ملخص كتاب " كيف تكون فصيحاً ؟"

تنص فصول هذا الكتاب على أهمية أن تكون فصيحًا، وأن تجيد التعامل مع المفردات اللغوية، فلغتنا العربية غنية بالمفردات والكلمات ذات المعاني الفصيحة، التي تكاد أن تختفي في الأوساط العربية.

فنجد أكثر الناس يتكلمون بالمفردات العامية التي تخلو من الفصاحة، ونجد الخطباء يتحدثون بكلام مملوء بالألغاز والرموز، فلا نستطيع أن نفهم المغزى من الكلام الذي يقال.

اقرأ ايضاََ كيف أصور باحتراف باستخدام الجوال والكاميرا؟

كيف تكون متحدث بارع؟

في هذا الكتاب يستعرض الكاتب وسائل وأساليب تساعدك على أن تكون طليق اللسان، ومتحدثًا بارعًا، تستطيع أن تجذب انتباه الآخرين إليك، وأن تغيَّر من أفكارهم، ومن هذه الأساليب:

أولًا: عليك أن تدرس فروع اللغة العربية، وذلك بتعلم النحو وعلوم البلاغة (علم البيان، علم المعاني، علم البديع)، والصرف وفقه اللغة وعلم قواعد النقد.

ثانيًا: تجتهد في حفظ واستعمال أساليب المتقدمين من نوادر وحِكم وأمثال وأشعار، وذلك بالتقليد، ثم بعد ذلك ستجد نفسك قادرًا على الابتكار والإبداع، وسينطلق لسانك دون الحاجة إلى تقليد نصوص القدماء.

ثالثًا: عليك أن تجعل اللغة العربية منهج حياة، تتداولها بين أسرتك وإخوانك وجيرانك، وذلك بممارسة اللغة في كل وقت وحين مع كل من حولك، ومع التكرار ستكتسب الفصاحة وتجود بها لا إراديًا ودون تكلف.

رابعًا: حاول أن تتغلب على صعوبات النطق بإتقان (التفخيم والترقيق)، وعامة بابي صفات ومخارج الحروف، وذلك يتبع علم التجويد، وذلك بأداء هذا التدريب.

أن تتحدث مع نفسك مدة 5 دقائق بكلام فصيح وبيِّن، 3 مرات في اليوم، وأن تختار في البداية موضوعات سهلة، مثل الكلام عن رحلة قمت بها، أو أي شيء آخر من هذا القبيل، ثم بعد ذلك تختار موضوعات أصعب، مع التركيز على طريقة النطق وعلى الأخطاء اللغوية، وتصحيحها بقدر المستطاع في كل مرة تتدرب.

خامسًا: عليك أن تتحكم بنبرات صوتك، وذلك برفع صوتك تارة وخفضه تارة أخرى، وأن تُغير ملامح وجهك وإشارات يديك بما يناسب الموقف الذي تتحدث عنه، إن كان حزينًا تستخدم نبرات صوت حزينة، وإن كان مضحكًا تستخدم نبرات صوت مضحكة وملائمة للموقف.

وذكر الكتاب بعض الكلمات والجمل الخاطئة المستخدمة بين عامة الناس، كما ذكر أيضًا الطريقة الصحيحة لاستعمالها وفق اللحن الصحيح والمطلوب.

الرأي الشخصي

كتاب «كيف تكون فصيحًا» رائع جدًّا جدًّا ومشوق، كُتب بأسلوب سلس وبطريقة مميزة وجميلة، استعرض فيه الكاتب أهمية اللغة العربية وأهمية الفصاحة فيها.

كما استعرض بعض الأساليب التي تساعد على اكتساب الفصاحة وطلاقة اللسان، وكذلك صحح بعض الكلمات والجمل الخاطئة التي يتداولها الناس دون أن يكونوا على دراية بأنهم أفقدوا اللغة العربية فصاحتها وصفاتها الجميلة في الوصف والبيان.

فلسفة الكاتب بشأن الموضوعات كانت رائعة، وأبدع جدًّا في السرد المتمكن من اللغة، والانتقال بين المواضيع وربطها بعنوان الكتاب وهو «كيف تكون فصيحًا»، ومن جمال الأسلوب القصصي في الكتاب يمكن الانتهاء منه في جلسة واحدة.

اقرأ ايضاََ فنون تعلم اللغة العربية الفصحى ومفهومها اللغوى

اقتباسات من الكتاب

1- «إن عشرات الجرائم ترتكب لتحطيم واغتيال العربية ونحن نقف في صمت، بل ربما أسهمنا في ذلك بقصد أو دونه».

2- في التلفاز: «صورة مدرس اللغة العربية في الأفلام والمسلسلات مقطع من مقاطع الضحك والتسلية، فهو عابس الوجه، جلف جاف، غير مهندم الثياب، يتحدث بفصحى متكلفة، ودائمًا رجعي في صرامةٍ بلهاء، وإجمالًا هو منفرٌ وفي صورة لا يتمناها أحدٌ لنفسه».

3- في التعليم: «ورثنا التنقيص من اللغة العربية ومدرسها من الإنجليز، حينما أهدروا كرامة العربية وأعلوا فوقها لغتهم في كل ميدان، وإمعانًا في الذلة جعلوا راتب مدرس اللغة العربية 4 جنيهات، في الوقت الذي كان راتب مدرس اللغة الإنجليزية 12 جنيهًا، ولا تنظر إلى ذلك على أنه مجرد تضييق في معيشته، بل تبين كيف الاستهانة باللغة نفسها».

4- على المنابر: «تجد الركاكة والتحدث بالعامية أحيانًا، وعدم مراعاة قواعد اللغة».

 

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

أكتوبر 7, 2023, 11:00 ص

جميل 🤩

أضف ردا
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب