5 فبراير اليوم العالمي للنوتيلا.. تعرف على قصته وسبب الاحتفال به

يرجع سبب وجود يوم للنوتيلا إلى فتاة تدعى سارة روسو؛ بسبب حبها الكبير للنوتيلا بدأت تشارك حبها لها مع عشاق النوتيلا على مدونة أمريكية.

وفي عام 2015 اعتمدت شركة فيريرو الإيطالية التي تصنع النوتيلا هذا اليوم من المدونة الأميركية لسارة روسو، ودعمته ليصبح أكبر وأشمل من خلال موقعها الرسمي ليعطوا فرصة لمحبي النوتيلا بأن يصبحوا سفراء للنوتيلا.

نابليون وهتلر الفضل وراء اختراع النوتيلا

يعود فضل اختراع النوتيلا إلى نابليون بونابرت عام 1806 عندما أراد نابليون أن ينهك التجارة والاقتصاد البريطاني، وقطع نابليون استرداد الكاكاو بين بريطانيا وأوروبا؛ مما أدى إلى ارتفاع سعر الكاكاو

فقاموا تجار الشكولاتة في تورينو الإيطالية من أجل زيادة الإنتاجية بعد ارتفاع سعر الكاكاو بإضافة البندق المطحون في الشوكولاتة سميت باسم غاندوجا بعد عودة التجارة لوضعها الطبيعي توقف إنتاجها.  

في الحرب العالمية الثانية وبسبب اقتحام هتلر للعديد من دول أوروبا ارتفعت أسعار الشكولاتة مرة أخرى، وبسبب الحرب حدثت خسائر كبيرة للشركات ومن ضمنها شركة فيريرو الإيطالية.

حاول صاحبها بيترو فيريرو إنقاذها من الهلاك فرجع إلى الماضي وأخذ فكرة التجار الإيطاليين بوضع البندق المطحون في الشكولاتة لزيادة الإنتاجية كما حدث في الماضي كأنما الزمان يعيد نفسه مرة أخرى لما يسميها غاندوجا كما كان من قبل وإنما سماها جيانتوجت.

في عام 1951 قام ميشيل ابن بيترو بإضافة لمسته الخاصة للغندوجا بجعلها قابلة للدهن، وأطلق عليها اسم النوتيلا عام 1964، وفي عام 2012 تم إضافة ضريبة على زيت النخيل أحد مكونات النوتيلا أطلق عليها في وسائل الإعلام اسم ضريبة النوتيلا

اقرأ أيضاً 10 مايو اليوم العالمي للسهر طوال الليل

أماكن صنع النوتيلا

يتم صنع النوتيلا في أماكن كثيرة ومختلفة في أنحاء العالم يتم إنتاجه في كندا، المكسيك، البرازيل، أستراليا، بولندا، تركيا وغيرها من دول العالم..

اقرأ أيضاً 1 مايو اليوم العالمي للكتاب الهزلي المجاني

أضرار النوتيلا

من المعروف أن النوتيلا تسبب مرض السمنة، ولكن غير المعروف أن أحد مكونات النوتيلا زيت النخيل قد يسبب مرض السرطان، وهذا تحذير من تقرير أصدرته هيئة سلامة الأغذية الأوروبية عام 2016.

يقول التقرير أن سبب استخدام شركة فيريرو هذا النوع من الزيوت لأنه أرخص أنواع الزيوت، وهذا السبب في عدم تحويلها لأي نوع آخر من الزيوت الأقل خطورة لأنه سيكلف الشركة ما يقرب من 22 مليون دولار سنوياً.

بالرغم من مخاوف السلامة إلا أن شركة فيريرو أصرت على بقاء زيت النخيل كأحد المكونات في النوتيلا بحجة واهية وهو أنه يرتبط بقائه بالجودة وليس التكلفة.

ويوجد مخاوف من مركب يعرف باسم إسترات جليسديل والأحماض الدهنية (GE) الذي ينتج في زيت النخيل عند تسخينه في درجة حرارة 200 درجة مئوية.

وهذه المكونات تنتج بكميات كبيرة احتمال أن تكون خطيرة في زيت النخيل

عبرت منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأغذية الزراعية التابعة للأمم المتحدة عن خوفها بشأن مادة (GE) ولكن لم يحذروا بشأن استهلاكها.

اقرأ أيضاً 28 مايو اليوم العالمي للهامبرغر.. تعرف على قصته وكيفية الاحتفال به

استخدامات النوتيلا الغريبة

قرر بعض الأشخاص استخدام النوتيلا بطرق غريبة ومختلفة إلى جانب أكلها بجعلها تستخدم لعلاج البشرة بسبب احتوائها علي الحليب، وبودرة الكاكاو والجلاتين بجانب عسل النيم الذي سيجلب من غابات وسط الهند الذي جعل الناس يعتقدون أن البشرة يمكن أن تستفيد منها

يستخدمها آخرون كعلاج لتساقط الشعر حيث دهنون رؤوسهم بالنوتيلا مما يقال عنها أنها تعالج التهابات فروة الرأس.

وتجعل الشعر رطباً ولا تعرضه للتقصف والهيشان، وهي فعالة أيضا في تأخير علامات الشيب المبكر من خلال المداومة على استخدامها

قضايا النوتيلا

في الولايات المتحدة بسبب الدعاية الكاذبة للشركة النوتيلا تم رفع دعوى قضائية ضد شركة فيريرو أدت إلى أن ظن المستهلكين على أن لها فوائد غذائية وصحية بسبب أكاذيب الدعايات

في أبريل عام 2012 قامت شركة فيريرو بدفع قيمة تسوية بقيمة 3 ملايين دولار وطلبت التسوية أيضا من فيريرو بإجراء تغيرات على طريقة التسويق للنوتيلا

موسوعة جينيس للنوتيلا

في عام 2005 دخلت نوتيلا موسوعة جينيس للأرقام القياسية بأكبر فطار كونتيننتال في العالم حضره 27854 شخصاً من ألمانيا احتفالا بالعيد الأربعين لها

أرقام النوتيلا

تمتلك شركة فيريرو الإيطالية 32 مصنعا في أماكن متفرقة في العالم بلغ إيراداتها 5'12 مليار دولار و20 في المئة من المبيعات من مبيعات النوتيلا

أصبح ميشيل فيريرو الرجل الأغنى في إيطاليا وهو في المرتبة 25 لأغنياء العالم حتى وفاته عام 2015

مرت النوتيلا بالكثير من المراحل خلال رحلتها للعالمية أثبتت أن نجاحها يكمن في الإستراتيجيات الفعالة وليس مذاقها المميز والذي ضمن لها الصدارة.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة