ملخص رواية "ليطمئن قلبي" للكاتب أدهم شرقاوي

كريم ووعد والخالة آمنة وهشام وماهر شخصيات مختلفة تجمعهم حافلة تقل كلًا منهم إلى وجهات متفرقة، وفي أثناء ذهابهم إلى وجهتهم تبادلوا الأحاديث وتناقشوا في الفلسفة والدين والتاريخ، وأحبوا بعضهم وافترقوا، والأهم أن كلًا منهم ترك آثرًا في قلب الآخر، وذكرى بقيت للأبد.

اقرأ أيضًا ملخص رواية "دون كيشوت".. للكاتب الإسباني ميغيل دي ثربانتس 

شخصيات الرواية

كريم طالب جامعي يقع في حب وعد موظفة المصرف صاحبة الشخصية المرحة، أحبها جدًا، وما لبث مدةً حتى تقدم بطلب الزواج منها، لكن ما لم يكن يعلمه أن هذه الخطوة ستكون نهاية قصتهما وكشف حقيقة وعد الصادمة.

الخالة آمنة صاحبة الوجه البشوش والقلب الصافي المؤمنة بالله إيمانًا خالصًا لا يشوبه شك أو خوف، كانت تركب الحافلة كل أسبوع متجهةً إلى جلسة علاج الكيماوي.

أما هشام صحفي ملحد ثائرٌ في وجه الإسلام وفي كل من يعتنقه، لكن الله يحبه؛ لأنه وضع في طريقه صديقه ماهر طالب الشريعة وذا الشخصية الحكيمة الهادئة، كان يجيب عن أسئلته بكل رزانة وهدوء بمزيجٍ من الثقافة الرائعة في العلم والتاريخ والفلسفة حتى أقنعه بالإسلام، لقد أحببتُ نقاشات ماهر وهشام عن الحب في الإسلام والرأسمالية وفلسفته في العقوبات والإلحاد، وتطرق ماهر إلى جوانب من قصص النبي يوسف وصالح وقصة مغيث وبريرة وعروة وعفراء وقصة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم مع خديجة.

رأيي في الرواية

روايةٌ غنية بالحكم والعبر المشوقة والمعلومات الرائعة في كل جوانب الحياة، فهي مستندة إلى تجارب واقعية، لكن الانتقال بين قصص الشخصيات كان مزعجًا، فترى الكاتب يقطع نقاشًا عميقًا عن الرأسمالية ليدخل في حوار عاطفي حزين بين وعد وكريم.

أما أسلوب الكاتب كان ركيكًا في بعض الفقرات بالإضافة إلى أن الرواية كانت تحتاج إلى تدقيق لغوي قبل النشر لوجود بعض الأخطاء الإملائية.

اقرأ أيضًا ملخص رواية أماريتا للكاتب عمرو عبد الحميد واقتباسات من الرواية 

اقتباسات من الرواية

- الموت موجع يا وعد، لكن الأكثر وجعًا هم أولئك الذين يموتون فينا وهم أحياء! وما أبشع أن يصبح قلب المرء قبرًا لشخصٍ لا يزال يمشي على الأرض، مررت البارحة بجانبك، كان ما بيننا من المسافة مقدار ذراع، وما بيننا من الجفاء مقدار ما بين الأرض والسماء!

- أنا جلاد نفسي وإن كان السوط بيدكِ...

- وأنا ذابح نفسي وإن كانت سكينتك لا تزال تقطر من دمي...

- ثمة أشياء لا يمكن إخفاؤها، ثمة دموع واضحة يراها حتى الأعمى وإن لم تنهمر من العيون، ثمة غصة في القلب لا بد أن تظهر مهما حاولنا وأدها، ثمة ندوب في الروح لا يمكن التحايل لإخفائها...

- الأعمى هو المنطفئ قلبه، لا عيناه...

- إن علينا أن نعرف متى يجب أن ننسحب من معركة كل ما فيها يشير إلى الخسارة...

- ربما كان الحب هو هذا الشعور الذي أشبه ما يكون بعناق روحين في داخلك...

- لكن بعض الآلام لا يمكن الشفاء منها، مهما حاول المرء ذلك...

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب