هل فكرتِ مرة لماذا تنجح فتاة في جذب الانتباه ويقع شريك حياتها في غرامها دون ملل في حين تُنسَى امرأة أخرى من ذاكرة أي رجل كأنه لم يقابلها في يوم ما؟
إذا كنتِ الفتاة التي تريد أن تحظى بمزيد من الأنوثة التي لا يستطيع أي رجل مقاومتها، فالسطور القادمة سوف تساعدك كثيرًا في معرفة بعض من صفات يحبها الرجل في المرأة ولا يقاومها، ومواصفات الأنوثة الحقيقية التي تجذب الرجل.
الرجل يحبك عندما تستمتعين بالأنوثة الحقيقية
قبل أن يتبادر لذهنك المفهوم الشائع عن الأنوثة بأنها تقتصر على المظهر الخارجي والدلع المصطنع وغيرها من المفاهيم الخاطئة، التي تسعى إليها بعض الفتيات دون فهم المعنى الأعمق للأنوثة، (هذا لا يعني أن اهتمامك بمظهرك وجمالك وإبراز أنوثتك عامل غير مهم في جذب انتباه الرجل بل على العكس هو مطلوب أيضًا)، لكن المقصود بالمعنى الأعمق للأنوثة هنا هو أن تكوني أكثر قربًا من فطرتك الأصلية التي خلقتني عليها، لنأخذ بعض الأمثلة لتوضيح المفهوم الحقيقي للأنوثة:
مفهوم الطاقة الأنثوية
دعينا في البداية نوضح مفهوم الطاقة الأنثوية، وهي ببساطة شديدة طاقة سكون وسلام داخلي واتصال بالعمق مع الذات، ما يحدث أن أسلوب الحياة السريع للمرأة؛ كالسعي وراء الإنجازات واتخاذ القرارات وتولي المهام الصعبة، كلها أمور تعرقل تفعيل طاقة الأنوثة بداخلك، وليس المقصود هنا ألا تحقق المرأة ذاتها وأحلامها، لكن السر كله يكمن في "التوازن بين الحركة والسكون"،
فبعد يوم عمل شاق لا مانع من أخذ قسط كافٍ من الراحة والتدليل؛ لاستعادة توازنك، ويوجد طرق عدة تجدد طاقة الأنوثة بداخلك، مثل: سماع الموسيقا الهادئة أو الاستمتاع بعمل وجبة طعام شهية أو ممارسة التأمل أو أخذ حمام دافئ أو جلسة تدليك إن أمكن، إلخ.
لا تخجلي من هذه الاحتياجات البسيطة، ولا تستهيني بها فقد تبدو خفيفة لك وليست ذات أهمية، إلا أن الرجل يستشعر طاقة المرأة التي تشعر بالراحة والانسجام مع نفسها وينجذب إليها. اعلمي عزيزتي الجميلة أن طريقة تفكير الرجل في الحب تبحث عن السكينة من خلالك، فكيف سوف تمنحيه هذه السكينة وأنت لا تتمتعي بها في الأساس؟ وهذا سر مهم من أسرار قوة الجاذبية الأنثوية الذي تغفله كثير من الفتيات.
اقرأ أيضاً كيف تسعد شريك حياتك بخطوات بسيطة؟
الرجل يحب غموض المرأة... العبي معه!
يقول الروائي العالمي“ليو تولستوي”: (حب الرجل ينقلب إلى أنقاض متى اطمأن إلى حب المرأة). اعلمي عزيزتي المرأة أننا كبشر بوجه عام نميل لمعرفة ما هو خفي عنا، يدفعنا فضولنا لمعرفة هذا الجانب الغامض، والرجل على وجه التحديد يعشق هذه اللعبة؛ لأنها تعمل على جانب الإثارة لديه في معرفة تفاصيل المرأة التي يحبها.
تأكدي بأن احترافك في إخفاء بعض تفاصيلك عن الرجل سوف يلهب حماسه نحوك دائمًا، ولن يفقد شغف حبه لك بسهولة، في الوقت نفسه كوني على حذر من بناء حاجز يمنع من التواصل الحقيقي بينكما ويؤثر على علاقة الحب بينكما سلبيًّا، كما ذكرت لك في البداية هي لعبة عليكِ احترافها، وسوف نوضح لك بعض الأمثلة التي يمكنها مساعدتك في لعبة الغموض مع الرجل:
أمثلة تساعد في جعلك شخصية جذابة
لا تخبري شريك حياتك بكل خططك الأسبوعية أو الشهرية دفعة واحدة، يمكنك إخباره بما تنوين فعله قبلها بيوم أو يومين وبطريقة لطفية توحي له برغبة حقيقية أنك تريدين مشاركته وإخباره فعلًا وليس تحصيل حاصل.
كذلك كوني حريصة على تبني عقلية التجديد الدائم في كل جوانب حياتك سواء أكانت أفكارك أم تجديد روتين الحياة من وقت لآخر أم شكلك ونمط ملابسك، أو غيري من ردود أفعالك المتكررة تجاه نفس المواقف، كل هذه الأمور لها فوائد عظيمة لحياتك أولًا، والفائدة الثانية خروجك عن نمط المرأة المتوقعة في كل شيء، تذكري أن لعبة الغموض تمثل تحدي له، الذي يعد ضمن تكوينه النفسي كرجل.
اقرأ أيضاً زواج الحب لماذا يجب أن تختار الفتاة شريكها
حضورك القوي لا يستهان به على الرجل
إن طريقة تفكير الرجل في الحب تجعله يفكر في كثير من النواحي إذا كان جادًّا في الارتباط بك، أو حريصًا على علاقتكما الحالية، فمظهرك يشبه عنوان كتاب جذاب، لكن شخصيتك وحضورك هما بمثابة قرار بتكملة قراءة هذا الكتاب أم لا، وحضور المرأة واحدة من صفات يحبها الرجل في المرأة ولا يقاومها، ويشمل الحضور عدة جوانب سنوضحه لك في نقاط سريعة:
الحضور هو عبارة طاقة روحك التي تعبرين عنها من خلال عدة طرق أولها عينيك، فقوة الروح وحيويتها تظهر في العين قبل أي شيء، تذكري أن تواصلك البصري مع الرجل يعطي إشارة للرجل لقوة ثقتك بنفسك من ناحية واهتمامك به من جهة أخرى، وكذلك الاستماع لما يقوله لك باهتمام حقيقي وإظهار التعاطف والحدس معه.
وكلما صدرت هذه التصرفات منك بتلقائية ودون تصنع، حصلتِ على مزيد من ثقة الرجل وإعجابه بكِ. اعلمي عزيزتي المرأة أن قوة حضورك صفة من صفات يحبها الرجل في المرأة ولا يقاومها، وكذلك من الطرق الخفية التي تثير إعجابه وتجعله ينجذب لك؛ لأنك تحتويه بحضورك وحدسك.
المرأة العظيمة تلهم الرجل، أما المرأة الذكية فتثير اهتمامه، في حين تجد المرأة الجميلة لا تحرك في الرجل أكثر من مجرد الشعور بالإعجاب، ولكن المرأة العطوف الحنون وحدها هي التي تفوز به في النهاية. -وليم شكسبير
اقرأ أيضاً متى تعرفين أن شريكك مخادع
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.