أحسن في الله الظن وكن على يقين أن الله لن يخذلك، وكن على يقين بأن كل ما صرفه الله عنك من أشخاص و أحداث، مؤكد أنه كان شر لك أراد الله أن يصرفه عنك رحمة و رأفة بك ، وان الله سيكون سندك و لن يخذلك .
اقرأ ايضاً عوض الله
التعرف على أسهل طرق لحسن الظن بالله
1. كن على يقين بأنه لا يجري لك سوى الذي قدّره الله بقدرته وتقديره، وأن الله سيكون بجانبك لن يخذلك.
2. كن على يقين بأنّ كلّ ما صرفه الله عنك من أشخاص وأحداث مؤكّد أنّه كان شرًّا لك أراد الله أن يصرفه عنك رحمة ورأفة بك، وأنّ الله سيكون سندك ولن يخذلك.
3. كن على يقين بأن ما أصابك لم يكن ليخطأك وأن ما أخطأك لم يكن ليصيبك، فكل شيء عنده بمقدار، وبأنه سبحانه يراك حين تقوم وتقلبك بين أوجاعك، وأنّه لن يخذلك.
4. كن على يقين بأنه ربما اليوم وربما غدًا تجد أحلامك بين يديك محقّقة بكل يسر وسهولة، وأفضل احتمال، فأحلامك على الله ليست صعبة ولا مستحيلة، فهو القادر على تحقيقها في لحظة خاطفة جميلة منه فهو الكريم بعباده.
اقرأ ايضاً اسم الله المجيب.. معناه وفضله
استجابة الدعاء من أحسانك لله
5. كن على يقين أن تأخير استجابة دعائك ليس إهمالًا من الله أو إعراضًا منه أو انصرافه عنك معاذ الله، إنما هو مستجاب لا محالة إن لم يكن اليوم فالغد، فهو سبحانه الذي وعد بقوله ادعوني واستحالة ألّا يفي بوعده الّذي قال فيه أستجب لكم.
6. كن على يقين أن الله لا يغير ما بك إلّا إذا غيّرت نفسك أنت أولًا، فاسعَ جاهدًا لتغيير نفسك تجد بعدها من الله ما يَسُّرك.
7. كن على يقين بأنّ البر لا يبلى وأنّ الذّنب لا ينسى وأن الله الديّان لا يموت، فافعل ما شئت فكما تدين تُدان، قدّم الأفضل تقابل من الله ومن النّاس بالأفضل.
8. كن على يقين أنه من الوارد جدًّا والمتوقّع في حياتك أن تفاجأ بأنه ليس كل من يحبك يتمنون لك الخير، إمّا لقلوبهم المريضة أو اعتراضهم على ما أعطاك الله من منح وهبات لم يعطها لهم، فلا تلتفت لهم وأعرض عنهم وانهض ولا تتوقف.
اقرأ ايضاً لطف الله
سعادة النفس من حسن الظن الله
9. كن على يقين أنه وإن لم يكن سوى حسن الظّنّ بالله أن تبدأ به يومك وتواجه به حياتك وتتغلّب فيه على أعدائك، فاعلم أنّك تمتلك أهمّ أسباب نجاحك فالله ناصر من أحسن الظّنّ فيه.
10. كن على يقين بأنه لن يخلق سعادتك لنفسك سواك، وأنّه من الواجب والأفضل أن تتوقّع من النّاس الأسوأ ثمّ تتقبل ما يأتي مهما يكن، فالنّاس اليوم قد صار حالهم على حال نسأل الله السلامة والعافية منهم.
11. كن على يقين أنّك حينما ترى أنّك لم تعد تهتم بأيّ أحد كما كان حالك في السّابق فاعلم أنّ ذلك ليس نهاية النّهايات، وأنّه وإن خاب ظنّك بالكثيرين فاجتهد ألّا تندم على ما قدمت من معروف لهم أو كنت سندًا لهم وقت أن تخلّى الجميع عنهم أو انتشلتهم من قاع أنفسهم الدّنيئة إلى سطح دنيا منيرة بأكثر طهارة وأنقى سريرة.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.