مرض التليف الكيسي وكل ما تود معرفته عنه

التليف الكيسي CF هو اضطراب وراثي تدريجي مزمن، يؤثر في عدد من أعضاء الجسم، خاصة الرئتين والبنكرياس والجهاز الهضمي.

قد يهمك أيضًا

!جوك صحة | سرطان الثدي يفتك بحياة الرجال أيضاً

 

أعراض مرض التليف الكيسي

وهو ناتج عن طفرات في جين منظم موصلية التليف الكيسي عبر الغشاء CFTR، الذي يرمز إلى بروتين ينظم حركة الملح والماء داخل وخارج الخلايا.

نتيجة لهذه الطفرات، فإن بروتين CFTR إما غائب وإما لا يعمل بطريقة صحيحة، ما يؤدي إلى تراكم مخاط سميك ولزج في أجزاء مختلفة من الجسم.

يمكن أن تختلف أعراض التليف الكيسي كثيرًا اعتمادًا على شدة المرض والطفرات المحددة المعنية، وتشمل بعض الأعراض الشائعة: السعال المستمر والصفير وضيق التنفس والتهابات الرئة المتكررة، ونقص النمو وزيادة الوزن على الرغم من الشهية الجيدة، والبراز الدهني الضخم.

يمكن أن يسبب التليف الكيسي أيضًا مضاعفات، مثل: مرض السكري والعقم وأمراض الكبد.

عادة ما يُشخَّص التليف الكيسي في مرحلة الرضاعة أو الطفولة المبكرة من خلال فحص حديثي الولادة أو الأعراض السريرية، واختبار العرق الذي يقيس كمية الملح في عرق الشخص.

وهو اختبار تشخيصي رئيس لمرض التليف الكيسي، يمكن أيضًا استخدام الاختبارات الجينية لتأكيد التشخيص وتحديد الطفرات المحددة.

قد يهمك أيضًا الإمساك هل هو مرض العصر ؟

علاج التليف الكيسي

لا يوجد علاج للتليف الكيسي، لكن خيارات العلاج قد تحسنت إلى حد ملحوظ في السنوات الأخيرة، والهدف من العلاج هو إدارة الأعراض والوقاية من المضاعفات وتحسين نوعية الحياة، يتضمن هذا عادةً مجموعة من الأدوية وتقنيات تطهير مجرى الهواء والتمارين ودعم التغذية.

غالبًا ما تستخدم المضادات الحيوية لعلاج التهابات الرئة، ويمكن لموسعات الشعب الهوائية والكورتيكوستيرويدات المستنشقة أن تساعد على تحسين وظائف الرئة.

يمكن أن يساعد العلاج ببدائل الإنزيم والمكملات الغذائية على تحسين الهضم وامتصاص العناصر الغذائية، وفي الحالات الشديدة قد يكون زرع الرئة ضروريًّا، ومع ذلك يُعد هذا إجراءً معقدًا ومحفوفًا بالمخاطر ويُوصى به فقط لمجموعة فرعية صغيرة من المرضى الذين يعانون مرض الرئة في نهاية المرحلة.

البحث في العلاجات والعلاجات الجديدة للتليف الكيسي مستمر، مع التركيز خصوصًا على تطوير الأدوية التي تستهدف الخلل الجيني الأساسي.

اعتُمدت الموافقة على عدة علاجات واعدة في السنوات الأخيرة، بما في ذلك الأدوية التي يمكنها تحسين وظيفة بروتين CFTR في بعض الطفرات.

في الختام، يُعد التليف الكيسي اضطرابًا وراثيًّا معقدًا يؤثر في عدد من أعضاء الجسم، خاصة الرئتين والبنكرياس والجهاز الهضمي.

على الرغم من عدم وجود علاج، فقد أدى التقدم في العلاج إلى تحسين النتائج للأشخاص المصابين بالتليف الكيسي، وتأمل الأبحاث الجارية وجود علاجات أفضل في المستقبل.

التشخيص المبكر والتدخل ضروريان لتحسين النتائج وتحسين نوعية الحياة للأشخاص المصابين بالتليف الكيسي.

قد يهمك أيضًا

-النخاع الشوكي والتليف الكيسي

-الخوف من المرض... مرض

كاتب مقالات وأبحاث

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب

كاتب مقالات وأبحاث