20 حقيقة عن المواطن العربي المدلل على السوشيال ميديا

لا نعرف لماذا يتذمر المواطن العربي المدلل من أجواء معيشته، في الوقت الذي يحق له أن يحلم وينتظر ويتذكر ويموت، فضلاً عن ذلك لديه كثير من الحقائق التي تدل على حريته في العيش.

وفيما يأتي 20 حقيقة عن المواطن العربي المدلل في الواقعين الحقيقي والسوشيال ميديا، وعذراً على التسلسل العشوائي للحقائق الذي لا يليق بحياتنا المرتبة جداً جداً، (بس معلش)...

قد يعجبك أيضًا جنون الشهرة

إليك 20 حقيقة عن المواطن العربي

1. منذ أن يكون في الأول الابتدائي يتعلم كتابة كلمة "دار" بغض النظر إن كان يسكن بيتاً ملكاً أم إيجاراً.

2. مسموح له أن يزور القبور، وأن يستشهد أكثر من شخص في عائلته.

3. يخترع أسماء الكليات بمزاجه، والمدارس، فمثلاً:

· درس في كلية "كلام في الحب"، ومنهم من يعمل فيها.

· يعمل: لدى أستغفر الله.

· يعمل في: الجنة تحت أقدام الأمهات.

· يعمل في: تحياتي إلى من دمر حياتي... إلخ.

4. كثيراً ما يحلم بأن تصبح بلاده كبلاد الغرب مثلاً، ويبث الحسرة من أجل ذلك وهو يرمي بعض النفايات من شباك السيارة في الشارع العام إن كان هناك شارع طبعاً.

5. يأتي العيد ويفرح كما يشاء، ويرسل ما شاء من الرسائل الجاهزة، و(يا ليلة العيد آنستينا)، وغالباً ما يتعكر مزاجه في عصر اليوم الأول.

6. يحفظ كثيراً من القصائد التي تتغنى بحب للوطن، وإذا ما كتب شعراً شعبياً مثلاً، أو استمع لأغنية (حداثوية) ستشعر أن أي باب قريب منك سيخونك بعد قليل.

7. لا دخل لأحد بالوجبات التي يأكلها ولا بنوعها، ونستطيع أن نطبخ الرز بالطاوة (الطاسة)، وحدهنّ أمهاتنا سيعترضن على ذلك.

8. لا دخل لأحد بقرارات المواطن بشأن الريجيم، بإمكانه أن يتناول يومياً منسفا وكثيراً من الحلوى ليعلن أن يوم غد بداية الريجيم، وغدٌ هذا لن يأتي..

9. وإذا ما أصبح شاعراً لا قانون يجرّم ما يكتبه من أي شكل شعري، ويستطيع أن يصبح شاعراً في ٦ أيام..

10. نستطيع أن نسمع فيروز ليلاً دون أن نشكل خطراً على الذائقة العامة.

11. يختار الفريق الرياضي العالمي دون تدخل أحد، ويستطيع أن يشكّل (مليشيا) تشجيعية من جمهور الريال مثلاً، وهذا ما يثير سخط الجمهور البرشلوني، علماً أن كلا الفريقين لا يعلمان بالمشاكل الحاصلة بسببهما في الشرق الأوسط.

12.  بعضهم يرسل الرسالة التي يجب أن نرسلها إلى عشرة أشخاص وسنسمع خبراً حلواً كوجهه.

13.   يغرد كما يشاء على وسائل التواصل الاجتماعي، يستطيع أن يكتب اسمه هناك: قاهر الظلام، وموظف، وحبيبة علاوي، وتوتة المنقوشة، وحمودي ضاغطهم... إلخ.

14.  يكتب (منؤؤؤؤؤر) و(رؤؤؤؤعة)، ويندفع بهاتين الكلمتين على بعض المنشورات التافهة.

15. يستخدم هذا (السمايل :)) عندما يود أن يشكل خطراً على الأمة.

16. مستعد لينتخب الوجوه نفسها التي قتلت نصف عائلته مثلاً في الانتخابات السابقة.

17.  يشاهد مسرحية الزعيم أكثر من مرة ويضحك، ويضحك، ويضحك.. وبس.

18.  بالطلاق، يستطيع أن يقسم "بالطلاق" على أتفه الأمور.

19. لا تزال الزوجة العربية تضع لزوجها حصة الأسد من الطعام كتعبير عن الحب أو السلطة مثلاً.

(ولا يزال بعض الرجال يعترضون على صحة هذه النقطة)

20. وإذا كان عاشقاً لا وجود لمن يحاكمه على كذبه حين تظن الحبيبة مثلا أنها وجدت عنده الحنان في الوقت الذي يبحث فيه عن رقم هاتف حنان..

ولا شك أن هناك حقائق أخرى، وعلى رأي المثل بصوت زينات صدقي:

(ربنا يكيفك شر ست قاعدة بتذاكر لعيالها)

قد يعجبك أيضًا

-حواء و السوشيال ميديا

-بالأرقام.. السوشيال ميديا تتحكم في قائمة الأعلى مشاهدة على "نتفليكس"

 

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة