ملخص كتاب سندريلا سيكريت ج1

أتعرفون ما الذي حدث لسندريلا بعد أن تزوجت من الأمير؟

يبدو أن إجابة بعضكم قد تذهب إلى أنهم قد "عاشوا في تبات ونبات وخلفوا صبيان وبنات" ولكن كان لهبة سواح (مؤلفة الكتاب) رأي آخر.. رأي ينظر إلى الواقع بحقيقته التي قد تلامس كل شخص منا، كل شخص حقق شيئًا كان يريده بشده، ولكن ما إن يحققه حتى يجد نفسه ليس سعيدًا، بل يشعر أنه بلا أي قيمة تذكر.

ولهذا بدأت مؤلفة الكتاب بفصل كان يا ما كان -وبالمناسبة هذا هو الفصل الذي سوف نتناوله في هذا المقال بالتحليل لنحقق منه أقصى استفادة ممكنة- كانت توجد سندريلا وأميرها اللذان قد تزوجا، وما لبثا مدة حتى عادت الحياة إلى طبيعتها أو إلى أسوأ، إذ إن سندريلا باتت تشعر بأنها غير سعيدة، ولهذا لجأت إلى الساحرة -أتتذكرونها؟- آملة منها أن تحقق أمانيها وهي أن تجعلها سعيدة، تجعلها تحب الحياة مرة أخرى، ولكن هيهات.

فالساحرة يبدو أنها قد تابت وسمت نفسها أشجان، ولكن الحق يقال، إنها سوف تساعدها ولكن هذه المرة سوف تجعل سندريلا هي من تساعد نفسها بنفسها، بعد أن تتعرف على نفسها وعلى ماذا تحب.

ومن هذه النقطة تعرج هبة السواح إلى قصص من وحي الواقع، قصص تحمل مآسي قد عاشها بعضنا أو يعيشها الآن، كقصة سالي التي عبرت عن انطفائها بعد أن أدركت أنها في علاقة مؤذية، ولكن يبدو أن إدراكها هذا جاء في وقت متأخر.

وقصة داليا التي فقدت الأمل في حصولها على الوزن المثالي بعد محاولات استمرت 5 سنوات، وقصة ليلى التي عدَّها البعض أنها غير مقدرة للنعمة التي بين يديها، إذ إنها تملك أسرة ووظيفة، ورغم ذلك ليست سعيدة، وقصص أخرى يبدو أنها كلها اشتركت في شيء واحد: كلمتان، هما أنا والحياة.

فكلهم تقريبًا لا يعيشون "عيشة فل" -جملة مصرية تعني أنك سعيد بحياتك- وبالمناسبة ما "عيشة فل" بالنسبة لك؟ هي الرضا أم ماذا؟ على كلٍّ قد انتقلت الكاتبة إلى موضوع أنا والحياة لكي تبين لك ما "عيشة فل" متوصلة إلى سؤال في غاية الأهمية وهو لماذا تعيش؟ وإذا كانت إجابتك لتعمر الأرض فقد أحسنت الإجابة ولكن كيف تعمر الأرض؟

وعليه أشارت الكاتبة إلى 10 أسئلة مهمة لمحاولة معرفة كيف تكون سعيدًا في حياتك: تبدأ بسؤال ما الذي يجعلك سعيدًا، وما هدفك في الحياة؟ وما الشي الذي من الممكن أن تعمله كل يوم ولا تمل منه؟ وهل البيئة التي تعيش فيها داعمة لك أم لا؟ وإذا كانت لا ما الذي فعلته أنت حيال ذلك؟ وغيرها من الأسئلة لمحاولة معرفة الفلك الذي تدور فيه.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب