ما شكل الرحم الطبيعي في السونار؟

تتساءل كثير من النساء عن شكل الرحم الطبيعي بالسونار، وكذلك أسباب تغير شكل وحجم الرحم سواء كانت أسبابًا طبيعية مثل الحمل والولادة أو أسبابًا مرضية، تؤدي إلى زيادة حجمه وتغير شكله، وهو ما يظهر في السونار أو جهاز الموجات الصوتية.

 وفي هذا المقال نجيب عن هذه الأسئلة بطريقة بسيطة ومفصلة، كما نتحدث عن كل حالات الرحم الطبيعي والعوامل التي تؤثر في حجمه وشكله وطريقة التعامل مع هذه المتغيرات.

اقرأ أيضاً إذا فتح الرحم 1 سم متى تكون الولادة؟

 شكل الرحم الطبيعي

- في البداية يجب أن تعرف المرأة أن الرحم هو عضو عضلي صغير في الجهاز التناسلي، ويكون على شكل ليمونة أو إجاصة ويكون في حجمه الطبيعي تقريبًا بحجم قبضة اليد المتوسطة، وبه جزء ضيق حيث الفتحة الموجودة أسفل المهبل.

- للرحم وظيفة إنجابية ولا علاقة له بالعملية الجنسية، لذا فإن وجود الرحم أو استئصاله في بعض الحالات لا يؤثر في مسألة الرغبة أو الإحساس، وهو عضو مسؤول عن تكوين الجنين واحتضانه لمدة 9 أشهر قبل الولادة.

- في الدورة الشهرية يحدث تحول كبير في الرحم، إذ تصبح بطانته الداخلية طبقة إسفنجية مملوءة بالدماء بسبب هرمون الأستروجين.

- يكون الرحم مستعدًا لغرس البويضة المخصبة وتحويلها إلى المشيمة.

- وفي حالة عدم التخصيب، فإن بطانة الرحم الإسفنجية تنزل على شكل دماء تعرف بالدورة الشهرية أو الحيض، التي تستمر لحوالي 7 أيام مع كمية من الدم قد تصل إلى 200 جم.

اقرأ أيضاً تغييرات الحمل على الجلد والجسم والأعضاء.. هل ستزول بعد الولادة؟

مكونات الرحم الطبيعي

- قاع الرحم الذي يلتقي مع قناة فالوب.

- بطانة الرحم المسؤولة عن انغراس البويضة المخصبة وحدوث الدورة الشهرية.

- أنبوب الرحم وطوله نحو 10 سم تقريبًا، وهو العضو المسؤول عن مرور البويضة من المبيض إلى الرحم، وعادة ما تُخصب البويضة في جزء من الأنبوب قبل انتقالها إلى مرحلة الانغراس في الرحم.

- عنق الرحم النقطة التي يلتقي فيها الرحم مع المهبل، وعنق الرحم هو المسؤول عن إفراز السوائل المرطبة للمهبل في أثناء عملية الجماع، وهو إلى ذلك ليس له علاقة بعملية الإحساس أو المتعة، لذا من الممكن إزالته في بعض الحالات بطريقة لا تؤثر في قدرة المرأة أو إحساسها.

- أربطة الرحم التي تثبت الرحم في مكانه مثل الرباط المدور والرباط العنقي والرباط العجزي.

اقرأ أيضاً حبوب تنظيف الرحم بعد الإجهاض.. أضرارها وبدائلها

أسباب تغير حجم الرحم

في الأساس فإن حجم الرحم الطبيعي يقارب 8 سنتيمترات مكعبة، وهو في حجم حبة الليمون تقريبًا، وقد يتغير حجم الرحم لأسباب طبيعية، وأيضًا لأسباب مرضية ومن هذه الأسباب:

- الحمل

يزداد حجم الرحم في أثناء الحمل في مراحله المختلفة، إذ يزيد حجمه نحو 3 مرات عند الأسبوع الـ12 من الحمل ثم يزيد اتساعًا في الثلث الثاني من الحمل، ما يتسبب في خروج الرحم إلى منطقة ما بين السرة والصدر.

وهو ما يتسبب في آلام للمرأة نتيجة الضغط على أعضائها وعضلاتها، ثم يبلغ أقصى حجم له في الثلث الأخير من الحمل، ويشبهونه في هذه المرحلة بالبطيخة إذ يصل الرحم إلى أسفل القفص الصدري حتى منطقة العانة، ويبدأ في العودة إلى حجمه الطبيعي ومكانه الطبيعي بعد الولادة في مدة ما بين شهر إلى 6 أسابيع.

- ألياف رحمية

وهي ألياف غير سرطانية تنمو في الرحم بأحجام وكميات مختلفة، وقد لا تشعر بها معظم النساء، إلا أنها في بعض الحالات تسبب آلامًا في الظهر وألمًا في وقت الدورة الشهرية، مع زيادة النزيف عن المعتاد بالإضافة إلى عدم الراحة في أثناء التبول.

- العضال الرحمي

وهي حالة من حالات التصاق بطانة الرحم في الجدار العضلي للرحم، وهو ما قد يسبب آلامًا ونزيفًا شديدًا في أثناء الدورة الشهرية، بالإضافة إلى آلام متكررة عند الجماع، وكذلك قد يحدث أن تطول الدورة عن موعدها المعتاد.

- تكيس المبايض

من الأمور الشائعة التي تسبب التغير في حجم الرحم بسبب عدم اتزان الهرمونات في الدورة الشهرية، وقد تؤدي التكيسات إلى زيادة في الوزن ونمو للشعر بالإضافة إلى عدم انتظام الدورة.

- سرطان الرحم

إذ تنمو الخلايا السرطانية داخل خلايا بطانة الرحم التي تتسبب بدورها في عدة أمراض، مثل نزيف في غير موعد الدورات الشهرية، ونزيف مهبلي في مرحلة سن اليأس وآلام شديدة في الحوض.

- سن اليأس

يحدث كثيرًا أن يتغير حجم الرحم الطبيعي في المدة التي يبدأ فيها انقطاع الحيض بسبب التغيرات التي تحدث في مستويات الهرمونات، التي تنتظم بعد ذلك في مرحلة سن اليأس، ما يؤدي إلى عودة الرحم إلى حجمه الطبيعي.

اقرأ أيضاً كيف يكون شكل عنق الرحم قبل الدورة؟

التعامل مع تغير حجم الرحم

غالبًا فإن النساء لا يدركن أبدًا أن حجم الرحم لديهن قد تغير، فمعظم هذه الحالات قد يكتشفها الطبيب في أثناء الفحص أو بواسطة جهاز السونار، وفي غالب هذه الحالات فإن تغير حجم الرحم لا يعد أمرًا مقلقًا إلا في بعض حالات السرطان التي تتطلب استئصال الرحم.

أما في معظم الحالات الأخرى فإن الأمر لا يتطلب أكثر من مسكنات الألم والأدوية التي تخفف النزيف المفرط.

وفي نهاية المقال نرجو أن نكون قد أجبنا عن كل الأسئلة التي تخص شكل الرحم الطبيعي في السونار، وكذلك حالات تغير شكل وحجم الرحم وطريقة التعامل معها.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب