دون خجل أو قلق من أن يحكم عليك أو يقلل من جرحك، والتعبير عما بداخلك هو الخطوة الأولى في التعافي من العلاقات المؤذية.

اقرأ أيضًا الاستقلال الذاتي في العلاقات.. كيف نكون علاقة صحية؟

للكتابة مفعول السحر

اجعل من الورقة والقلم أصدقاء جددًا معك لرحلتك في التعافي من العلاقات المؤذية ولن تندم، فالكتابة من الوسائل المهمة المتفق عليها من عدد من متخصصي الصحة النفسية ومفعولها يشبه السحر فعلًا، جربها بنفسك وسوف تلاحظ مشاعر الراحة الكبيرة التي تغمرك لأنك أفرغت كثيرًا بداخلك.

يوجد عدد من التقنيات الحديثة عن العلاج بالكتابة للتعافي ابحث عنها أو احرص على اقتناء دفتر يوميات خاص بك، وضعه في مكان آمن لتشعر بالأمان وأنت تكتب، وكلما سمحت لخروج مشاعرك بصدق على الورق شعرت بالتحسن وأفرغت مشاعر الغضب بدخلك وكذلك اكتشفت مزيدًا عن نفسك أيضًا.

أحب ذاتك لأنها تستحق الأفضل

هذا العنوان ليس لمجرد التشجيع، لأن كل إنسان خلق يستحق العيش براحة في علاقة صحية تقدر قيمته، لكن المشكلة الحقيقة تكمن في أفكارك نحو نفسك.

تذكر دائمًا أن حبك لذاتك هو بداية بناء جسر بداخلك للثقة بالنفس التي سوف تقودك لأفضل علاقة يتمناها قلب، ولن يحدث ذلك إلا إذا أحببت ذاتك وصدقت أنك تستحق الأفضل.

كرر مثل هذه الأفكار حتى وإن كنت لا تصدقها في البداية، لكن تكرارها سوف يجعلها تغوص في عقلك الباطن ويتعامل معها على أنها حقيقة ثابتة وسوف تدهش من النتيجة والفرص التي سوف تحصل عليها في المستقبل.

اقرأ أيضًا كيف نبني علاقات صحية وقوية تتجاوز الصعوبات؟

كن شجاعًا وأغلق الأبواب المواربة

إذا كنت تريد التعافي من العلاقات المؤذية فعلًا سد كل الأبواب التي توصلك لذلك الشخص المؤذي، ويعد تخليك عن كل وسائل التواصل بينك وهذا الشخص دليلًا على الجدية لإنهاء هذه العلاقة ورغبتك الحقيقة في التحرر منها.

لن يكون الأمر سهلًا في البداية لكن شيئًا فشيئًا سوف تعتاد غيابه وسوف تشعر بالفخر في ما بعد لأنك استطعت أن تفعلها وتكون حرًّا بعيدًا عنه دون الحاجة لتتبع أخباره أو إثبات شيء غير حقيقي عن نفسك خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي.

لا تنتظر واعمل ما تحبه الآن

نعم حان وقت عمل ما تحبه وكنت تؤجله بحجة التوقيت المناسب، إذا كنت تحلم بالسفر أو البدء في عمل يثير شغفك أكثر أو مشروعك الخاص أو أي حلم كنت ترغب به هذا هو أنسب وقت لتحقيقه، هذه الخطوة تحديدًا لها فائدتين في التعافي من العلاقات المؤذية.

الأولى شغل وقتك وذهنك بأشياء تحقق ذاتك فيها، والثانية استعادة ثقة بنفسك من جديد بعد الانسحاب من العلاقات المؤذية التي قد تكون سحبت من رصيد الثقة بالنفس لديك.

اللجوء إلى الله

إن السبب الرئيس لدخولك في علاقة مؤذية هو وجود فراغ عاطفي تعانيه، قد تكون هذه الفكرة صادمة بالنسبة لك.

لكن تأكد كلما أصبحت على اتصال أقوى بالله تحسست التوازن بداخل روحك ويصبح بعد ذلك دخولك في العلاقة العاطفية هدفه وجود شريك في الحياة لمشاركتك فقط، وليس لسدِّ فراغ روحك الذي لن يُملأ إلا باتصالك الروحي بربك القادر بحكمته على إعادة ترتيب حياتك بأفضل مما تريد أنت لنفسك

اقرأ أيضًا علاقات سامة يجب الابتعاد عنها فورًا.. اعرفها الآن

تخيل حياتك بعد التعافي من العلاقات المؤذية

نعم تخيل مشاعر الراحة والحرية التي سوف تحصل عليها نتيجة التعافي من العلاقات المؤذية التي أرهقتك في حياتك، واستخدم هذا الخيال في تكوين صورة جديدة عن حياتك القادمة وأنت تتمتع بعلاقة حب ناجحة ومثيرة خالية من العقد والإسقاطات النفسية.

تذكر أن للخيال قدرة كبيرة في تجسد ما نريده على أرض الواقع، حاول إجراء عملية التخيل قبل النوم مباشرة حتى يستطيع عقلك الباطن تقبل هذه الصورة الجديدة عن نفسك.

المصدر: كتاب التعافي من العلاقات المؤذية 

«ما الحب إن لم يكن أن نتفهَّم ونحب شخصًا ما يعيش ويتصرف ويشعر بطريقة مختلفة عن طريقتنا ومتعارضة معها، هذا هو الحب الحقيقي» نيتشه 

 

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب