كيف يكون شكل إفرازات التبويض؟

تعاني كثير من السيدات مشكلة عدم معرفة الفرق بين الإفرازات المهبلية في الأوقات المختلفة من الشهر، قبل وبعد عملية الدورة الشهرية؛ لاختلاف لزوجتها وسماكتها ورائحتها.

وقد تستعين المرأة بخبرات النساء الأكبر سنًّا اللاتي مررن بهذه التجربة سنوات طويلة، لكن من الأفضل أن نلجأ إلى رأي الطب المتخصص.

خصوصًا أن بعض هذه الإفرازات قد تكون أعراضًا لبعض الأمراض أو الحالات التي تتطلب التدخل العلاجي أو الجراحي في بعض الأحيان.

في هذه المقالة نحاول توضيح الفروق بين الإفرازات المختلفة قبل وأثناء وبعد عملية التبويض في اللون والسماكة والرائحة.

اقرأ ايضاََ أهمية العناية بالبشرة وتأثيرها في المظهر العام

إفرازات التبويض

في أثناء الدورة الشهرية يحدث تذبذب في الهرمونات، ما يحفز إنتاج الإفرازات والمخاط من عنق الرحم، وهو ما تشعر به المرأة ويمكنها أن تعرف به موعد التبويض الخاص بها.

ولهذه الإفرازات حكمة كبيرة؛ فهي تسمح للحيوانات المنوية بالانزلاق والتحرك، كما تحافظ على صحتها من أجل عملية تخصيب البويضة، وهو ما تلاحظه النساء قبل عملية التبويض بمدة.

حين تزيد كمية الإفرازات التي تتميز بأنها زلقة وبيضاء وشفافة وتشبه كثيرًا بياض البيض، في حين تقل هذه الإفرازات تدريجيًّا بعد عملية التبويض.

وفي هذه المرحلة تنمو البويضة الصحيحة السليمة داخل غلاف يسمى الجريب في داخل الرحم، والجريب هو ما ينتج هرمون الاستروجين الذي يساعد في تعزيز غلاف الرحم؛ للمساعدة في  عملية الخصوبة، وبعد تمزُّق الجريب يطلق الجسم البويضة.

اقرأ ايضاََ أعراض الدورة الشهرية وطرق علاجها من المنزل

أنواع الإفرازات المهبلية وأوقاتها

في أثناء الدورة الشهرية

رغم وجود إفرازات مخاطية في أثناء الحيض، لكن معظم النساء لا تلاحظ ذلك؛ نظرًا لنزول الدماء التي تغطي الإفرازات وتختلط معها، فتتعامل معها المرأة على أنها إفرازات دم، خصوصًا إذا كان الأمر يجري على نحو طبيعي.

بعد الدورة الشهرية

غالبًا ما تكون الإفرازات بعد الدورة الشهرية قليلة أو قليلة جدًّا بحيث لا تلاحظها معظم النساء، ويُعد هذا الوقت هو وقت جفاف عنق الرحم من الإفرازات المهبلية.

قبل التبويض

ويتميز هذا الوقت بنزول إفرازات لزجة يمكن للمرأة ملاحظتها، وعادة ما تكون صفراء أو بيضاء غائمة، وتزداد لزوجتها مع اقتراب وقت التبويض.

على وشك التبويض

وهو الوقت الذي يُفرز فيه هرمون الإستروجين بكثافة، وتزيد معه الإفرازات المخاطية اللزجة والزلقة والشفافة، وهي علامات الدخول إلى وقت التبويض، وهو ما تفهمه وتعرفه النساء اللاتي جربن ذلك لعدة سنوات.

في أثناء التبويض

تكون الإفرازات في هذا الوقت أشبه ببياض البيض، ويكون القوام واللزوجة ودرجة الحموضة مناسبة تمامًا لحماية الحيوانات المنوية ومساعدتها في المرور؛ من أجل إتمام عملية التخصيب.

وهي أفضل الأوقات على مدار الشهر التي من الممكن أن يحدث فيها الحمل إذا كانت الأسرة تخطط لذلك، ولا سيما مع الذين يعانون من بعض المشكلات مثل ضعف الحيوانات المنوية وصعوبة التبويض والتخصيب.

بعد عملية التبويض

يشبه هذا الوقت ما بعد الدورة الشهرية، حين تبدأ الإفرازات في التراجع، حتى إن بعض النساء تعاني من الجفاف في هذا الوقت، وهو وقت راحة لعنق الرحم بعد عملية الإفراز المتواصل في أثناء التبويض.

اقرأ ايضاََ موانع الحمل المختلفة.. ما هي مميزات وعيوب كل نوع منها؟

إفرازات تحتاج مراجعة الطبيب

ورغم أن معظم الإفرازات التي تمر بها المرأة على مدار الشهر إفرازات مهبلية طبيعية تتعامل معها بشيء من المعرفة والخبرة ولا تحتاج معه المرأة إلى مراجعة الطبيب أو تعاطي أدوية أو كريمات.

لكن توجد بعض الإفرازات التي نحذر منها، ويجب معها مراجعة الطبيب في أسرع وقت؛ لأنها قد تكون عرضًا لمرض أو تحتاج إلى تدخل علاجي أو جراحي في بعض الأحيان مثل:

الإفرازات المخاطية التي تتميز بلون أخضر أو أصفر غامق أو رمادي.

- وجود وملاحظة رائحة كريهة مصاحبة للإفرازات في أي ميعاد من مواعيد الإفرازات على مدار الشهر.

- حكة مستمرة أو حرقان شديد في منطقة المهبل تستمر لأكثر من يوم ولا تستجيب للمرطبات.

- وجود تورم أو احمرار في منطقة المهبل أو حول المهبل حتى لو لم يصاحب هذه الآثار إحساس بالوجع.

- حدوث نزيف في غير مواعيد الدورة الشهرية وفي عدم وجود الحمل يستدعي أيضًا مراجعة الطبيب.

وتعد مسألة الإفرازات المهبلية من المسائل المجهدة التي تحتاج إلى نظافة شخصية وحرص ومراقبة من المرأة، وهي من الأمور التي ميز الله بها المرأة عن الرجل.

والتي تُعد سببًا من أسباب تميز المرأة وتشريفها عن الرجل كمسألة الحمل والرضاعة؛ لذا فإننا نحرص على أن نقدم كل المعلومات والنصائح التي تساعدك في التعامل مع هذه الأمور.

ونحن إلى ذلك ننصح أيضًا بالمتابعة المستمرة والمراجعة الدورية مع الطبيب المختص من أجل سلامتك وصحتك الغالية.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب