10% من دماغي والموارد المتاحة


لطالما كنا نستخدم أدمغتنا في التفكير في حلّ جميع المواقف والمشكلات، لكن هل مقولة نحن نستخدم الـ 10 % فقط من دماغنا! هذه النظرية جعلت الجميع يعتقد أنّ الإنسان لا يقدر إلا بحدود هذه النسبة، لكن ما كشف حديثاً أنّنا نستطيع أكثر من ذلك، وأنّه لا يجب أنّ نقف عند هذه النقطة.

شائعات أنّنا "لا نستطيع" فهذا الفكر زرع التكاسل، والإحباط، وحجب التفكير، ليس الغلط في أدمغتنا إنما الموارد المتاحة أمامنا وطبيعية حياتنا، نحاول أنّ نوفر تلك الموارد، ولكن جشع العالم جشع كل المؤسَّسات يصبّ الدَّعم لأشياء لا تصلح!

لطالما يتساءل طفل في أوج الاستعداد للتعلُّم، أمي كيف هو التلفاز من الداخل؟ كيف يشتغل؟ كيف تصل الكهرباء إليه؟ أنّها أسئلة جميع أطفالنا العرب، ولكن من قلَّة الموارد يذهب سؤال الطفل إلى يوم غير معلوم، لم يعرف الجواب، ولم يعرف أنّ يرى ذلك بأمّ عينه، قلَّة الموارد في الدول العربية جعلت أدمغة جميع البشر لا انطلاق فيها ومغلقة!

أصبحوا يقضون جلّ أوقاتهم على المشاهدة فقط إنَّها العين التي تجهد فقط، يا حبذا على كل مسؤول أنّ يحاول بكل الطرق أنّ يجيب عن أسئلة هذا الجيل، حتى مع قلَّة الموارد يحاول أنّ يجيب ألا يدع ذاك السُّؤال بلا جواب، كنّ إيجابيًا لا تدع ذاك الطفل رهين المشاهدة فقط، دع ذاك الفكر ينطلق...

اجعله يتحدَّث بكل شيء في عقله، اعرف ميوله واهتماماته، دعه يفعل ما يحب، أحيانا يكون هذا الناشئ ميوله إلى كرة القدم، أشركه في نادي... إنهم أطفالنا لا نرضى أنّ يبقوا رهين الهاتف والتكنولوجيا في جميع الأوقات، اقترح على كل مؤسسة تدعم الأطفال أن يتحركوا للأطفال، أن ينشأ جيل يحب العلم والمعرفة.

نطبق ما جاء في كتابنا قول الله تعالى "اقرأ"، أن نسعى لمعرفة ما يحبّ، ما يهتم ونحاول أن نركز على ميوله واهتماماته، ونطوّرها ونزرع الثقة في نفسه، نزرع الإيجابية والتفاؤل، نجعل مقولة أنا أستطيع حاضرة في أذهانهم دائما، لطالما نستطيع أن نستخدم أدمغتنا ما دُمنا نؤمن بذلك.

بقلم الكاتب


معلم


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب