3 نصائح ضرورية عليك معرفتها قبل أن تتحدث

واحدة من المشكلات التي تواجه الأطفال خاصة في سن مبكرة، هي الخجل خاصة في وجود أشخاص آخرين، لا سيّما لو كانوا غرباء أو من خارج دائرة الأسرة أو العائلة أو الأصدقاء.

المشكلة لا تقف عند هذا الحد، فالكلمات الأولى التي ينطق بها، إيذانًا منه بدخول الحوار تبدو صعبة ومحيرة، ولذلك جاءت فكرة هذه المقالة، للجواب على السؤال التالي: كيف تتحدث من القلب؟

قد يعجبك أيضًا كيف أرد ردًّا مهذبًا على الكلام الجارح؟

فكر قبل أن تتكلم

لا يعيب الشخص إطلاقًا أن يتمهل ويفكر قبل أن ينطق بالكلمة، بل على العكس تمامًا، هذا مطلب شرعي بأن نتحرى الكلمة قبل أن ننطق بها؛ لأنها كالسهم إذا انطلقت لا تعود.

لذا تتضح أهمية التفكير فيما نقول قبل أن ننطقه، فقد يعاب على الشخص التسرع، ولكن لا يعاب عليه التمهل والتفكير قبل أن يتكلم، بل إنها فضيلة في الشخص الذي يتحلى بها.

من شأن التفكير في الكلام قبل النطق به، أن يجعل الإنسان يرتب أفكاره، فتبدو كلماته عند النطق بها، ساحرة، ملفتة، وأنيقة، تصل إلى القلوب وتؤثر في العقول.

من الضروري أن تأخذ وقتك في التفكير قبل أن تتكلم، فهي ليست مسابقة، الأسرع في الرد يحرز نقاط أكثر، ولا يقلل منك على الإطلاق أن تقول: "هذا كلام مهم للغاية، أمهلني دقائق أفكر في الأمر".

خلال هذه الدقائق أنت تعيد ترتيب أفكارك، وتضعها في صياغة مقبولة، تؤثر بالنهاية فيمن يسمعها، والعبرة هنا أن يكون كلامك منطقي مؤثر في الأشخاص الذين حولك، وإلا فما فائدة الكلام الكثير دون تأثير، فهناك حكمة بليغة تقول: "خير الكلام ما قل ودل" ويمكن أن نضيف عليها "خير الكلام ما قل ودل بأسلوب مؤثر".

قد يعجبك أيضًا الكلام الفاحش وانتشاره في المجتمع.. ظاهرة تستحق الدراسة

الوقت المناسب

مشكلة بعض وإن شئت فقل أغلب الناس أنها تحب تصدر المشهد دومًا، لديه رغبة في الحديث المتواصل، وحينئذ يجدر بالشخص الذكي أن يختار الوقت المناسب للتحدث، وكذلك الأشخاص المناسبين للتحدث إليهم.

على سبيل المثال، المرأة لديها أوقات يتعكر فيها مزاجها، وأوقات أخرى يكون مزاجها في أحسن أحواله، الرجل الذكي هو الذي يتخير الوقت المناسب والمزاج الجيد للحديث إليها، فيقال إن مزاج المرأة في الصباح لا يكون جيدًا.

هنا ليس من الجيد مناقشتها في الأمور الحساسة، بل نتخير الوقت الأمثل لذلك، كوقت الظهيرة حيث الهدوء والاسترخاء.

كذلك الموظف في عمله، ليس عليه عرض مشكلاته مع بداية الأسبوع، ولكن يفضل تأجيلها إلى اليوم التالي، وهكذا، لا بد أن نضع كل هذا في الحسبان عندما نريد أن تكلم أو أن يسمعنا الآخرون.

قد يعجبك أيضًا نظرة تأمل في كتاب فن الكلام للدكتور إيهاب فكري

تعامل مع مخاوفك

بعض الأطفال يصاب بالقلق والتوتر والرهبة من الحديث أمام الناس، قد تكون هذه مخاوف طبيعية في البداية، لكن مع الوقت وكثرة التعامل مع المحيطين، يكون الطفل قادر على التفاعل والتواصل مع الآخرين حتى من خارج محيط الأسرة.

في كل الأحوال، يجب أن نسمح للأطفال بالتعبير عن مخاوفهم والتعامل معها تعاملًا مناسبًا، ومما لا شك فيه بأن أفضل طريقة لتقوية عاطفة سلبية أو فكر سلبي هو تجاهله، وكذلك في السلوكيات الخاطئة التي يرتكبها أطفالنا على مدار اليوم.

إحدى استراتيجيات تعديل السلوك، تتلخص في تجاهل هذه السلوكيات إلى أن يحدث لها انطفاء وتختفي تدريجيًا.

فالطفل الذي يلجأ إلى الصراخ والبكاء المتواصل بصوت عالٍ من أجل الحصول على شيء ما، إذا تركناه يبكي لبضعة دقائق دون أن نتكلم معه أو نتواصل معه، ماذا تكون النتيجة؟

بعد وقت قصير، يسكت ويتوقف عن البكاء، وهكذا عندما تكون استجابتنا ثابتة إزاء تكرار هذا البكاء، يتعلم الطفل من نفسه، أن هذه الطريقة لا تجدي، وبذلك يتوقف عنها.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة