3 مفاتيح لإدارة الصراع اليومي في علاقاتك

بغض النظر عن المكان الذي تذهب إليه في الحياة أو من أنت، ستواجه صراعات في علاقاتك في حياتك اليومية، في بعض الأحيان يكون هذا في شكل تعليقات سلبية أو اتهامات كاذبة وإذا لم تتعامل مع هذه المواقف بشكل جيد، فيمكن أن تتحول بسرعة إلى صراعات وأحداث مرهقة يمكن أن تدمر يومك ويكون لها تأثير دائم على صحتك وقدرتك على الازدهار بلا هوادة. 

فيما يلي 3 مفاتيح لإدارة الخلاف اليومي في علاقاتك 

المفتاح الأول لإدارة الصراع في علاقاتك هو إدارة التوقعات في تفاعلاتك اليومية، إذ عليك أن تتذكر أن كل شخص تقريبًا لديه توقعات لما يريده لنفسه ولمن حوله، فهذه التوقعات هي جزء من نسيج العلاقة بينك وبين الآخرين، الزوج والزوجة والأخوات والإخوة والآباء والأطفال والأصدقاء وزملاء العمل والرؤساء والمعلمين والطلاب، فعندما لا يتم تلبية التوقعات سينتج الصراع وعندما تقلل من توقعاتك، فإنك تقلل أيضاً الصراع اليومي حيث نهج آخر لفكرة إدارة التوقعات وهو جعلها أكثر واقعية من خلال تحويل توقعاتك إلى أهداف قابلة للتحقيق، إذ يمكنك مساعدة نفسك على تجنب الخلافات.

 المفتاح الثاني لإدارة الصراع في علاقاتك هو الاستمرار في التركيز في الوقت الحاضر إذ سيساعدك هذا على الحفاظ على هدوئك واكتشاف أفضل الطرق للبقاء فعالاً في خضم أي اضطراب عاطفي في تعاملاتك مع الآخرين حيث أظهرت الأبحاث أن العواطف القوية يمكن أن تضعف ذاكرتك بسبب الأحداث العاطفية الأقل وذاكرتك للحصول على معلومات والتي تم تجربتها في وقت قريب من حدث عاطفي قوي، إذ قد يكون هذا خطيراً لأنك قد تفعل أو تقول أشياء ستندم عليها لاحقًا، إذ تعتمد قدرتك على حماية صحتك كل يوم والازدهار على قدرتك على التزام الهدوء والفعالية في المواقف الصعبة.  

المفتاح الثالث لإدارة الصراع في علاقاتك هو اكتساب فهم أفضل للافتراضات التي تقود تفاعلاتك مع الآخرين، فعليك أن تحاول أن تفهم الافتراضات التي تقود عملية اتخاذ القرار في الوقت الحالي هل هو كبرياء؟ هل هو سؤال مثل هل تعرف من أنا؟ هل هو خوف؟ هل هذا عادل؟ هل أنت خائف من رد فعل الآخرين على عملك أو قرارك؟  هل أنت قلق بشأن ما قد تخسره؟ هل أنت قلق بشأن ما قد تكسبه؟ إذن عليك أن تتعلم كيفية تحديد الافتراضات الصحيحة وأي الافتراضات يجب معالجتها أو تجاهلها وكلما زاد الوضوح الذي تكتسبه في الافتراضات، زاد وضوح معرفتك بما يجب القيام به لتقليل الصراع. وهذا جزء من عملية إتقان الذات التي لا هوادة فيها. 

 

بقلم الكاتب


محترف مبدع في الكتابة. لدى رغبة خاصة في رؤية الناس سعداء ومبتسمين دائمًا. لذا فقد خصصت جزءًا كبيرًا من وقت كتابتى لمزاح القطع المبنية في الغالب على الحياة اليومية


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

محترف مبدع في الكتابة. لدى رغبة خاصة في رؤية الناس سعداء ومبتسمين دائمًا. لذا فقد خصصت جزءًا كبيرًا من وقت كتابتى لمزاح القطع المبنية في الغالب على الحياة اليومية