ملخص كتاب "الذكاء العاطفي ج٢"

«الذكاء العاطفي 2.0» للكاتبيْن ترافيس برادبيري وجين جريفز هو تتمة لكتاب «الذكاء العاطفي» الذي صدر في عام 1995 وحقَّق نجاحًا كبيرًا في مجال التطوير الشخصي. يستكشف الكتاب مفهوم الذكاء العاطفي، ويقدِّم أدوات عملية لتطويره وتحسينه في الحياة الشخصية والمهنية.

اقرأ أيضًا علم الذكاء العاطفي.. كيف يمكن للذكاء العاطفي تحسين حياتك الشخصية والمهنية؟ 

الذكاء العاطفي

يُعد الذكاء العاطفي مفهومًا يشير إلى القدرة على فهم وتحليل وتنظيم واستخدام العواطف على نحو فعَّال في تفاعلاتنا مع الناس، ويعين في اتخاذ القرارات وإدارة العلاقات.

أهمية الذكاء العاطفي

يبدأ الكتاب بتوضيح أهمية الذكاء العاطفي في حياتنا وكيف يمكن أن يؤثر في نجاحنا الشخصي والمهني. ويقدِّم الكاتب أدلة قوية تشير إلى أن الذكاء العاطفي يمكن تعلمه وتحسينه مع مرور الوقت. يقول المؤلف: «شخصيَّتك نتاج ميولك نحو الانفتاح أو الانطواء الاجتماعي، وحاصل قِيم الذكاء العاطفي، ونسبة الذكاء، وتركيب الشخصية؛ لا تتداخل كثيرًا، لكن يبقى الذكاء العاطفي صاحب المرونة القابلة للتغيير، فاعمل على تطويره». ويُعدُّ الكتاب دليلًا عمليًّا لتطوير هذه القدرة الحيوية.

يستعرض الكتاب كثيرًا من المفاهيم الأساسية للذكاء العاطفي، ويقدِّم استراتيجيات وأدوات عملية لتطوير كل منها. يبدأ الكتاب بالوعي الذاتي، وهو القدرة على فهم مشاعرنا وتأثيرها في سلوكنا وقراراتنا. ويوضح الكاتب أهمية التفكير الذاتي الصادق ويكشف النقاب عن تصوراتنا الذاتية والعمل على تطوير الوعي بالمشاعر والتفكيرات الداخلية لدينا.

ويقدِّم الكتاب استراتيجيَّة الوعي الذاتيِّ المكونة من 15 بندًا؛ حتى تكون قادرًا على إدراك ميولك، وتفسير ردود أفعالك، وفَهم تحدياتك، التي بدورها تجعلك مستعدًّا لتحمُّل النتائج أيًّا كانت إيجابية أم سلبية، وذلك نتيجة معرفة ذاتك.

اقرأ أيضًا الذكاء العاطفي والرضاء الوظيفي 

إدارة العواطف

ثم يتحدث الكتاب عن إدارة العواطف، وهي القدرة على التحكم في العواطف السلبية واستخدامها على نحو بنَّاء. ويقدِّم الكاتب استراتيجيات للتعامل مع الضغط والتوتر والغضب والحزن والخوف، ويوضح كيفية تحويلها إلى طاقة إيجابية تعزز النجاح والتوازن العاطفي.

مهارات التواصل العاطفي

يتناول الكتاب أيضًا مهارات التواصل العاطفي، ويشدِّد على أهمية الاستماع الفعال والتعبير الواضح عن العواطف وتحسين قدرتنا على فهم وتفهم الآخرين. يقول المؤلف: «إن الوعي الاجتماعي هو النظر إلى الخارج للتعلم من الآخرين وتقديرهم، بدلًا من النظر إلى الداخل وإدراك وفهم ذاتك. ويعتمد الوعي الاجتماعي على قدرتك على ملاحظة وفهم مشاعر الآخرين.

إن تآلفك مع مشاعر الآخرين في أثناء تعاملك معهم سوف يساعد في الوصول لرؤية أكثر دقة لما يحيط بك من أمور، ما يؤثر في كل شيء من العلاقات حتى الأمور المالية». ويوفِّر الكتاب نصائح وتمرينات لتحسين مهارات التواصل غير اللفظي، مثل لغة الجسد والتعبير الوجهي والتواصل غير اللفظي.

إضافة إلى ذلك، يغطي الكتاب بناء العلاقات القوية والناجحة، سواء في الحياة الشخصية أو المهنية. يوضح الكاتب أهمية التعاون والثقة والتفاهم المتواصل ويقدِّم استراتيجيات لبناء العلاقات الإيجابية والصحية مع الآخرين.

أخيرًا، يناقش الكتاب أهمية القيادة العاطفية في المجال الشخصي والمهني، ويوضح كيف يمكن للقادة أن يستخدموا الذكاء العاطفي لتحفيز الفرق وتعزيز الإنتاجية والإبداع، ويقدِّم الكتاب نماذج وقصص نجاح لقادة استخدموا الذكاء العاطفي على نحو فعال لتحقيق نتائج مذهلة.

يتميز الكتاب بأسلوبه السلس والواضح، ويقدِّم كثيرًا من الأمثلة والتطبيقات العملية التي يمكن للقراء استخدامها في حياتهم اليومية. يُعد كتاب «الذكاء العاطفي 2.0» مرجعًا قيمًا لأولئك الذين يرغبون في تطوير قدراتهم العاطفية وتحسين علاقاتهم ونجاحهم الشخصي والمهني.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب