مشكلات تواجهنا في العصر الحالي.. إلى أين نحن ذاهبون في 2023؟

يشهد هذا العام تتمة لسلسلة أحداث عالمية حدثت في العام الماضي، بينما من خلال وجهة نظري المتواضعة سيشهد هذا العام تقلبات شديدة التأثير على شعوب العالم من خلال الأحداث العالمية التي تؤثر على الاقتصاد العالمي، وعدة مشاكل وتحديات مرتبطة بهذا الكوكب الذي نعيش عليه.

اقرأ أيضاً هل تخفيض الضرائب يساعد الاقتصاد؟

مشاكل تواجهنا في 2023 

لا ينبغي أبدًا أن نهمل المؤثرات العظيمة التي للأسف يتوقع أن تحدث من قلة المعروض من القمح ومنتجات الذرة والغذاء الذي تصدره أوكرانيا إلى العالم، كما أن العام القادم ومشكلة المناخ التي تصيب العالم أجمع، كالأعاصير في الولايات المتحدة الأمريكية التي خلفت دماراً هائلاً، ويجب ألا ننسى مشكلة الجفاف التي ضربت العالم الصيف المنقضي في الصين، ودول أوروبا، وفي الولايات المتحدة، وعدّة دول...

كل هذه الأحداث والمتغيرات من شأنها أن تحدث آثاراً مزلزلة على اقتصاد الدول والعالم أجمع، مشكلة الغذاء التي ستكون أكثر حدة مع تفاقم الأزمة الروسية الأوكرانية، والمشكلات الأمريكية الصينية التي تصعد إلى السطح تارة وتهدأ تارة، ولكنها تظل كالبركان الخامد الذي يمكن أن يثور في أي لحظة، ويتسبب بدمار هائل وشلل اقتصادي مريع يضرب الكوكب أجمع.

اقرأ أيضاً الاقتصاد العالمي.. والعوامل المؤثرة عليه

العالم قرية صغيرة

العالم الآن أصبح قرية صغيرة جداً، فما يحدث في أقصى الشرق في الصين يمكن أن يؤثر في أقصى الجنوب في إفريقيا، وما يحدث في القارة اللاتينية يمكن أن يؤثر على القارة الآسيوية، فنحن لا ننسى أبداً غابات الأمازون التي تعد رئة العالم، وما تفقده كل عام من مساحات شاسعة بسبب الحرائق التي تأكلها رويداً رويداً، العالم يجب أن يستفيق ويتكاتف قبل الانهيار العظيم الذي سيأكل الأخضر واليابس.

الاقتصاد ما هو إلا حلقة دائرية شديدة الحساسية لأي مؤثرات خارجية كالسياسة، والمشروعات القومية، والخطط، والبرامج القصيرة، والمتوسطة وطويلة الأجل.

ينبغي علينا جميعاً دراسة وتحليل كل ما يحدث حولنا بشكل دقيق وسريع في محاولة تصور المشكلات، وإيجاد حلول لها حتى قبل أن تحدث.

في المقال القادم بمشيئة الله سنستعرض بعض الأرقام والإحصائيات حول الخسائر الاقتصادية لهذا الكوكب الذي نعيش عليه منذ ظهور فيروس كورونا، وأيضاً الخسائر الفادحة المرتبطة بمشكلة المناخ، تقبلوا فائق احترامي وتقديري لوقتكم الثمين.

أحب و أعشق الكتابة و التحليل للأحداث الراهنة و المستقبلية ، و محاولة استخلاص الدروس من الماضي ، و أحلم بأن أكون مؤثراً يوماً ما تأثير إيجابي.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب

أحب و أعشق الكتابة و التحليل للأحداث الراهنة و المستقبلية ، و محاولة استخلاص الدروس من الماضي ، و أحلم بأن أكون مؤثراً يوماً ما تأثير إيجابي.