7 أنواع من العلاقات يجب الابتعاد عنها

لوجود علاقة لابد وأن تحتوي على أكثر من طرف، وتكون مكونة من طرفين على الأقل، ومن العلاقات ما هو مريح وسلس ومفيد وإيجابي، ومنها ما هو غير ذلك بحيث يكون مرهق ومنهك ومؤذي وسلبي.
وحياتنا لا تخلو من النوع الثاني من العلاقات وهي العلاقات السامة والخطرة.
والسؤال هنا. . كيف لي بالتعرف على هذه العلاقات؟
هذه العلاقات عديدة ولكن في هذا المقال سأتناول سبع 7 علاقات فقط وهم:

قد يعجبك أيضًا كيف تحافظ على أصدقائك؟

7 أنواع من العلاقات يجب الابتعاد عنها

 

1. العلاقة مع شخص اعتمادي:

الشخص الاعتمادي هو الذي لا يقدر على التحرك خطوة بدونك، ولا يقدر على التصرف بدون الرجوع إليك، في كل كبيرة وصغيرة يعتمد عليك، ولا يعرف القيام بشيء واحد فقط بدون مساعدة، حتى في أبسط الأعمال، وأنت بالنسبة له محور الكون.
هذه العلاقة في البداية تكون جميلة وخصوصاً لو كانت علاقة شاب ببنت أو العكس، ولكن فيما بعد ستتحول لعلاقة مرهقه ومتعبة بشكل كبير، ومن الممكن أن تنتهي بكرهك لنفسك وكرهك للطرف الآخر أيضا.

2. العلاقة مع شخص نرجسي:

الشخص النرجسي هو الذي لا يرى إلا نفسه فقط، وبإمكانك نعته بالمغرور والمتسلط والأناني، فهو يرى أن كل شيء وُجد للعمل على راحته، وكل شيء تحت أمره ووفق قراره، فهو فهد والباقي ضباع.
عندما تلجأ إليه في مشكلة تخصك تراه يذهب بك بعيدا ليأخذك لعالمه، ويحدثك عن مشاكله هو وإنجازاته هو وأهدافه هو وينساك على الفور، وبعدما كنت تبحث عن حل لمشاكلك تري نفسك زدت هموما وحزناً.
باختصار هذا الشخص لا يرى إلا نفسه ولا بد من الابتعاد عنه قدر الإمكان، أو معالجته إذا كان شخصا أنت مجبر للتعامل معه دائمًا.

قد يعجبك أيضًا لا وجود لعلاقة دون حبّ

3. علاقة التقديس:

هذه العلاقة هي أن تجعل شخصاً ما يقدسك (ولا أقصد هنا الكفر) ولكن أقصد وأعني أن شخصا ما يحبك لدرجة الجنون، لا يري فيك عيباً أو سوءاً رغم وجوده، ولا يناقشك في قراراتك رغم أنها من الممكن أن تكون خطأ،  فكلامك وقراراتك بالنسبة له أوامر مسموعة.
هذه العلاقة يجب الابتعاد عنها فوراً وذلك لأن:

·   هذا الشخص لا يعرفك ولا يعرف شخصيتك، فكيف لك بالصواب دائما وكل بني آدم خطاء.

·   من فرط حبه لك سيتدخل بكل تفاصيل حياتك حتى يستمد منك أسلوبه وشخصيته، وبالطبع هذا سيرهقك.

·    وآخراً ..هذا الشخص لديه مشاكل بشخصيته، فلا يوجد مُقَدس غير الخالق.
فكونه يقدسك مشكلة، وإذا كنت راضٍ عن هذا ومتقبله، وقتها تكون إنسان ناقص وغير سوي.
وأيضًا يجب عليك الابتعاد عن هذه العلاقة.

4. علاقة العمى:

هذه العلاقة تشبه الأعمى عندما يمسك عصاه، فبالنسبة له إذا تغيرت العصا الخاصة به فلا يهم، طالما لديه عصاة أخرى فلا يوجد مشكلة.
فهذه العلاقة؛ الشخص الذي بداخلها يتعامل وينخرط مع أي أحد يقابله، ولكي أكون أدق؛ علاقة تجدد علاقة أخرى سابقة.
مثال: شاب وبنت بينهم علاقة حب ولكن أتت البنت بعد فترة وتركت هذا الشاب لاحقًا يرتبط بأي بنت تقابله ويعاملها كأنها حبيبته السابقة وتبدأ المقارنة، هو لا يري البنت الجديدة ولكنه يتعامل مع كل البنات كأنهم حبيبته السابقة.
علاقة العمى لا يهمه بأي مادة مصنوع منها عصاه، ولا يهمه مميزات أو عيوب، فهو يتعامل معها كأنها أول شيء أمسكه.

5: العلاقة مع موسوس:

وهذه واضحة ولا تحتاج لشرح، ففي الأوضاع العادية لو عطس الطرف المقابل تراه يحلل الموقف. . ياتري هذه العطسة إشارة لأحد لكي يأتي؟

هل هذه عطسة فقط أم مرض معدي؟

أم.. أم. . وتراه دائم التساؤل والشك. . 
إذا كان هو هكذا في الأيام العادية فما بالك بحاله في ظل أوضاع الكورونا حالياً! !
فإذا كان في محيطك أحد هكذا فعليك بالهرب، لأنه سينقل هذا التصرف لك وسيشكك بنفسك ومهما بذلت من جهد في المحافظة عليه أو معالجته سيظل كما هو.

قد يعجبك أيضًا العلاقة بين الصحة الجسدية والنجاح في الحياة

6. العلاقة مع اللا شيء:

هو أنك تكون في علاقة مع أحد ولكن لا تعرف لماذا ولا الهدف من هذه العلاقة، فهي ليست علاقة حب ولا صداقة ولا جيران ولا أهل، ولا يوجد مجال مشترك يدعو للتعارف.
غالباً هذه العلاقة تكون مضيعة للوقت ومرهقه أيضًا، فحاول التخلص منها.

7. العلاقة المحيرة:

والتي هي أين نحن من بعض؟ هل نحن في مرحلة صداقة أم حب أم ماذا؟

تتعامل معي بحب ولكني مجرد هامش في حياتك، وتهمشني ولكن في الواقع وفي داخلك تحبني. . .
هي علاقة تناقض، ولا تقدر على معرفة وضعك منها، حب أم أنه فقط يعاملني بلطف.
ولمعرفة وضعك من هذه العلاقة فعليك بالسؤال صراحة؛ أين أنا من حياتك؟ ؟

ووقتها ستعرف مصير العلاقة. . . هل مصيرها الاستمرار أم حان وقت انتهائها؟ ؟
وإذا كان جوابه محيرًا فأنت وقتها شخص عادي بالنسبة له ويتطلب منك أيضا الابتعاد فوراً.
ويأتي السؤال هنا. .

ما هي العلاقة التي يجب التمسك بها؟ ؟

الإجابة هي العلاقة المريحة.
لا بد وأن تبحث عن الراحة في الطرف المقابل، تبحث عن الهدوء والتفاهم، تبحث عن الحب والإخلاص، تبحث عن من يحب ربه حتى يقدر على حبك.
ماذا لو كان الطرف المقابل يتقي ربه فيك( مش شرط يكونوا أحباء أو على وشك الزفاف أو زوجين)، فحتى لو كنتم أصحاب، يتقي ربه فيك يعني أن يكون صادقًا معك في النصيحة والمواقف، يساعدك ويساندك.
العلاقة المريحة هي التي تدفعك للأمام وتطورك وترفع من مستواك، هي التي مع مرور كل يوم تري نفسك اكتسبت أشياءً جديدة وأحببت الحياة أكثر، فهي علاقة بها أمل، حب، بها مشاعر خالصة وصادقة.
إذا وجدت هذه العلاقة مع أحد ما. . . فحافظ عليه وتمسك به.

قد يعجبك أيضًا

-الروابط الاجتماعية في المجتمعات الإنسانية تأمل وتدبر!

-لماذا نقع في حبّ الشخص غير المناسب؟ ج 2

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

مقال جميل اوى ارجو الاستمرار فى الكتابه فكتاباتك سهله فعلا و مفيده جدا خير الكلام ما قل و دل ، السنه الناس اقلام الحق ادعوك لقراءه مقالاتى و خاصه سلسله مقالات الحب نافذه الامل و الحياه و سلسله مقالات ملكه المشاعر و المعانى و سلسله مقالات علاقه حب زكيه
أضف ردا

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

شكرا لحضرتك على هذه المجاملة اللطيفة......
ويسعدني متابعة حضرتك ومتابعة مقالاتك الرائعة.
أضف ردا

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

بالفعل يجب الإبتعاد عن كل علاقة مؤذية
أضف ردا

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة