31 مايو اليوم العالمي لمصممي الويب

هل تستمتع بهذا الموقع؟ ماذا عن كلّ هؤلاء الآخرين الّذين تزورهم؟ تعجب من الامتداد الواسع للإنترنت وتجد نفسك محتارًا تمامًا من كيفيّة وصول كلّ هذا إلى ما هو عليه الآن؟ أنشئت وصمّمت كلّ صفحة وموقع على الإنترنت بواسطة مصمّم ويب مختلف سواءً كان محترفًا في اختراق كلّ جزء فرديّ من التّعليمات البرمجيّة أم هاويًا يستخدم موقعًا وموضوعات مسبقة الصّنع، فقد يتطّلب الأمر من إنسان يعمل فعليًّا أن يقدّم لك العجائب الّتي تنتشر عبر طريق المعلومات السّريع كلّ يوم.

من أجل ذلك خُصّص "يوم مصمم الويب" لتكريم هؤلاء الأشخاص من كلّ مناحي الحياة الّذين يجلبون لنا عجائب الإنترنت، ويبسّطون لنا التّعامل معها، سُمّي بـ"اليوم العالميّ لمصمّمي الويب".

اقرأ أيضاً كورسات مجانية أونلاين بشهادات معتمدة كورس برمجة الويب Python و JavaScript من جامعة هارفارد

تاريخ يوم مصمّم الويب


كان تاريخ مصمّمي الويب في الحقيقة مجرّد تاريخ، ثم أصبح تاريخًا منذ اللّحظة الّتي بدأت فيها فكرة الويب، فقد كان يوجد شخص ما اضطرّ إلى قضاء بعض الوقت في تصميم موقع الويب الأصليّ.

في النّهاية، ومع الوقت، طُوّرت عدّة متصفحات ويب، وعشرات من بروتوكولات الفيديو والصّوت، ثم ظهرت غرف الدّردشة وأصبح اليوتيوب شيئًا مهمًّا حاليًا لجميع مستخدمي الويب، وبُنيت كلّ هذه الغرف بواسطة جيش هادئ من الأشخاص الّذين استرخوا لمشاهدتنا نستمتع بثمار أعمالهم، ومع ذلك فمن النّادر أن نعرف حتّى أسماءهم.

نحن نعرف أنّ (مارك زوكربيرج) هو من صمّم (Facebook)، ولكن يوجد الآن جيش من المطوّرين مجهولي الهويّة الّذين يحتفظون بوسائل التّواصل الاجتماعيّ المفضّلة لدينا ويقدّمون لنا أحدث الخدمات المتعلّقة بها.

كذلك لا يصنع مصمّمو الويب الأجزاء الجميلة فحسب، بل يطوّرون جميع الأجزاء الصّغيرة الّتي تحافظ على تشغيل الموقع في الخلفيّة بواسطة شخص ما في مكان ما، وغالبًا مع تخصّصات مختلفة، لذلك لا تدع يوم مصمّم الويب يمرّ دون أن تشكر مصمّم الويب على جهوده الكبيرة الّتي ساهمت في تبسيط سائر أمور التّكنولوجيا لنا.

اقرأ أيضاً هل تبحث عن صور خالية من حقوق الطبع والنشر لموقعك على الويب؟

كيفيّة الاحتفال بيوم مصمّم الويب


من الأفضل الاحتفال بيوم مصمّم الويب من خلال قضاء بعض الوقت في تقدير عجائب الإنترنت ومقدار العمل المبذول في إتاحتها لنا، فإذا كنت تعرف مصمّم ويب، اصطحبه لتناول الغداء واشكره على دوره المهمّ والمؤثّر في العالم الافتراضيّ الّذي تعرفه وتحبّه.

معظم مصمّمي الويب الّذين نعرفهم يعيشون على الكافيين، لذا فإن سلّة من القهوة اللّذيذة، أو وعاء من الشّاي المختلط، أو علبة ماونتن ديو لن يضيعوا أبدًا! يوم سعيد ومبهج لمصمّم الويب!

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة