ما السر؟.. خاطرة

أنا أكرهُ نفسي بطريقة سيّئة...!

لا شيء يُسعدني، وكل شيء يُحزنني، لا أشعر أنني شخصٌ مهم في حياة أيّ شخص...! 

دائماً أكون احتياطياً لا فائدة مني...

لا أعرف هل هذا خطئي أنني لم أعرف أختار جيداً، أم أن الجميع لا يجب أن أثق بهم...! 

رأسي يؤلمني بطريقة تجعلني أرى كل شيء ضدّي..

ألوم نفسي في كل دقيقة، وأعيش في تأنيب ضمير، هل هذا هو مصيري للأبد؟ أم أنها فترة وستمرّ مثلها مثل الذي قبلها...!

لا أعلم إن كنتُ سأرى سعادة في حياتي، إلّا أنني أثقُ بأحدٍ.. ولا يمكن أن يخونني فهو يسمعني دائماً دون مقاطعة حديثي.. ولا يملّ مثل الآخرين.. 

لا يوجد من يسمع كلامي لآخره، إلا أن ربّ العالمين يسمعني دائماً وفي أيّ وقت..

الحمدُ لله دائماً، أنا عند ثقتي بالله، والله لا يجعل أحداً يشكّ في قدرته.. فلا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير..

سبحان الله بلحظةٍ ما سيتغيّر كل شيء فجأة دون مقدمات؛ لأن بعد الصبر والتعب والحزن ستفرج..

إن الله لا يجعل أحدا يصبر، ولا يعطيه ما يحلم به.. فالحمد لله دائماً، هذا ما يجعلنا نتمسّك بالحياة، ونثابر على العيش..

 

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

جميل

أضف ردا
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب