10 حلول للتعامل مع الطفل والبالغ الأناني

تُعد الأنانية سلوكًا سيئًا لدى الطفل والشاب البالغ، وتتمثل الأنانية في بعض التصرفات وردود الفعل التي من شأنها إلحاق الضيق والضجر بالآخر، ويحس كلا من الوالدين والمحيطين بذلك الأمر على نحو ملموس، ولا سيما أن الأناني لا يشعر بتعاطف تجاه الآخر.

 نجد ذلك الأناني يفضل تحقيق مصالحه، ولا أهمية لإلحاق أي ضرر بالآخر في الطريق لتحقيق هدفه، وتجده لا يشعر بأحاسيس الآخرين، ولا يتهم بما يهتمون به، ومنهم من يرد بردود استفزازية تزعج المتحدث إليه؛ لأنه لا يهتم سوى بمشاعره هو فقط.

اقرأ أيضًا خطوات زرع الثقة بالنفس عند الأطفال

حلول التعامل مع الإبن الأناني 

 ولكن توجد عدة حلول للتعامل مع الابن الأناني وكيفية علاجه؛ قبل أن تتخلى بعض الأسر عن مواجهة تلك القضية، ويتمنون اليوم الذي يتزوج أو تتزوج فيه ابنه أو ابنته؛ حتى يتخلصا من ذلك الهم التربوي، لكن بأي حال فهذا تصرف خاطئ؛ لأن الأنانية صفة تزيد آثارها وحدتها عبر الزمن.

لكن على كل أسرة أن تلتزم بالتالي كروشيتة للتداوي من ذلك السلوك المؤذي:

أولًا: يجب التركيز على السلوكات الإيجابية، وتعزيز الثقة بالنفس لدى الطفل والشاب المراهق، وذلك عن طريق مدحه، ولا سيما أمام الآخرين.

ثانيًا: تعليم ذلك الابن مهارات جديدة تساعده على التفكير إيجابيًّا.

ثالثًا: منحه الهدايا، وتوجيهه لإعطاء الهدايا المتنوعة لكل من حوله؛ فإن ذلك التصرف يجعله شخصًا محبًّا للآخرين.

رابعًا: أداء أنشطة تطوعية لمساعدة الآخرين، وتعميق الشعور بالآخر، والإحساس بمشكلات من حوله.

اقرأ أيضًا الطفل الأناني.. صفاته وأساليب التعامل معه

علاج الإبن الأناني

خامسًا: اصطحاب الطفل أو الشاب المراهق أو البالغ إلى رحلات ترفيهية، وتقديم بعض النصح والإرشاد وسط اللهو والترفيه.

سادسًا: اعتراف أحد الوالدين بالخطأ حين حدوثه، والاعتذار على نحو إيجابي للابن في حال حدوث خطأ ما، فالأب والأم لا يعيشان ببرج عاجي بعيدًا عن أبنائهما؛ فلا بد أن يشعر الأبناء أن الوالدين بشر عاديون، يعترفون بسقطاتهم التربوية.

سابعًا: لا بد من تشجيع الطفل على تحمل المسؤولية، من الصغر مرورًا بمرحلة المراهقة والبلوغ.

ثامنًا: مشاركتهم في أحزان الآخرين، وتعليمهم التعاطف مع الآخر.

تاسعًا: احترام استقلاليته، وعدم توجيه النقد الدائم له مع أتفه التصرفات، وجعل الطفل أو البالغ يشعر دائمًا أنه لا يتصرف على نحو صحيح، وأنه ليس أهلًا لإصدار قرارات صحيحة.

عاشرًا: إذا حاول المراهق أو البالغ التلاعب بالقول مع الوالدين، أو قول ألفاظ مهينة لهما، فعليك قول: أشكرك على ذلك القول أو الفعل، أخبرني بكيفية إظهار حبي لك، أنت لا تهتم بي، وحتمًا سينتابك شعور بالتحسن تجاه نفسك إذا خاطبتني بنبرة الصوت نفسها التي أحادثك بها.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة