4 قواعد هامة لتطور الإنسان.. تعرف على الطبيعة وخلق الله

يمد ويجزر القمر وتتلاشى المياه من البحار وتتبخر وتتكاثف لتصبح غيومًا وتهطل لتصبح أمطارًا وتدور الطبيعية وتعمل بكفاءة عالية لتخدم الإنسان وطموحاته فهل سيخدمها الإنسان كما تخدمه؟ 

اقرأ ايضاً لماذا خلق الله وجه الانسان غير مغطى بالريش أوالشعر

الطبيعة والإنسان

القاعدة الأولى

لن تتوقف الطبيعة لكي تتحمل سلبية الإنسان وما يقوم به من شر في إجهادها وإعيائها، بالتلوث بكافة أنواعه، ولم يواجهها الإنسان منذ الأزل إلا بالحروب والصراعات واستثمار مقوماتها فخدمته.

الإنسان له جانبان: سلبي وإيجابي. إذا كان إيجابيًّا فهو نابع من داخله المتصالح ذاتيًّا الذي يُبهج داخله الطيب لخدمة الطبيعة.

أما الجانب السلبي الذي تكرهه الطبيعة والذي لا يعلم الإنسان كم له ضرر عليه وعلى الطبيعية فهو ما ينتج من مخلفات الحروب والصراعات والتلوث. فالإنسان كل يوم يُخلف وراءه كثيرًا من التلوث.

اقرأ ايضاً هل آدم أول خلق الله ؟

خلق الله الإنسان

القاعدة الثانية

خُلق الإنسان، والله سبحانه وتعالى خلقه وميَّزه بحب ذاته، ويريدُ دائمًا أن تعود الفائدة لنفسه.

وأمر الله سبحانه وتعالى أن لا يتعالى الإنسان ولا يستهتر بمقومات الطبيعة كافة من أبسطها إلى أعقدها؛ فالطبيعة جهاز كامل ومتكامل ويعمل بتكامل؛ البحر والقمر والشمس والمياه تعمل معًا، والحيوان والإنسان والتربة والنبات تعمل معًا، وكلٌّ من المجموعتين يتكامل معًا لكي يحظى كل عنصر بمعيشته وحصته من الطبيعة. 

القاعدة الثالثة   

نظرتي الأعمق هي أن التطور البيولوجي لا يتوقف ويزداد يومًا عن يوم باستمرار، والإنسان لا يملك الجينات الكافية لكي يضع حدًّا تجاه طبيعته وتجاه الإنسانية بالأخص.

لذلك فالإنسان لم يكن موجودًا بنفس الصورة في أي زمن من الأزمنة التي حدثت فيها صراعات وحروب وأنه قد بدأ ثقافته تدريجيًّا مع الاكتشاف.. بعيدًا عن كل مقومات الطبيعة فكلها جماد، فنحن نحرص على الإنسان إن لم تتوافر فيه المقومات الإنسانية فهو لن يصل لأي درجة من درجات التطور.

اقرأ اايضاً الطبيعة بين نظرية الخلق ونظرية التطور

تطور الإنسان القديم إلى الحديث

القاعدة الرابعة

الإنسان بصورته الحالية هو عبارة عن رحلة مليئة بالصراعات والتطور. فالإنسان القديم يختلف كليًّا عن الإنسان الحديث.

والتطور الثقافي هو جزء كبير من تكوين إنسان بيولوجي يحدث تغيرات وتطورات من أجيال لأخرى، الغرائر والقيم والمشاعر والأخلاق التي تتواجد في الإنسان هي خلاصة تفاعل سابق عميق للإنسان مع البيئة والمجتمع المحيط.

إن الطبيعة قد حسمت العلاقة بين الخير والشر وأكدت لنا أن كل شيء يعود لنا بفائدة خير وكل شيء يضرنا شر، مطلوب الإنسان ثقافيًّا أن يكون ملمًّا بجميع أحوال العصر المحيط والتفريق بينها حتى لا يضر نفسه ويضر الطبيعة أيضًا..

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة