معرفة نوع الجنين من رأس أخيه

من الأمور التي توارثتها الثقافات والحضارات عن الأجداد القدماء هي معرفة نوع الجنين قبل اختراع التحاليل والأشعة وجهاز السونار، فقد كان لكل حضارة مجموعة من الطقوس لمعرفة نوع الجنين، وبعض هذه الطقوس يتعارض مع العلم، وبعضها يستند إلى جانب أو مبدأ علمي حتى قبل اكتشاف كثير من العلوم وتجربة كثير من الحقائق والتجارب العلمية.

في هذا المقال ننشر لكم مجموعة من الوسائل التي لجأ إليها القدماء لتخمين نوع الجنين دون سونار أو أشعة أو تحاليل كما تفعل السيدات في الوقت الراهن.

اقرأ أيضاً الفرق بين سونار الولد وسونار البنت في الشهر الرابع

نوع الجنين عن طريق رأس أخيه

سادت هذه الفكرة في مجتمعات متعددة، فقد كان ينظر إلى رأس الأخ الأكبر أو الأخت الكبرى، فإذا كان الشعر الموجود في وسط رأس الطفل على شكل دائرة فإن المولود القادم في بطن الأم سيكون ذكرًا، أما إذا كان الشعر على شكل دائرتين فإن المولود القادم سيكون أنثى.

وهذا طبعًا لا يستند إلى أي نظرية أو حقيقة علمية يمكن الاعتماد عليها، وهو يخالف الدين الذي يخبرنا أن هذه الأمور لا يعلمها إلا الله، وإذا توصل الإنسان إلى معرفة نوع الجنين، فإنه يكون بعد الشهر الرابع، وباستخدام جهاز السونار الذي يوفر الرؤية باستخدام الموجات الصوتية.

اقرأ أيضاً الجنين المتحجر.. هل يوجد أجنة خارج رحم النساء؟

معرفة نوع الجنين من بول المرأة

تعد هذه الوسيلة من الوسائل المصرية القديمة التي اتبعها الفراعنة أو القدماء المصريون لتشخيص أو تخمين نوع الجنين في بطن أمه، فقد كانت المرأة تتبول على بعض من حبات الشعير، فإذا نما الشعير خلال أيام كان الجنين ذكرًا، وكذلك تتبول على حبة القمح فإذا نما القمح بعد عدة أيام كان الجنين أنثى، وإذا لم ينم الشعير أو القمح فإن المرأة تعيش أعراض الحمل الكاذب.

وتستخدم هذه الوسيلة مع النساء اللاتي لا يزلن في الأسابيع الأولى من الحمل، وحتى الآن لم نتأكد من صحة أو عدم صحة هذه الطريقة، فهي لم تتعرض لتجربة علمية دقيقة أو بحث علمي موثوق لأحد الباحثين الكبار أو لمؤسسة علمية ذات سمعة كبيرة.

اقرأ أيضاً إختبار عدم الإجهاد للحامل.

معرفة نوع الجنين بالخط الأسود

وهي من الوسائل التي كانت تستخدمها النساء قديمًا لتخمين نوع الجنين، فالمرأة الحامل يظهر لديها خط داكن من عظمة الحوض ومنتصف البطن إلى السرة، وتعتمد هذه الوسيلة على وصف الخط الأسود، فإذا كان يمتد إلى السرة فإن المولود يكون أنثى، أما إذا امتد الخط إلى أبعد من ذلك وتجاوز السرة فإنه يدل على أن المولود ذكر.

 وبالسؤال عن هذه النظرية فإن الأطباء المتخصصين لا يعرفون أي سند علمي لهذه الطريقة، وبالبحث عبر المواقع الطبية لم نجد أي دليل أو مناقشة علمية حتى تدعم هذه النظرية ما يجعلنا نقول إنها شكل من أشكال التراث الشعبي المرتبط بالنساء اللاتي يرغبن في إسعاد المرأة الحامل وطمأنتها دون معرفة أو علم.

معرفة نوع الجنين من وزن الأب

ما دمنا نتحدث عن النظريات الشعبية في معرفة نوع الجنين، توجد نظرية أخرى تتحدث عن وزن الأب، فإن الأب الذي زاد وزنه بعد عملية الحمل فإن امرأته ستنجب ذكرًا أما الرجل الذي لم يتأثر بالحمل وظل وزنه كما هو فإن امرأته ستنجب أنثى، وفي هذا الموضوع يبدو الأمر واضحًا على إنه خرافة تناقلتها الأجيال دون علم أو معرفة أو حتى تفكير.

أما الشيء الأقرب إلى هذه الخرافة فهو أن بعض الرجال يزداد وزنهم وقد يعانون أيضًا أعراضًا كالغثيان الذي تصاب به المرأة في الحمل وهو ما يعرف بمتلازمة كوفاد أو الحمل التعاطفي، فيتأثر الرجل بحمل زوجته ويمضي هذا التأثير بعد قليل من الوقت، ويعود الرجل إلى طبيعته، لكن الأمر غير مرتبط أبدًا بخرافة معرفة نوع الجنين من خلال وزن الأب.

معرفة نوع الجنين من الطعام

 ومن الأساطير أو الخرافات المشهورة أيضًا في مسألة معرفة نوع الجنين عند القدماء أسطورة الطعام، فالنساء اللاتي يحملن بالذكور يتجهن إلى الأطعمة ذات الملوحة العالية، والنساء اللاتي يحملن بالإناث يرغبن في الأطعمة الحلوة أو مرتفعة السكر.

وطبعًا هذا الكلام غير علمي، فالنساء الحوامل يشعرن برغبة شديدة في تناول أطعمة معينة ترتبط باحتياجاتها الغذائية ولا يرتبط الأمر أبدًا بنوع الجنين.

معرفة نوع الجنين من الشعر والجلد

ومن الوسائل القديمة أيضًا لتخمين نوع الجنين هو النظر إلى المرأة الحامل، فإن المرأة التي تحمل بأنثى تتدهور صحة جلدها وشعرها، وتظهر لها حبوب في وجهها، وقد يتساقط شعرها، أما المرأة التي تحمل بذكر لا تتأثر بأي أعراض، بل تصبح صحتها أفضل.

وطبعًا هذا الكلام ليس له أساس علمي، فكل النساء في مدة الحمل يتعرضن للتأثر الصحي في كامل الجسد بغض النظر عن نوع المولود، فهي تجربة مجهدة ومرهقة للمرأة في كل المقاييس، وسواء كان المولود ذكرًا أم أنثى فإنه يكون مصدر معاناة لأمه طوال مدة الحمل.

 

ورغم أن النساء في عصرنا الحالي لا تحتاج إلى هذه الخرافات، فتوجد الوسائل الحديثة لمعرفة نوع الجنين فإن هذه الجولة كانت للتسلية والمعرفة والترفيه والإشارة إلى أن التعامل مع الطبيب هو أفضل وأقصر وأحسن الوسائل.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب