معلومات لا تعرفها عن مرض السرطان

بدأ عدد حالات الإصابة بالسرطان التزايد في الأعوام الأخيرة بصورة ملحوظ، وتعددت أسبابه وأشكاله والحالات الناتجة عنه.وهو المرض الأكثر خطورة وانتشارًا، فيُشخص به أحد المرضى فجأة، وقد يصاب الأهل والأحبة بالخوف من فقد المصاب عند معرفتهم بالإصابة.

اقرأ أيضاً -علامات إذا رأيتها على جسدك فإنها تشير بإصابتك بالسرطان

ما هو مرض السرطان؟

وعلى الرغم من تطور العلاج وتخصيص المشافي والعلاج الكيميائي والتشخيص والبحث المستمر، فإن المرض مميت صامت ينهش الجسم دون أن يدري أحد.

فهو عبارة عن تآكل إحدى الخلايا وتدميرها لغيرها وموتها وفقد العضو المصاب، وقد يندرج تحت مسمى الأورام الخبيثة.

وتصاب جميع الأعضاء بهذا المرض، فلا يقتصر على عضو معين، مثل سرطان الثدي وسرطان المعدة والرحم والقولون وسرطان الكلى والكبد وحتى الدم والعظم والدماغ، كلها أمراض يصعب على العلم إلى اليوم البحث عن علاج محدد لها والشفاء منها.

ولكن حالات قليلة كُشِف عنها مبكرًا وعولجت وشُفِيت، وإن علاماتها قد تبدو واضحة على جسم الشخص المصاب، مثل الصلع وفقد البصر والوزن، وقد تصل بهم الحاجة إلى استئصال الأعضاء المصابة للنجاة.

وترتفع نسبة الإصابة به في دول الغرب بسبب اعتمادهم على بعض العوامل المسببة للمرض، مثل التبغ الذي يدمر الرئتين والمواد المسرطنة والمعلبات وبعض المواد الصناعية وغير الصحية للجسم.

وبعضهم قد يُشخص الإصابة بأنها وراثية مثل السكري والضغط، وبعض الدراسات تشير إلى أن الحزن والفراق والكبت وعدم التعبير عن الشعور مدة طويلة كل ذلك قد يؤذي الجسم ويصيبه بعدة أمراض مزمنة التي قد يكون أحدها السرطان القاتل.

قد يهمك أيضًا تأثير حياتك على الإصابة بالسرطان

عادات للحماية من المرض

ولذلك فإن التفكير الإيجابي والترفيه عن النفس والتأمل والابتعاد عن الأكل غير الصحي والتدخين قد يقلل كل ذلك من خطر الإصابة.

وفي النهاية علينا التركيز على صحتنا وصحة من نحب ونحمي أنفسنا من المرض، وكذلك الفحص المبكر والتوعية الصحية بخطورته وكيفية التعامل مع المصابين والتخفيف عنهم.

والحث على إنشاء مراكز عناية خاصة بهم وجمعيات تنظم عدد من المبادرات التي تعطي الأمل هؤلاء المرضى وتعينهم على التعايش مع هذا القاتل المتخفي بين خلايا أجسادهم، والشعور بهم فئةً بحاجة إلى رعاية خاصة واهتمام.

وأمنياتنا لهم بالسلامة والشفاء.

كانت هواية بدأت منذ سنوات طويلة حتى صارت وسيلتي وهويتي ورسالتي التي اتمنى أن تصلني للعالم وتصله بي..

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب

كانت هواية بدأت منذ سنوات طويلة حتى صارت وسيلتي وهويتي ورسالتي التي اتمنى أن تصلني للعالم وتصله بي..