ملخص كتاب "محاط بالحمقى" تأليف توماس إيريكسون

عندما كنت في الثانوية لاحظت أنني مع أصدقائي يكون الحديث في شتى المواضيع، وكان يوجد توافق كبير بيننا، في حين العكس مع الآخرين، وحينها تساءلت لماذا لا أجد ذلك التوافق؟ عندها صنفت الناس إلى فئتين، إلى أناس جيدين والآخرين الذين لا أتفاهم معهم.

عندما بلغت 25 من عمري قابلت شخصًا مستقلًّا عمليًّا اسمه ستوركان يبلغ 60 من عمره، قابلته بقصد إجراء مقابلة معه، وبعد حديث معه علق أنه محاط بالحمقى، كنت أظنها مزحة لكنه كان يعي ما يقوله، كان يصنف العاملين عنده إلى قسم (أ) الذي يطلق عليهم حمقى وقسم (ب) يطلق عليهم بلهاء وقسم ج الأسوأ على الإطلاق، وأوضح لي أن قليلًا من موظفيه فقط من يستحقون العمل.

كان جميع موظفيه يتجنبونه لأنه لا يتردد عن نعتهم بالحمقى، بعدها بادرت بسؤاله متعجبًا: من وظف هؤلاء الحمقى؟ فقابلني بالطرد! عندها استنتجت أنه يعد الأحمق كل من لا يفهمه ولا يتوافق رأيه معه.

اقرأ أيضًا ملخص كتاب جنون المستديرة .. اقتباسات من الكتاب وأشياء لن تصدقها عن كرة القدم 

أنماط الشخصية

تنقسم الأنماط الشخصية إلى 4 أنماط هم: المهيمنون، والخاضعون، والمؤثرون، والمحللون، ويرتبط كل نوع بلون معين: الأحمر، والأخضر، والأصفر، والأزرق، وجينها تساءلت كيف تصبح ماهرًا في التعامل مع الآخرين؟ بعدها بدأت في البحث ووجدت أنه يوجد جانب نظري وتطبيقي، أي يجب أن أتعلم كيف أتعامل وأن أتعامل، ومنذ ذلك الحين تغيرت، أصبحت لا أحكم على الناس لمجرد أنهم ليسوا مثلي.

اقرأ أيضًا ملخص كتاب "نهاية عصر الخصوصية ".. لماذا لا يمتلك المجرمون حسابات على فيسبوك ؟ 

 التواصل يحدث وفق شروط المستمع 

إن كل ما يقال للملتقي يفسره هو حسب منظوره وهذا ما يجعل التواصل صعبًا؛ لأنه لا يمكننا تغيير هذا المنظور، ولهذا يجب الحذر في التحدث مع الآخرين لأنك ستساعد الآخرين على فهمك، بخلق مساحة آمنة للتواصل، يعني أننا يجب أن نغير من طريقة التواصل التي نستعملها حتى نتواصل مع شخص آخر بطريقته، ورغم هذا، فإنه لا يعني أنه سيتمكن من التواصل معك.

 في هذا الكتاب لا يوجد دليل شامل لكيفية التواصل، فليس أي منا مثاليًّا، يقول أحد المحللين النفسيين: نحن نرى ما فعله، لكننا لا نرى لماذا نفعل ما نفعله، وبذلك، فإننا نقيم بعضنا بما نرى أننا نفعله.

يتبع في جزء آخر...

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يوليو 22, 2023, 4:53 م

جميل جدا استمري بالتوفيق

أضف ردا
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يوليو 22, 2023, 6:43 م

شكرا

أضف ردا
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب