5 بدائل رخيصة تساعدك في الادخار من الراتب الشهري

نرغب جميعًا في حل المعادلة الصعبة بين شراء الأشياء التي تشعرنا بالرفاهية وبين وسائل الادخار من الراتب دون الشعور بالحرمان من أشياء نحبها، وتسهم في شعورنا ببعض من المتعة.

لذلك إذا كنت من الباحثين عن حل هذه المعادلة المالية، فالسطور القادمة سوف تكون مرشدك لإيجاد هذه الحلول العملية بطرح 5 بدلاء رخيصة تساعدك في عملية الادخار من الراتب الشهري.

قد يهمك أيضًا الفرق بين الادخار والاستثمار وكيف تحقق كل منهما

لا تذهب للسوبر ماركت وأنت جائع

قد تكون هذه المعلومة غريبة بعض الشيء للادخار من الراتب، لكن بالتمعن بها سوف تتأكد بأنها حقيقة، فكر كم مرة ذهبت فيها إلى السوبر ماركت وأنت تشعر بالجوع، واشتريت أشياء كثيرة كان من الممكن الاستغناء عنها لو كنت في حال أفضل.

احرص على الذهاب إلى السوبر ماركت بعد وجبة غداء أو تناول (سناكس) بسيط، المهم أن يكون قرار الشراء نابعًا من احتياجك فعلًا.

ويفضل وضع قائمة بهذه الاحتياجات، وجعلها هدفك الأساس دون الالتفات لعروض أو أشياء لست في حاجة إليها.

ولتحقيق هذه النصيحة بنجاح احرص على التوجه لمحالّ البقالة الصغيرة التي في الغالب تكون مصممة لتلبية احتياجات العميل الأساسية دون اللجوء إلى سياسة العروض الكثيرة والموسيقى والرفاهية التي تجعلك ترغب في البقاء وقتًا أطول في السوبر ماركت الكبير.

قد يهمك أيضًا هل تفشل دائمًا في الادخار؟ 3 أسرار لا يعرفها كثير من الناس عن المال والثراء

لا تدفع اشتراك الجيم سنويًا

يعتقد البعض أن دفع اشتراك صالات الجيم سنويًا من وسائل الادخار من الراتب التي يجب المحافظة عليها ظنًا بأن هذه الوسيلة موفرة أكثر للمال، لكن دعنا نتكلم بصدق أكثر، كم مرة تذهب إلى صالة الجيم في الشهر كله؟

إذا كنت من المواظبين على التمارين الرياضية في الجيم باستمرار فهذه وسيلة من وسائل الادخار الناجحة فعلًا، لكن إذا كان الأمر غير ذلك فهذا البند بحاجة إلى مراجعته من جديد.

يمكنك الاشتراك شهريًا أو الدفع جلسة بجلسة إذا كنت غير دائم الذهاب إلى صالات الجيم أو شراء بعض المعدات الرياضية الصغيرة وممارسة التمارين في المنزل بالاستعانة بأحد التطبيقات المجانية أو بعض مقاطع يوتيوب.

اختر المناسب لك، المهم هو التحقق أنك تدفع مقابل استفادة حقيقية تحصل عليها فعلًا حتى تستطيع تحقيق معادلة كيفية الادخار من الراتب بنجاح.

قد يهمك أيضًا الادخار الاستثماري وإدارة المستقبل في الاقتصاد المصري

ضع قائمة قبل موسم الخصوم

إذا كنت ممن يحرص على ترقب الخصوم للحصول على أشياء بسعر أرخص، فهذا أمر جيد، لكن الخطأ الذي يقع فيه البعض هو شراء كثير من الأشياء بحجة أنك قد تحتاج إليها في المستقبل، ما يجعل موسم الخصومات لا يحقق غرضه الأساس، وهو التوفير.

ولتجنب الوقوع في هذا الفخ ضع قائمة بكل احتياجاتك، وما ترغب به فعلًا قبل موسم الخصوم، وذلك تجنبًا لإغراء الشراء بلا هدف، تذكر كم قطعة اشتريتها في الماضي بغرض الخصم فقط، وظلت موجودة في خزانتك دون أن تستخدمها حتى الآن.

قد يهمك أيضًا 10 أخطاء مالية عليك تجنبها.. تعرف عليها الآن

استبدل شراء الكتب بالوسائل الحديثة

هذه ليست دعوة لترك القراءة، بالعكس تمامًا، لكن المقصود بهذه النقطة هي الاستفادة من البدلاء الحديثة للقراءة بدلًا من الأموال المهدرة على الكتب التي تركن في النهاية على رف مكتبك ويغطيها التراب.

يمكنك الاستعانة بوسائل القراءة المسموعة صوتيًا المعروفة باسم (البودكاست)، وهي وسيلة رائعة تسمح لك بسماع كثير من الكتب في أوقات مختلفة مثل وقت قيادة السيارة أو في المواصلات العامة أو في أثناء تنفيذك الأعمال الروتينية.

وتوجد منصات عدة تتيح هذه الخدمة مجانيًا، أما إذا كنت من عشاق قراءة الكتب الورقية، فيمكنك عمل اشتراك في إحدى المكتبات العامة والاستفادة من نظام استعارة الكتب مدة من الوقت، وهي من الوسائل التي تعلمك كيفية الادخار من الراتب الشهري ادخارًا ممتازًا في الوقت نفسه مع المحافظة على هذه الهواية النافعة.

قد يهمك أيضًا 3 خطوات لتحقيق الحرية المالية والاستقلال المادي

غير عاداتك بهذه البدلاء البسيطة

في الجزئية الأخيرة من المقالة سوف نوضح لك بعض البدلاء التي قد تستهين بها في توفير المال، لكنها في الحقيقة ذات تأثير إجمالي في ميزانيتك الشهرية، وفي النهاية سوف تقودك إلى طرق الادخار الناجحة التي يمكن إيجازها في النقاط التالية:

· اصنع قهوتك بنفسك بدلًا من شراء القهوة الجاهزة يوميًّا، واستمتع بقهوة من صنع يديك.

· استعن بزجاجة مياه صحية قابلة للتعبئة بدلًا من شراء زجاجات المياه المعدنية.

· تخفيض باقات دقائق هاتفك المحمول إذا كنت لست في حاجة إلى هذا الكم كل شهر.

· الاستغناء عن اشتراك بعض قنوات التلفزيون في حال عدم مشاهدتها باستمرار.

تذكر عزيزي القارئ الممارسة العملية للتوفير؛ لأنها ستزيد من خبرتك في الادخار يومًا بعد يوم، وعندها سوف تمتلك زمام حريتك المالية.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة