"الوقت من ذهب" كلنا نعرف هذه العبارة لكننا لا نعيرها أهمية.
ففي هذه المقولة وقع تشبيه الوقت بالذهب لأنه قيم وغالي، و لكن هل حقاً نحن بصدد استغلاله وتثمينه أم أننا بصدد هدره و التنزيل من قيمته؟؟!!
اقرأ أيضاً إدارة الوقت.. كيف تستغل وقتك لتحقيق أهدافك
الأسرار لاستغلال الوقت
التخلص من التأجيل
"غداً سأفعل ذاك و ذاك"، "لأرتاح الآن فالعمل لن يهرب"... أليست هذه عبارات مألوفة؟. نعم!
إذاً هذا هو التأجيل، أن نجعل الأعمال والمهام تتراكم لنجد نفسنا غير قادرين على إنجازها في الآخر.
للتخلص من هذا التصرف علينا تحديد أو معرفة الأسباب :
أ- سبب نفسي: كالتقليل من النفس و فقدان القدرة على تقدير الذات.
ب- اعتبار العمل شاق ومجهد: ولهذا السبب نعتبره مصدر ألم سواء كان جسدي أو نفسي.
ج- في بعض الأحيان عدم الحصول على عائد مالي أو شهادة يجعلنا ننساق إلى التأجيل.
بعد أن حددنا الأسباب علينا بإيجاد الحلول :
أ- التخلص من القلق و المشاعر السلبية، و هنا يمكن أن نستعين بتقنية "EFT Emotional" و هي تقنية تعمل على تحويل الطاقة السلبية إلى إيجابية.
ب- تقسيم المهام إلى أجزاء صغيرة لإنجازها، فيمكن أن يقع تقسيمها إلى أوقات أو حسب المحاور.
ج- البدء بالمهام الصغيرة، مثلاً التي تستغرق أقل وقت، فبمجرد رؤية أن العمل بدأ بالتبلور أمامك تتحسن نفسيتك وتزداد رغبتك في إكمال الباقي.
د- كافئ نفسك بعد الإنجاز وشجعها، فنحن البشر بحاجة إلى أن نجني ثمار أعمالنا وهو ما يساعدنا على إنجاز مهام أخرى.
اقرأ أيضاً طرق تنظيم الوقت لتحقيق النجاح والثروة
أسرار أخرى لاستغلال الوقت
تحديد الأولويات
عدم معرفة الأولويات يؤدي إلى إضاعة الوقت في الأمور الأقل أهمية.
فكيف تحدد أهدافك؟
عليك بإعداد سجل نشاطاتك الذي يتكون من الوقت و المهمة وتقييمك للمهمة.
عليك بتدوين نشاطاتك التي تقوم بها طيلة اليوم مع الوقت المستغرق ولمدة أسبوع، وفي نهاية الأسبوع تقوم بتقييم مهامك.
و هنا نجد مهام لا يمكن تأجيلها و التي تمتلك تقييم عالي، و مهام يمكن تفويضها أوالتي يكون تقييمها متوسط، ومهام يجب إلغاؤها وهي التي تحمل تقييماً منخفضاً للغاية و هي بالأحرى مضيعات للوقت.
و هذا السجل يجعلك تحدد الوقت الذهبي الذي يمكن أن تنجز فيه مهام متعددة و بكفاءة عالية.
على سبيل المثال وأنت بصدد حل تمرين دراسي وردتك مكالمة هاتفية فتنقطع عن المهمة، ولكن عند العودة تجد نفسك مضطرًا لإعادة قراءة التمرين، وهنا تحتاج لجهد مضاعف لاستعادة التركيز.. .
هذه بعض النصائح التي أتمنى أن تساعدك في تثمين وقتك.
اقرأ أيضًا
إبداع ❤
شكرا ❤
Nice one it honestly encourage us to make a path ??????
رائع
شكرا ?
تحياتي ياباشمهندس سارة
شكرا ?
جميل
شكرا ?
مقال رائع جدا ربنا يوفقك
شكرا ?
و ربي يوفقك ايضا
جميل جدا اتمني انك ديما تنشري و متمليش ابدا وانشالله ديما في نجاح باهر
شكرا ? ربي يوفقك
نصائح من ذهب فالبفعل لا شيء أهم من الوقت و حسن استغلاله 👌
رااائع جدا يا سارة
قرأت مقالك عن الوقت و قيمته و هو جيد و يستحق القراءه بلا مجامله حقا .
شكرا
رااائع جدا يا سارة
قرأت مقالك عن الوقت و قيمته و هو جيد و يستحق القراءه بلا مجامله حقا .
رائع وجميل واصلي
شكرا
رائغ
جميل ورائع وابداع متواصل
مميزة بمقالاتك دوماً سارة الرائعة💚🦋
رائعة ♥️🥰
لقلبك الجمال.
انتقاءك للمواضيع.. أنغومة تستحق الشكر.
تبذلين جهدا جبارا في تشخيص ما يهم حياتنا..
وتثرينه بالحلول الأنيقة.. كأناقة روحك.
رائع :)
أبدعت 😍😍
نصائح من ذهب فى مشكاة من الماس موفقة سيدتى تستحقين الثناء مطلوب منك قدر الإمكان الدقة فى المراجعة اللغوية تحياتى لك.
رائع جداُ المقال ومفيد .
موفقة .
اداء رائع وفكر اروع 👍👍
بسم الله والحمد لله
ماشاء الله مقال رائع تقبلوا من فضلكم تحياتى وتمنياتى بالتوفيق
مقال رأئع لقد حاز مقالك علي أهتمامي و سوف يحصد العديد من القراءات بإذن الله نسبة لتوازي القيمة مع الوعي المرتقي دائما و شكرا لكي
مقال جميل ومفيد للجميع .. اتمنى قراءة بعضا من مقالاتي ويهمني تعليقك مهندستنا للدفع أو النقد البناء ليكون نبراس على الطريق
اكثر من رائع بجد تسملي
طرحك جميل ومهم فعلاً، لأنه يلمس المشكلة التي نعيشها بشكل يومي بدون ما ننتبه، فالفكرة الأساسية هنا أن قيمة الوقت لا تظهر إلا بعد ضياعه، والتأجيل هو الطاقة السلبية الهادئة التي تسرق أعمارنا ونحن نظن أننا “مرتاحين”، وأخطر ما في التأجيل أنه شعور مؤقت بالراحة يعقبه ضغط وذنب وتراكم، بينما الحل بسيط لكنه يحتاج وعي: نبدأ بخطوة صغيرة، ونقسم المهام، ونشتغل حسب الأولوية لا حسب المزاج، وحين نرى انجازاً وإن كان صغيرا، تتغير نفسيتنا ويصبح العمل أخف، ومع المكافأة الذاتية يتكوّن لدينا رابط إيجابي مع الإنجاز بدل الهروب منه، إدارة الوقت في النهاية ليست إدارة ساعات، بل إدارة طاقة وتركيز وقرارات، ومن يملك يومه يملك مستقبله.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.