20 زلزال يضرب منطقه حلب وتركيا من القرن الثاني عشر

في منتصف القرن الحادي عشر وتحديدًا عام 1138 وقعت عدة ارتجاجات أرضية في منطقة حلب.

في تسلسل مميت أسفرت تلك الارتجاجات عن مقتل أكثر من 230 ألف شخص، وسقوط عشرات المنازل، وتصدعت الأرض وابتلعت 100 شخص في مشهد مرعب، وكوارث لا مثيل لها.

اقرأ أيضاً زلزال قوي يضرب سوريا وتركيا

رابع أخطر الكوارث الطبيعية

 قدر علماء المساحة الجيولوجية أن قوة الزلزال بلغت 8.5 درجة، وصُنِّف أنه رابع أخطر الكوارث الطبيعية على مر التاريخ.

تقع حلب على خط طول الجزء الشمالي من صدع البحر الميت، وهو عبارة عن فالق يفصل الصفيحة التكتونية العربية والصفيحة التكتونية الإفريقية في المنطقة. وكان هذا الزلزال أول التسلسل العنيف في المنطقة.

منذ أكتوبر عام 1138 ميلادية أثر التسلسل الأول على المنطقة المحيطة والجزء الغربي منها وتأثرت منطقة أنطاكيا الحديثة في جنوب تركيا.

ولقد سجل أحد المؤرخين المعاصرين في دمشق وهو ابن الغلانيسي التسلسل الأول للزلزال في يوم 11 أكتوبر 1138 وسجل أنه سبقه زلزال آخر صغير في 11 أكتوبر وكانت بداية السلسلة الزلزالية التي ضربت البلاد، ثم كان هناك ارتجاج أرضي في 20 أكتوبر و 30 أكتوبر و 1 نوفمبر و 3 نوفمبر من العام نفسه.

اقرأ أيضاً كل ما تود معرفته عن زلزال تركيا وسوريا.. الخسائر والضحايا

المناطق االمنطق المنهارة بسبب الزلزال

قد دمر هذا التسلسل منطقة حارم وهي أكثر المناطق تضررًا، ولقد انهارت الكنيسة والقلعة التي بناها الصليبيون آنذاك، وقُتل أكثر من 600 شخص من الحرس والرهبان في الكنيسة وفرَّ بعض منهم إلى الموصل.

وتشير رواية المؤرخ ميخائيل السرياني إلى أنه قتل أكثر من 230 ألف شخص وابتلعت الأرض والصدوع عشرات الناس وهُدِّمت معظم مباني المدينة.

وحسب الأبحاث عن تاريخ سوريا في الزلازل، فإنه ضربت المنطقة سلسلة أخرى من الزلازل في عام 1759 بقوه 7.6 درجات، واهتزت سوريا وخاصة مدينة بعلبك وتقع المدينة في شرق البحر الأبيض المتوسط وقُتل أكثر من 2000 شخص وجُرح أكثر من 20 ألفًا.

وفي عام 1822 تعرضت حلب لزلزال بلغت قوته 7 درجات، وقد أسفر عن مقتل 30 ألف شخص وإصابة 100 ألف شخص آخرين واستمر أكثر من 12 ثانية.

اقرأ أيضاً بعد زلزال سوريا وتركيا.. تعرف على الزلازل وآثارها الكارثية

بعض الزلالزل مدمرة عبر العصور

أما عن تاريخ الأناضول مع الزلازل فيعد هذا الزلزال الذي ضرب البلاد مؤخرًا من أكبر الزلازل التي ضربت البلاد منذ أغسطس عام 1999 الذي بلغت قوته 7.6 درجات والذي أسفر عن وقوع أكثر من 17000 شخص ضحايا.

زلزال أرزينجان وسط تركيا عام 1939 والذي أصاب أكثر من 100 ألف شخص وخلَّف 33 ألف قتيل والذي يعد أشد الزلازل فتكًا التي ضربت منطقة الأناضول وبلغت قوته 7.9 درجات.

زلزال أرب عام 1942 بقوة 7 درجات والذي أسفر عن وقوع 30 ألفًا من الضحايا.

زلزال لاديل 1943 بقوة 7.6 درجات، وقُدِّرت أعداد الوفيات بأكثر من 2000 شخص وإصابة الآلاف.

زلزال فارتر موش عام 1966 بقوة 7 ريختر وكان عبارة عن زلزالين في شهر مارس وفي شهر أغسطس أسفر عن أكثر من 2000 شخص ما بين قتيل وجريح.

زلزال تشالدران وإن عام 1976 في مدينة مرادية جنوب شرق تركيا، تجاوزت شدته أكثر من سبع درجات وقُتل أاكثر من 2000 شخص؛ الأمر الذي أدى إلى تدمير معظم الأبنية.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة