ما أسباب انحدار المذاق العام للجمهور في الفن؟

كل جيل له معطياته والمذاق العام الخاص به، ونحن إلى ذلك نلاحظ أن نجوم اليوم كان من الصعب أن يصبحون نجومًا في الجيل السابق لأن مذاق الجمهور في الجيل السابق يختلف عن مذاق الجمهور في الجيل الحالي، حتى الفن الشعبي والمهرجانات الموجودة حاليًّا بفضل جيل مهيأ لهذا النوع والمذاق العام من الفن.

كذلك سيكون الفن الحالي -وإن شابه كثير من الانحدار- ذكرى خالدة لهم في المستقبل، مع طلوع جيل قادم كما هو حال جيل الثمانينيات والتسعينيات والأجيال السابقة.

اقرأ أيضًا أهمية الفن في الحياة اليومية

أسباب أدت إلى انحدار المذاق العام للجمهور في الفن

1- بدأ التعليم في التراجع عما كان عليه ومعه القيم، طبعًا لا نعمم لكن هذا واضح جلي.

2- انتشار التكنولوجيا الحديثة بين الجميع، فأصبح مجال البحث وحرية الاختيار متاحين بعكس السابق.

3- أدى تدخل القطاع الخاص بدرجة كبيرة في الفن إلى تدهور المذاق العام، فأصبح الربح أهم من المحتوى والقيمة المقدمة إلى الجمهور.

4- تدني مستوى الموهبة والإبداع عما كان بالسابق.

5- عدم الاهتمام بالثقافة وتقديم الدورات والبحث عن المواهب في المجالات كافة.

6- تهيئة جيل كامل لقبول مذاق عام هو بالنسبة لهم فن هادف، وإن كان بلا جدوى وقيمة.

ونطرح سؤالًا الآن، هل معظم الفن والفنانين الحاليين الآن في زمن آخر ومع جمهور آخر كانوا سينجحون؟

اقرأ أيضًا السينما المصرية تاريخ من الإبداع

جيل الثمانينيات والتسعينيات بين الماضي والحاضر

في الحقيقة أنا من هذا الجيل وأستطيع أن أبوح لكم أني سعيد بأن أكون من مواليد هذا الجيل، الذي تربى على احترام المعلم والعادات والتقاليد والأعراف الاجتماعية واحترام الكبير، والفن الهادف من مسلسلات، مثل الشهد والدموع، والبخيل وأنا، والمال والبنون، ولن أعيش في جلباب أبي، ورأفت الهجان، وأبناء ولكن، والراية البيضاء، والضوء الشارد، ودموع في عيون وقحة.

وكذلك على باقة أروع من الأفلام السينمائية والموسيقى التي تربينا عليها، مثل الفنان الكبير الذي يطلق عليه هرم مصر الرابع عمر خيرت، وكذلك عمار الشريعي وإيهاب عبد الرحمن.

بالنسبة للأغاني نحن جيل نشأ على أغاني الهضبة عمرو دياب، وإيهاب توفيق، ومحمد منير، ومحمد فؤاد، وحسن الأسمر، وحميد الشاعري وغيرهم، وفوازير رمضان والكاميرا الخفية وغيرها. 

هل الفن في جيل الثمانينيات والتسعينيات أفضل أم الحالي؟

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب