....3.... ...انتبهي....إنني رجل غايته الحب والأمان...

                           ..بسم الله والحمد لله..

وان وطريقة التفكير وطريقة الاستمتاع بالحياة

والاختلاف هذا يكمن فيه سر العظمة

والجمال لكل المخلوقات عزيزتى ان منظومة الخلق

تقول انه لا تطابق ابدا على كوكب الارض

او حتى فى اي مكان فى هذ الكون الفصيح انما يمكننا

التوافق التكامل لان جميعنا ينقصه شئ

موجود لدى الاخر حتى نسعى للتكامل والاكتمال

ببعضنا البعض عزيزتى الانسانة عزيزي الانسان

هناك مايتناسب مع الانسان وما لا يتناسب بالنسبة

للعلاقة الانسانية المودة والرحمة اهم

من الحب لان الحب له شروط لايستطيع كل انسان

منا على تحقيقها وانما الحب الصادق

الحقيقى فيكون لله سبحانه لانه لايأتى الا بعد

استسلام تام وخضوع تام وان يكون الاله

العظيم هو اول الاولويات واهمها وفى مصدر

كا اولوية أن الامن والامان والاحتواء يحتاج

اليهما كل انسان سواء كانت امراة او كان رجل

واننى ارى ان المرأة اكثر جدارة بالاحتواء واكثر

فهم وقدرة لتحريك المشاعر الانسانية مايظنه

بعض الناس حب هو فى حقيقة الامر احتياج

وهناك نوع اخر وهو التعود ان الانسان ومشاعره

وتغيراته شئ معقد جد جدا ولا يمكن فهمه

حتى اني اظن اننى اخذة غواصتى الخاصة وغوصة

داخلى نفسى منذ زمن بعيد وبالكاد عرفة

القليل عنها ومما عرفته ان النظام التكوينى

للانسان بني على التنقدات الشئ ونقيده حتى انى

توصلة الى ان الانسان قبل ثانية غير بعد ثانية ومما

عرفته ان معظم الناس او الاغلبية العظمة

من الناس يعيشون فى سجن الافكار واخرين

يعيشون فى سجون المعتقدات عزيزتى

..سلام من الله علينا وعليكم وعلى الناس اجمعين..

بقلم الكاتب


رجل بسيط يحلم بلقاء الله بقلب سليم.وباحث عن الانسانية في كون صغير وعالم كبير اسمه الإنسان.سابقا صاحب مكتب الفيومى للمقاولات.حاليا احيا بين الأكوان اترقب واتحسس رسائلي حتى انني بعد ان لمس النور قلبي اصبحت لا اعرف من انا ولكن عرفته .هو.و نظرة نظرة في كل الأكوان فلم أجد غيره أو سواه هو حبيبي وانا اتمنا ان اللقاء واراه..


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

رجل بسيط يحلم بلقاء الله بقلب سليم.وباحث عن الانسانية في كون صغير وعالم كبير اسمه الإنسان.سابقا صاحب مكتب الفيومى للمقاولات.حاليا احيا بين الأكوان اترقب واتحسس رسائلي حتى انني بعد ان لمس النور قلبي اصبحت لا اعرف من انا ولكن عرفته .هو.و نظرة نظرة في كل الأكوان فلم أجد غيره أو سواه هو حبيبي وانا اتمنا ان اللقاء واراه..