ماذا يحدث في كواليس عالم الجينات؟ أسرار مخفية في القنبلة الجينية

في الحقيقة جرائم الاختطاف الدولية جرائم معقدة، ترتكبها الدول والمعامل الطبية ومعامل الفيروسات، وتستهدف العامة الأصحاء والمتحورين جزئيًّا أو بنسبة غير مفهومة.

اقرأ أيضاً الثورة البيولوجية.. تقنيات تعديل الجينات وتأثيراتها الثورية

العلم المادي يسعي لفهم ماذا يحدث في العالم

والعلم المادي يسعى لفهم ماذا يحدث في العالم بطريقة مادية، وكيف يتحكم الأغنياء في عالم الطب من أجل تطوير وتحقيق الإنجازات في عالم الطب والهندسة الجينية وغير ذلك من العلوم السرية والعلنية.

لا تحاول تصنيع القنبلة الجينية بأسلوب الجمع السري والعلني لنواة وشريط الدى إن إيه للإناث والذكور؛ لأن هذا الجمع وهذا السعي وهذا الطريق يؤدي إلى تحطيم الشخصية الإنسانية والعوامل الاجتماعية في حياة الإنسان.

 كأن يعاني من وجود أجهزة تجسس بالمنزل لأكثر من جهة أجنبية، وسعي الدول غير الشرعي لجمع البيانات والمعلومات عن ضحية الفساد والحرب والحرب الاقتصادية بوسائل غير شرعية وغير قانونية، بالتدخل في تفاصيل حياته. فسجلات التقارير الطبية هي لعلاج المريض من الداء، وبالدواء، وليست للبيع. 

اقرأ أيضاً كل ما تريد معرفته عن التكنولوجيا الحيوية

جمع جينات البشر تعتبر جريمة

والحقيقة أن جمع معلومات عن جينات البشر مثلًا، وجمع معلومات عن جينات باقي الكائنات من (حيوانات – نباتات – طيور – أسماك) ليست قضية، لكن القضية الحقيقية هي جرائم الاختطاف المنظم أو العشوائي، واجتماع الغرب مع الشرق على ضحية من الناس والإنسانية، في طريق تذليل العلم المادي لدراسة جينات الإنسان بعد جمع جيناته وتخزينها لا قدر الله، أو تخصيبها في رحم أمهات غير شرعيات.

وهذه الجريمة من الجرائم الأمنية المنظمة والدولية، لتحقيق الإنجازات على طريق العلم المادي البغيض، ضد مصلحة ومستقبل الضحايا الأصليين، والضحايا المستنسخين أو الأشباه؛ لأن هذه الجرائم العالمية ضد حقوق الإنسان، ورؤساء الصين وأمريكا وروسيا والغرب والعالم الخارجي، ينادون بحفظ حقوق الناس وسرية حياتهم وخصوصيتهم، وأمان حياتهم من أخطار الاختراق أو التجسس.

فكل مواطن حر، وله حقوق محفوظة؛ لذلك فإن التجارب الطبية للمعامل الدولية، مثل تخصيب الدى إن إيه في الكائنات لدراسة كيفية إنتاج سلاح بيولوجى غير شرعي، هي جرائم وليست تجارب، في حقيقتها التي يكشفها هذا المقال، ولذلك يمكن استئذان الشخص لإجراء الدارسات بحضوره ورضاه وليس بإهانته أو تحطيمه، وإلا فإنها جريمة منظمة ضده وضد مستقبله الاجتماعي.

اقرأ أيضاً تقنية جديدة لإجراء تعديلات جينية مؤقتة تم اختبارها في البعوض

تفكيك الشيفرة الوراثية للإنسان

لا تحاول استغلال الإنسان السليم الصحيح أو المريض بأي مرض في جريمة انتزاع بعض الأنسجة والخلايا والدماء منه لدراستها في المستشفيات الخاصة أو العامة الحكومية، لدراسة كيفية إنتاج القنبلة الجينية؛ لأن هذه الجرائم محرَّمة دوليًّا وضد مستقبل الإنسان واستقرار حياته كليًّا أو جزئيًّا، في كل شيء.

فكثير من البشر يعانون اجتماعيًّا ومن القلق والاكتئاب أو الاضطرابات النفسية أو الاجتماعية، فتكون هذه الإجراءات والتقارير الطبية الفاسدة عائقًا أمام استقرار حياته وتشكِّل تهديدًا وخطرًا على العالم.

 

والحقيقة الواضحة أن العالم يجب أن يتجنب ويحارب العلم الزائف، ويدعم العلم الطبيعي المباشر والمنطقي والصحيح، وفق قوانين الطب والحياة.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب