ملخص رواية «صباح ومساء».. للكاتب النرويجي يون فوسه

نبذة عن المؤلف: 

وُلِدَ الكاتب النرويجي (يون فوسه) في التاسع والعشرين من شهر سبتمبر/أيلول عام 1959 م بمدينة (هاوجيسند) النرويجية، ويُعد من أشهر مؤلفي المسرحيات في العالم.

فقد لُقِبَ بـ(إبسن الجديد) كناية عن الكاتب المسرحي النرويجي الكبير (هنريك يوهان إبسن)، ولم لا، فقد صدر له حتى الآن أكثر من 30 كتابًا في الشعر والمسرح والرواية تُرجِمت معظمها لأكثر من 40 لغة.

اقرأ أيضًا أفضل روايات رومانسية ناقشت قصص حب تاريخية

من أعماله

ثلاثية -المرفأ - الاسم الآخر- اسم جديد - أنا الآخر- «أليس» في النار - أحمر أسود - أغاني الليل - سوزانا - اليقظة - حزن، إضافة لروايتنا هذه التي صدرت عام 2000 م، ثم تُرجمت للغة العربية عام 2018 م.

لتعد بذلك أول رواية له تترجم للغة العربية، والتي حُوِلت بعد ذلك لعملٍ أوبرالي.

وقد حاز (يون فوسه) جوائز عدة، كما حاز جائزة (ملسوم) الأدبية عام 2001 م، وجائزة (إبسن) الدولية عام 2010 م، والجائزة الأوروبية للآداب عام 2014 م، وجائزة المجلس الاسكندنافي للآداب، وحصل على وسام الاستحقاق الفرنسي بدرجة فارس، ووسام القديس (أولاف) الملكي، إضافة لمنحه شرف الإقامة مدى الحياة ببيت (جروتن) داخل حرم القصر الملكي بـ(أوسلو). والذي قد خُصِصَ منذ القرن التاسع عشر لاستقبال كبار الفنانين، وجاءت جائزة نوبل التي تحصل عليها هذا العام لتكلل أعماله.

اقرأ أيضًاَ أشهر الروايات العالمية.. لم تعرفها من قبل

ملخص الرواية

طلبت العجوز (آنا) من (أولاي) أن يحضر الماء الساخن، فهرع (أولاي) إلى الموقد وسَكَبَ الماء في الدلو وأعطاه لـ(آنا)، وقال لها إن كان ولدًا سنسميه (يوهانس) تيمنًا باسم والدي.

ثم انتظر خارج غرفة نوم بيته الصغير بـ(هولمان) على أحر من الجمر؛ لأنه كان متخوفًا من أن تلقى زوجته (مارتا) مصير والدته حين وضعته وتفارق الحياة.

فجلس على مقعده يفكر في الحياة، ويتساءل هل سيتغلب الشر والشيطان على إرادة الله؟ هل سيصاب مولوده بسوء؟ بالطبع لا؛ لأن الله رحيم به وبـ(مارتا)، فقد أنعم عليهما ومنحهما (ماجدة).

وسيمنحهما الآن طفلًا آخر، ثم أخذ يتساءل مُجددًا هل يوجد إله آخر يحكم العالم؟ فأصابته الحيرة، ووقع بذلك في الشرك، ثم أخذ يفكر في مولوده الجديد، الذي سيصبح بلا أدنى شك صيادًا مثله.

وتمر الأيام، وأصبح (يوهانس) رجلًا عجوزًا بعد أن بلغ من العمر أرذله، وقد أُحيلَ منذ سنوات عدة إلى سن التقاعد فصار هرِمًا ضعيف البنيان.

وقد بَقِيَ وحيدًا في منزله بعد وفاة زوجته (إرنا)، على الرغم من أنه قد أنجب منها 7 أبناء، وأصغرهم ابنته (سيجنه)، والتي قد تزوجت وعاشت بالقرب من بيت والدها، فكانت تزوره يوميًّا، ثم إن لديه عددًا من الحفدة، أو بالأحرى عددًا من الأوغاد.

في الصباح، توجه إلى المطبخ كعادته لتحضير فطوره اليومي، فتناول شرائح الخبز مع قطعٍ من جُبن الماعز، ثم احتسى قهوته، وبعدها قرر الذهاب إلى (فوجن) بواسطة دراجته ليرى قاربه ويبحر به قليلًا.

فذهب ليجلب دراجته من الكوخ الذي لم يذهب إليه منذ زمنٍ بعيد، لكنه حينما ذهب إلى الكوخ وتفحص دراجته، اكتشف أن بها إطارًا فارغًا، لذا قرر الذهاب إلى (فوجن) سيرًا على الأقدام. 

فمر عبر بيت صديقه (بيتر)، الذي كان يرافقه في رحلات الصيد، فأخذ يحدق بالنوافذ والجدران، ثم أكمل سيره صوب بيت ابنته (سيجنه) ليزورها، لكنه عندما وصل إلى بيتها تذكر أن الوقت لا يزال مُبكرًا.

فقرر أن يُكمل طريقه إلى (فوجن)، وفي تلك الأثناء تذكر (يعقوب) الإسكافي، ذلك الرجل الصالح الطيب والحنون أيضًا، فقد اقترض منه (يوهانس) ذات مرة بعض النقود.

وحينما أعادها إليه لم يقبل (يعقوب) أن يأخذ منه فوائد عليها، وهو إلى ذلك كان يُصلح له الأحذية بأجر رمزي، لكنه على الرغم من ذلك لم يلقَ حب الناس لكونه مشركًا.

فقد كان يؤمن بوجود آلهة عدة لهذا الكون، فإنه لم يكن يبالي بما يعتنق الناس، فقد كان يؤمن بما يشاء، ويترك الآخرين يؤمنون بما يشاؤون.

ثم واصل (يوهانس) السير إلى (فوجن)، وفي تلك الأثناء تَخيلَ أنه يتحدث مع صديقه (بيتر)، لكنه حين وصل إلى الشاطئ لم يعثر عليه، فلم يصدق أنه لم يره، فأخذ ينادي مرارًا وتكرارًا.

لكن بالطبع دون مُجيب، فقد مات (بيتر) مثلما مات (يعقوب)، لكن (يوهانس) لا يزال متوهمًا بأنه يرى (بيتر) ويتحدث معه، ويحدثه حتى عن الآنسة العجوز (بيترسن).

تلك العجوز التي قد قدمت من مدينة (دينيه)، والتي تقيم الآن ببيت عائلة (أسلاكسن)، حيث تعمل خادمة هناك، فقد كانت تأتي لابتياع السلطعون الذي يصطاده (بيتر).

على الرغم من أنها قد ماتت هي الأخرى منذ عامٍ في الأقل، ثم تذكر (يوهانس) أن (بيتر) قد مات منذ أمدٍ بعيد، على الرغم من أنه يراه الآن، لكن كيف ذلك، هذا ما آثار اندهاشه.

وهناك في (فوجن)، أبحرَ (يوهانس) رفقة (بيتر) إلى أن وصلا إلى مدينة (هونستاد)، وهناك قابلا الآنسة العجوز (بيترسن)، فاصطحبها (يوهانس) في جولة بالمدينة.

بعدها تَجولَ هو و(بيتر) وشاهدا فتاتين في مقتبل العمر، كانت الفتاتان (إرنا) زوجته و(مارتا) زوجة (بيتر)، إلا أن الفتاتين لم يمكثا معهما كثيرًا، فقد غادرا على الفور.

بعدها جدَّف (بيتر) حتى وصلا إلى مرفأ (فيكه)، ليعاود (يوهانس) أدراجه إلى البيت، فيجد هناك زوجته الحبيبة في استقباله، فتصيبه الدهشة لرؤيته لها مُجددًا.

بعد ذلك تأتي لزيارته ابنته (سيجنه)، فيفاجأ (يوهانس) من أنها تمشي أمامه ولا تراه، حتى إنها اخترقت جسده، وعبرت من خلاله، فأخذ ينادى عليها ويقول يا (سيجنه) أنا والدك، لكن دون جدوى، لذا قرر أن يغادر البيت، وذَهَبَ لبيت (بيتر).

دخلت (سيجنه) إلى غرفة والدها، فوجدته مستلقيًا في فراشه، فتحسست جبهته وشعرت ببرودة شديدة، ثم أمسكت يديه لتجس نبضه، لكنها لم تشعر بأي نبض، فاتصلت على الفور بالطبيب، فلبى الطبيب طلبها مُسرعًا، وعندما تفحصه أكد لها ما كانت تتوقعه.

وحينها، عَلِمَ (يوهانس) من (بيتر) أن كليهما قد فارق الحياة، وأنهما الآن في عِداد الأموات، فاصطحبه (بيتر)، وأخذا يبحران مُجددًا، وفي تلك الأثناء، شاهد (يوهانس) من بعيد ابنته (سيجنه).

فقد كانت تتوسط أشقاءها الستة، ومن حولهم حفدته وجيرانه وأصدقاؤه المقربون، ويقف أمامهم القس، ينثر التراب على نعشه.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

أكتوبر 10, 2023, 12:59 م

تنويه : إن ما قرأتموه لا يغني إطلاقاً عن قراءة الرواية .

إذا حاز ما كتبناه على إعجابكم فلا تنسوا الإشتراك حتى يتسنى لكم قراءة كل جديد .

أضف ردا
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب