6 أعراض تدل على أنك مهووس إنترنت

انتشرت التكنولوجيا الرقمية في العقود الثلاثة الأخيرة على نحو كبير جدًّا، وتطورت بالتدريج حتى حملت من القدرات الإلكترونية ما لا يتسع له عقل من إمكانيات وبرامج وخدمات.

ثم أنها اختصرت الطريق إلى أمور عدة لم تكن بالحسبان، ونقلتنا على نحو أسرع من الطائرة إلى بلدان ودول لم نكن لنسمع عنها حتى.

ومؤخرًا بدأت تمثِّل خطرًا كبيرًا وتهديدًا على حياتنا بجميع مضامينها الاجتماعية والعملية والعاطفية وغيرها، وبدأ ينتشر ما يُسمى «هوس المواقع الإلكترونية» فما هذا المصطلح؟ وكيف نشأ؟

قد يهمك أيضًا الإدمان على الأجهزة الذكية.. أسبابه وطرق علاجه

تعريف مصطلح هوس المواقع الإلكترونية

شكَّلت المواقع الإلكترونية مؤخرًا حالة من الإدمان لا تقل عن إدمان أي نوع من الكحوليات أو المواد المخدرة، بحيث أصبحت تمنح للشخص المهووس بها حالة من السعادة والراحة عندما يكون موجودًا بين طياتها الافتراضية، ويُصاب بحالة من التوتر والاختلال عندما يفقد القدرة على الاتصال، وتنعدم لديه سبل السيطرة على ذلك.

قد يهمك أيضًا إدمان الإنترنت وكيفية التخلص منه

أعراض الهوس بالمواقع الإلكترونية والإنترنت

· إذا كنت من الأشخاص الذين يقضون يوميًّا عددًا من الساعات المتواصلة على المواقع الإلكترونية دون شعور بالوقت أو إحساس بالملل، فأنت بدأت في طريق إدمان الإنترنت.

· إذا كان العالم الافتراضي يسد عندك الفراغ كليًّا، ويغنيك عن عالمك الخارجي، ويجعلك بمعزل تام عن الآخرين وعن العالم الواقعي.

· الإصابة بحالة من الهلع والخوف والتوتر الشديد والعصبية المُفرطة عند انقطاع الاتصال بالإنترنت، والإحساس بالفراغ والوحدة والضياع دونه.

· إذا كنت تتفقد هاتفك المحمول في عدد قليل من الدقائق، أو خلال ثوانٍ متتالية، فهذا يدل على أن لديك عادة الهوس بالمواقع الإلكترونية، فأنت لا تجد نفسك ولا ترتاح إلا في هذا العالم الافتراضي.

· التخلي عن أي شيء كان يهمك في السابق من أجل الحضور الدائم على المواقع الإلكترونية، كمواهب رياضية مثلًا، أو نزهة مع محيطك الخارجي.

· قد يولِّد لديك حضورك على الإنترنت متعة تغنيك وتنسيك حتى أن تؤدي أفعالك الطبيعية كالأكل والشرب والنوم.

صحفية و إعلامية سابقة في جريدة البناء اللبنانية و قناة توب نيوز الإخبارية .. خريجة كلية الآداب قسم المكتبات

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

نوفمبر 2, 2023, 9:22 ص

❤️❤️

أضف ردا
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب

صحفية و إعلامية سابقة في جريدة البناء اللبنانية و قناة توب نيوز الإخبارية .. خريجة كلية الآداب قسم المكتبات