إليكم هذا المقال الشيق والذي سنتعرف فيه سوياً على أهم الأماكن بالكرة الأرضية الأكثر أمانا عن غيرها فى حال حدوث غزو فيروسي أو قيام حرب عالمية ثالثة..
وقبل أن نبدأ علينا تفعيل المقال ومشاركته مع الأصدقاء حتى يصلكم كل جديد ومفيد نافع وإيجابى.
اقرأ أيضاً سلسة فساد | اليورانيوم
أينشتاين والحرب العالمية الثالثة
يقول أينشتاين فى جملته الشهيره عندما ساله احدهم: "ماذا لو فى حال قيام حرب عالمية ثالثة، لن اتخيل حجم وقوة الاسلحهة المستخدمة بهذه الحرب العالمية الثالثة و ليس بالضروره تكون نووية بل من الممكن أن تكون بيلوجية أو كيماوية وأسلحة سرية أخرى ولكن ما أستطيع أن أؤكده أنه فى حال قيام حرب عالمية رابعة واستخدام السلاح فلن يخرج عن كونه العصا أو الحجاره".
و هذا ما نستطيع إدراكه من جملة أينشتاين الشهيرة: فى حال نشوب حرب عالمية ثالثة حتماً ستعود البشرية إلى الخلف كما كان الإنسان يحيا قديماً بالعصور قبل الوسطى وكأنما العالم بأسره سيشهد انتهاؤه بهذه الحرب العالمية الثالثة وما تخلفه من أضرار جسيمة يمكنها أن تقضي على الجنس البشري بالكامل.
و لكن علينا ألا نشعر باليأس من مستقبل العالم الغامض فهناك دول ما زالت تستطيع أن تحيا فيها بأمان حال اندلاع حرب عالمية ثالثة و حدوث غزو فيروسي قد يعرض الكورة الأرضية للدمار التى رصدتها صحيفه the Sun البريطانية نقلاً عن مؤسسة مؤشر السلام العالمية.
و كما ذكرت صحيفه أجنبية فى هذا الموضوع تحدد لنا أكثر الأماكن أماناً وسرية بالكورة الارضية و هم 10 دول منهم جمهوريهة مصر العربية وسيلجأ إليها الناس طامعين فى الحماية بها عن كل ما سيحدث من خراب و دمار و ما سيلحق بالارض فى حال نشوب حرب عالمية ثالثة أو حتى غزو فيروسي يجتاح العالم بأكمله.
أماكن يمكنك الهروب إليها من فيروس أو حرب عالمية
ومن هذه الأماكن لن يستطيع أحد بسهولة الهروب إليها خصوصاً من سكان الوطن العربي وآخرون يتمنون الوصول إليها فى أيامنا تلك وحتى قبل نشوب أى حروب عالمية.
لكن المفاجأة تكمن فى أن هناك مكاناً أكثر أماناً بمصر يسعى إليه الكثيرون لما يحتوي من سبل أمان، وفرة غذاء، هواء نقي، مياة صالحة للشرب ولا يقتصر على الأغنياء فقط بل يستطيع الفقراء أن يعيشوا فيه أيضا.
و هذا ما يجذب إليه الكثير من أغنياء العالم الذين يعيشون فيه منذ عشرات السنين متنعمين بما أحله الله على تلك البقعة الطيبة الأكثر أماناً بهذا العالم الشاسع، تاركين خلفهم دولهم المتقدمة تكنولوجيا مما جعل من تلك المنطقة الأكثر تنافساً مع دول أوربا ومع بقية المناطق الأكثر أماناً وسرية الغالية الأثمان من حيث سبل العيش وطرق الانتقال وخلافه.
المركز الأول: دولة أيسلندا
جاءت دوله ايسلاندا فى المرتبه الاولى بحسب ما ذكرته الصحيفه البريطانيه الشهيرهthe Sun نقلا عن مؤسسة "مؤشر السلام العالمي" و عزز ذلك هو موقعها المعزول فى شمال اوربا.
المركز الثانى: دولة نيوزلاندا
تأتي دولة نيوزلاندا بالمرتبة الثانية و لانها ثاني دولة سلمية فى العالم و خيار طبيعي لكل من يبحث عن هروب من حرب عالمية او غزو فيروسي كما انها تمتاز بالهدوء و بتاريخ لا يعرف الحروب كثيرا ما يجعلها ملاذا مناسبا فى حال وقوع اي حروب اوحدوث غزو فيروسي يجتاح العالم.
المركز الثالث: دولة البرتغال
أتت دولة البرتغال فى المتربة الثالثة نظرا لخروجها من دائرة النزاعات و الصراعات السياسية و الاقليمية منذ الحرب العالمية الثانية و ايضا موقعها الاروبي الذي لا يجء له مستهدف و هذا الاستقرار يعوض موقفها الهش كعضو فى حلف الناتو.
المركز الرابع: دولة النمسا
اذا كنت ترغب فى الحصول على حق اللجوء السياسي بعد اندلاع حرب نووية فأن النمسا هي خيارك المثالي و تلتزم النمسا بالسلام الدائم فضلا على ان الجامعة الأوروبية للسلام تأسست بها.
اقرأ أيضاً الرفاهية في سوريا بعد الحرب!
المركز الخامس: دولة الدنمارك
يعرف الدنيماركيون جيدا كيف يخفضون رؤسهم من القصف و هذا هو السبب فى ان الامة الاسكندنافيه تحتل المرتبة الخامسة في العالم المكان الاكثرسلام بينما تجعل عضويتها فى حلف الناتو هدفا الا ان جزيرة جرين لاند الدنماركية ذات الكثافة السكانية المنخفضه قد تكون آمنه فى حاله نشوب حرب عالمية ثالثة او حدوث غزو فيروسي يجتاح الارض.
المركز السادس: جمهوريه التشيك
على الرغم من درجتها النهائية لدى مؤسسهة "مؤشر السلام العالمي" و لوحظ انها انخفضت فقد حسنت المؤسسة من تصنيفها عندما يتعلق الامر بالعلاقات المهمه مع جيرانها.
المركز السابع: دوله سلوفينيا
تمكنت سلوفينيا التهرب من الانجرار الى الحربين العالميتين السابقتين الاولى و الثانية و ليس هناك سبب الان يجعلها تبدا فى اللجوء الى المعارك الان.
المركز الثامن: دوله كندا
قد تكون كندا قريبة جدا من الولايات المتحدة الامريكية القوة العسكرية الرئيسية فى العالم و لكن لــ دولة كندا تاريخ سلمي و تحتل امة امريكا الشمالية المرتبة الثامنة في العالم الاكثر سلاما في العالم مع تمتعها بسمعه آمنه جدا حيثما بلد يخرج من الصراع الدولي حيثما امكن.
المركز التاسع: دولة سويسرا
لم تشارك سويسرا فى حرب اجنبية منذ توقيع معاهده باريس فى 1815 و مع امتلاكها للثروة و الحيادية فان سويسرا هي البلد الاوربي التاسع الاكثر سلاما على هذا الكوكب.
المركز العاشر: جمهوريه أيرلاندا
فمثل سويسرا فإن أيرلاندا لها تاريخ طويل من الحياد ويمتد منذ ثلاثينيات القرن الماضي.
هؤلاء هم العشر دول يمكنك الهروب إليهم في حال نشوب حرب عالمية ثالثة أو حدوث هجوم فيروسي يجتاح الكرة الأرضية.
وأيضا فى حال السلم فهؤلاء الدول يتمتعوا جميعا بالطبيعة الساحرة والهواء النقي وأيضاً ورغد العيش بهم و لكن قبل أن تحصل عليك أن تدفع خدمتك أولا!
وإذا ما لم تستطيع العيش بهذه الدول بسبب ارتفاع التكلفة مقابل الخدمات المقدمة إليك، فماذا تفعل حينئذ؟!
الحرب العالمية الثالثة
هرباً ممن؟
هرباً من ما ستخلفه الحرب العالمية الثالثة فى حال حدوثها: من مجاعات وإضرار بالحياة الإنسانية وغياب وسائل التكنولوجيا الموجوده بعالمنا الحالي و غياب وسائل العلاج الحديثه التى نعيش طفرتها اليوم..
وستختفي كل دعائم الحياة الحضرية جراء ما تحدثه الحرب العالمية الثالثه من اضرار على موت الملايين من الناس و الحيوان و النبات مما يؤثر ايضا على تربه الارض و يؤثر ايضا على موت الكثير من الكائنات البحريه نظرا لما تحدثه القوه الهائله من الاسلحه النووية او الكيماوية و ايضا البيولوجيه .
هناك مكان بجمهوريه مصر العربية هو اكثر المناطق امان و سلام فى حال نشوب اى حرب عالمية ثالثة او حدوث غزو فيروسي يكتسح الكورة الارضية..
فعليك الهروب حينئد الى "الواحات المصرية" المتواجدة فى صحراء مصر و تلك هي اكثر الاماكن أمانا و سلام عليك ان تلجأ لها فى حال نشوب اى حرب عالمية ثالثة او حدوث غزو فيروسي احسن واحه من تلك الواحات هى " واحه سيوه ".. و لكن لماذا ؟
واحة سيوه
تعتبر واحة سيوه من الأماكن التسعة التى صنف أنها الأكثر اماكن انعزال فى العالم على بعد 350 كيلومتر من مدينة مرسي مطروح الساحلية و على بعد 70 كيلو متر من حدود جمهورية مصر العربيه مع جمهورية ليبيا.
ومن أكثر ما تتميز به واحه سيوه ولا يدركه او يعرفه الكثير من الناس أنها لا تعتمد على مصدر مياة خارجي مثلها مثل غيرها من الواحات حيث انها تعتمد على مياة جوفية بل انها عائمه على خزان من المياة الجوفية التي تستطيع ان تشرب منها و تسقي الزرع الذي تقوم بزارعته لمئات من السنين، حيث تسمى المياة الجوفية التي تميز واحة سيوه بالمياة "الفواره" و تعني انك فى حالة حفر ماسوره مياة و امتدت داخل التربه على بعد 7 متر فى اي بقعه من واحة سيوه ستنفجر المياة الجوفية بها بدون تركيب اى طرومبه لدفع المياة.. و كانها شلال طبيعي، و هذا لا يعرفه الكثيرون عن واحة سيوه.. و يوجد ايضا ميزه اخرى لا يوجد مثلها فى اى دولة بالعالم هي ان من يمارسون الفلاحه فى واحه سيوه لا يستخدمون اى اسمده على الاطلاق لتحفيز مهمة انبات الثمرة بشكل فاخر.. و هذا ما اثر ايجابيا على التربه الزراعيه بها حيث لا يوجد اى تدخل من البشرمن تهجبن و اضافه كيماويات لتحسين انتاج التربه .. فتلك من الممنوعات التى منعها سكان واحه سيوه حفاظا على التربة من حدوث اى تلفيات بها او على المزروعات التى يتناولها الانسان و تساهم بشكل كبير فى صحته و صحة الحيوان و حتى لا يضر خزان المياة الجوفية فيما يلوث مياة الشرب بعدا تلوثه بالكيماويات فيما بعد فى حال استخدامها..
فكل الفواكه و الخضراوات لها مذاق مختلف كثيرا فى واحة سيوه عن بقية المحافظات المصريه و ايضا على مستوى العالم..
و ايضا واحة سيوه من الواحات المصريه التى تحتل المكانه الاولى فى جذب المستثمرين بها فيوجدبها فنادق تعتبر من اغلى الفنادق الغاليه الاثمان و من اشهر تلك الفنادق و اغلاها ثمنا.. فندق مبنى من "الملح" الملح الصخري الذي تم استخراجه من واحة سيوه.
وقضاء ليله فيه تبدأ من 5500 خمس آلاف وخمسمائه جنيه مصري حتى 10.000 عشرة آلاف جنيه مصري في الليلة الواحدة وهذا الفندق يعتبر من أشهر الفنادق العالمية الذى قضى فيه الأمير تشارلز إجازته بمصر..
يوجد فندق آخر بواحة سيوه يملكه شاب مغربي والده من أغنى رجال الأعمال في العالم حيث تبدأ الليلة من 3500 ثلاثة آلاف وخمسمائة جنيه مصري ومن مميزات هذا الفندق أنه يحتوي على أكبر مكتبة بها أندر الكتب التى تحدثت عن حضاره "الأمازيغيه" او "الأمازيغ" لأنه يعتبر أهل واحه سيوه يصنفوا لانتمائهم للحضارة الأمازيغية..
تحتل واحة سيوه المرتبة الاولى فى جذب ايضا الكثير من الغربيين الذين تملكوا بها اراضي يزرعون فيها يرعون فيها لمواشي و اغنام يبنون بيوتهم بتكاليف بسيطه و فضلوا العيش بواحة سيوه بعيدا عن اماكن انتمائهم الاصلية باوروبا و امريكا و ايطاليا و هولندا و بريطانيا و ايضا جنوب اسيا قادمين من اغنى الدول و اكثرها تطورا تكنولوجيا قاصدين "واحة سيوه" لما حققته لهم من عيش رغد صالح ، تمتع بصحة عالية، وفرة الغذاء و الماء الصالح للشرب بعيدا عن ما اخلفته التكنولوجيا من مواد كيماوية احدثت ضررا واسعا لصحة الانسان و صحة من حوله من النبات و الحيوان..
هل تستوعب عزيزى القاريء ما يتخده بعض الناس اماكن يلجأون اليها من الامن فكثيرا من هؤلاء السكان في سيوه من المهارجين من بلادهم الاكثر تطورا في شتى المجالات لديهم الكثير من القناعة بان هناك حرب عالمية ثالثة ستجتاح الارض مخلفه ورائها الكثير من الاضرار و يسعون من الاستقرار باكثر الاماكن المنعزله فى داخل صحراء مصر تلك البقعه الخضراء التى موقعها الصحراء و هي "واحه سيوه"...
ليجدون من الاستقرار السلمي والأمني وما قد يحفظ حياتهم جراء الأضرار التي قد تجتاح الكرة الأرضية من نشوب حرب عالمية أو هجوم فيروسي قاتل.. وهرباً من المدن التي قد تكون وقت نشوب الحرب العالمية الثالثة ليست سوى إلا مقابر لسكانها.
والشيء الذي يوقنون فيه هؤلاء السكان الجدد في "واحه سيوه" هو في حال نشوب حرب عالمية ثالثة فمن اللزم وجود لك ارض زراعية تعيش من خيراتها و اكتفاء ذاتي وهذا ما وجدوه السكان الجدد الان في "واحه سيوه"..
و يوجد أيضاً بها مصنع مياه معدنية المعتمد على تعبئة المياه الجوفية حيث يعتبر البلح "التمر" الذي تنتجه واحة سيوه من اغلى وأجود أنواع التمور على مستوى العالم و جميع أنواع المزروعات بواحة سيوه تصنف على انها من أجود أنواع الخضروات والفاكهة عالمياً، حيث أن سعر الفدان الواحد فى سيوه يترواح سعره حسب الموقع ما بين ال 25.000 و 250.000 جنيها مصريا. وال 25.000 جنيها مصريا تعادل 1500$ دولار امريكي اي انه اقل ثمنا من بعض الهواتف الذكية. ستحصل بهذا السعر على ارض صالحه للزراعة خالية من اي تلوث، غير ان انتاجها من الخضراوات و الفواكه و ايضا التمور تحتل المرتبة الاولى في اجود انواع الخضروات و الفواكه على مستوى العالم.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.