مخاطر الهاتف على الإنسان وعلاقتها بقراءة الكتب

قبل ظهور التكنولوجيا، كان الكتاب هو الوسيلة الوحيدة لتلقي المعلومات، فكان الشباب في القرن الـ20 يهتمون بالقراءة، وكانت نسبة القراءة مرتفعة ولكن مع التطور التكنولوجي وظهور الهاتف انخفضت بدرجة رهيبة.

اقرأ أيضاً أهمية الهواتف الذكية في حياتنا ومراحل تطورها

ما تأثير الهاتف في اهتمام الشباب بالكتب؟ وما مخاطره؟

قبل التطور التكنولوجي في القرن الـ20، كانت البيوت لا توجد فيها هواتف نقالة، بل كان يوجد هاتف ثابت يستخدمونه فقط للمكالمات الضرورية.

فكان الشباب يهتمون بقراءة الكتب وينظمون لها ندوات ومسابقات في البيوت.

ومنها يأخذون البحوث التي يطلبها الأستاذ في الدراسة، وأي موضوع في عدة مجالات.

لكن مع ظهور التطور التكنولوجي واختراع الهاتف، انخفضت وتيرة قراءة الكتب، فصار هو المصدر الرئيس لتلقي المعلومات، في حين أصبح الكتاب وسيلة شبه ثانوية، فلقد أثر سلبيًّا في حياة البشر، فصارت حياتهم شبه افتراضية.

اقرأ أيضًا أهمية الهاتف في العالم

مخاطر الهاتف

قلة التركيز والإنتاجية: فالإنسان إذا استخدم الهاتف مدة طويلة ينخفض تركيزه ولا يستطيع مثلًا أن يتلقى عدة معلومات من كتاب ولا يستطيع الجلوس في محاضرة.

العزلة

إذ يتسبب في قلة تواصل الإنسان مع الناس ولا يستطيع بناء الحوار الجيد والمتواصل.

حدوث مشكلات للرأس: والتي تتمثل بالشعور المستمر بالصداع.

الإضرار بصحة القلب والأوعية الدموية: إذ إن الإشعاعات المنبعثة من الهاتف تؤثر في كرات الدم الحمراء الحاملة.

آلام في الرقبة

استخدامه مدة طويلة يتسبب في ضغط كبير للظهر ينتج عنه ألم في الرقبة.

الإدمان

إذ إن استخدامه مدة طويلة تنتج عنه الصعوبة في تركه فهو يشبه المخدرات.

التأثير في الجهاز العصبي

إذ يشعر الإنسان بالتوتر والقلق.

ضعف البصر

إذ يؤدي استخدامه مدة طويلة إلى ضعف العين وتراجع قوة البصر.

الحلول المقترحة

أولًا: تحديد الهدف من الاستخدام إما مكالمة صوتية أو نصية أو استخدامه في قراءة معلومة.

تقليص وقت استخدامه: فتُخصص ساعة أو نصف ساعة لاستخدامه وعند الحاجة إليه فقط.

استخدام الكتاب مكانه: إذ يكون الكتاب وسيلة أساسية لتلقي المعلومات، وتستبدل قراءة الكتب والمجلات بالهاتف، وتصبح هي المصدر الرئيس لتلقي المعلومات. 

خالد ملوع من طنجة عمري 29 سنة ، باحث تاريخي

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب

خالد ملوع من طنجة عمري 29 سنة ، باحث تاريخي